اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث لجسمك عند شرب الكركديه يومياً؟ ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن شرب القهوة؟ البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني

اللجنة الملكية لشؤون القدس تستنكر بناء الكنيس

اللجنة الملكية لشؤون القدس تستنكر بناء الكنيس
الأنباط -

قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان: إن إعادة بناء "الكنيس" من أكثر القضايا المستغلة للكذب والافتراء الإسرائيلي باتجاه سياسة التهويد لمدينة القدس، لاعتقادهم أن "الكنيس" بديل عن الهيكل المزعوم.
وأشار إلى أن "الكنيس" أصبح نوعاً من البديل للهيكل بالنسبة للفرد اليهودي، مبيناً أن هذا التغيير حدث بعد ما يسمونه زيفاً خراب الهيكل، واللافت أن السعي في بناء الكنيس طال الاعتداء على الأوقاف الإسلامية والمسيحية والأماكن الأكثر قدسية عند المسلمين في فلسطين وعموم العالم الإسلامي وهو المسجد الأقصى المبارك.
وأضاف في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن إسرائيل تستمر اليوم في سياستها التهويدية المتواصلة لمدينة القدس بشكل يومي وفي مختلف المجالات بخاصة الجغرافية والمعمارية منها، والملاحظ أنها في سياستها هذه تعتمد على جملة من التبريرات والحيل العديدة، ولكن نجد أن التبريرات الأكثر مراوغة واستغلالاً منها، هي تلك المبنية زيفاً وباطلاً وتحريفاً على الدين.
وبين أنه في الفترة الأخيرة وبالتزامن مع مشاريع الاستيطان والاستعمار المدنية مثل حفر الأنفاق وبناء شبكة التلفريك وشارع الابارتهايد (شارع رقم 4370) في القدس وحولها، أقيمت مشاريع استيطان واستعمار دينية أخرى مثل بناء كنيس ما يسمى (بيت هاليباه)، الذي يجري إقامته في ساحة البراق جنوب غرب المسجد الأقصى في حارة الشرف/ باب المغاربة.
وأوضح أن الاحتلال الاسرائيلي أعلن سابقا من أجل خداع العالم بأنه يستهدف إنشاء مبنى خدمات ومرافق عامة وحمامات وغرف دراسية فقط، في حين أن المشروع عبارة عن بناء متكامل يتكون من عدة طبقات على ارتفاع نحو 23 متراً، بمساحة بناء إجمالية قدرها 1400 متر مربع، وبتكلفة مالية ضخمة تقدر بنحو 50 مليون شيكل (أي حوالي 13 مليون دولار).
وقال إن البناء يشتمل على اقامة أماكن عبادة للنساء والرجال ومتحف تدّعي إسرائيل بأنه يحتوي على آثار يهودية تؤرخ لهذا الكنيس، كما يشتمل البناء على مرافق عامة وخدمات، وهذا انتهاك من شأنه تعريض بناء المسجد الأقصى إلى عدة انزلاقات وتشققات تؤثر على قواعده وجدرانه، وهو سياسة تهويدية استفزازية الهدف منها تغيير الجغرافيا والتاريخ في مدينة القدس وبشكل يتجاوز جميع الأعراف والمُثل الانسانية الرفيعة.
ودعت اللجنة الملكية لشؤون القدس، الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمنظمات الشرعية العالمية بما فيها منظمة اليونسكو، إلى الضغط على إسرائيل وإجبارها على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وتنبيهها أن سياسة التهويد التي تنتهجها بعنجهية وباسم الدين لا تقود المنطقة والعالم إلا نحو حالة من التوتر والصراع الذي يهدد الأمن والسلام.
--(بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير