اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الدبلوماسية الملكية قيادة وحنكة متقدمة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الغرايبة وشحادة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل وتلقي القبض على شخص المحادين يعلن انتهاء مهمته مفوضًا لإدارة محمية البترا والسياحة: "شرف العمر ووسامًا" جورج واشنطن تجدد الثقة بالدكتور البشير وفوربس تجدد اختياره كأحد ابرز القادة في المجال الصحي وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الوطنية للتشغيل تفتح باب التسجيل في معاهدها وإستقبال طلبات الدفعة/35 تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات إنجازات تشريعية يحققها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة وزير الاستثمار يتفقد مشاريع قائمة، ويشهد توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة بمعان الملكية الأردنية الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية لكرة السلة مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات

لماذا تخسر شركة الكهرباء؟

لماذا تخسر شركة الكهرباء
الأنباط -

لماذا تخسر شركة الكهرباء؟

بلال العبويني

يبدو ملف الكهرباء أحجية يستعصي تفكيكها، ففي الوقت الذي رفعت فيه الحكومة مرارا التعرفة على شرائح المستخدمين وفرضت ضريبة فرق المحروقات على الفاتورة بالإضافة إلى إمدادات الغاز المصري، تكبدت الشركة خسائر بلغت مع نهاية العام الماضي 109 ملايين دينار.

لماذا تخسر الشركة؟ هذا ما يحتاج إلى جواب صادق ومقنع؟، ذلك أن الخسائر الإجمالية ارتفعت، بدلا من تقلصها إلى 4.96 مليار دينار، وهو ما جعل بعثة صندوق النقد الدولي، على ما يبدو، تضع عينيها على تعرفة الكهرباء باتجاه "هيكلتها" أي زيادتها لوقف الخسائر.

المنطق يقول إن الخسائر يجب ان تتراجع مع ما تم اتخاذه من إجراءات حكومية ومع ما تحقق من إمدادات الغاز المصري في الربع الأخير من العام الماضي والذي كان 10% من حاجة الأردن قبل أن يزيد مطلع هذا العام ليصبح نصف حاجتنا..

الغاز المصري وصل إلينا فترة الضخ التجريبي بأسعار تقل عن سعر الغاز المسال العالمي بنسبة 40%، ورغم ذاك تحققت الخسائر، ومن مطلب صندوق النقد بهيكلة التعرفة يمكن الاستنتاج ان الخسائر ستزيد مع نهاية العام الحالي بدلا من أن تقل أو تثبت على ما هي عليه.

كما أن الشمس والرياح تساهمان في انتاج كهرباء رخيصة الثمن" بمقدار1700 ميغاواط، نستهلك منها نحو 1500 ميغاواط، ومن المفترض أن يكون لدينا كهرباء ناتجة عن الصخر الزيتي والطاقة النووية، وهو ما يجب أن يكون سببا في تحقيق الأرباح وليس وقف الخسائر فقط.

في الواقع ثمة مشكلة "عويصة" تعاني منها شركة الكهرباء، لكن لا أحد قادرا على تحديدها بدقة، وهو ما يتوجب على الحكومة مكاشفة الرأي العام به والعمل على معالجته سريعا لتوقف من النزيف الحاد في الخسائر ومن نزيف الكلفة الباهظة التي باتت تشكلها فاتورة الكهرباء على المواطنين ومختلف القطاعات الاقتصادية من صناعية وتجارية.

ثمة مقترح استمع كاتب هذه السطور إليه قدمه مسؤول رفيع لمجلس الوزراء يتمثل في نقل مديونية شركة الكهرباء إلى مديونية الدولة للتخلص من الإشكاليات التي تتسبب بها خسائرها.

لكن، لست أعلم مدى جدية هذا الطرح الذي قدمه المسؤول ومدى قانونيته، غير أن ما أعلمه أنه ليس من ذنب المواطن الاستمرار في دفع ضريبة سوء إدارة الشركة لمواردها، إن كان هناك سوء.

لذا، يجب أن يكون في الحسبان أن تعرفة الكهرباء مرتفعة على كافة القطاعات المنزلي والتجاري والصناعي وغير ذلك، وأنه ليس من المنطق استمرار الأمر على ما هو عليه تحديدا لأن هناك قناعة تقول إن أسعار الطاقة المرتفعة لدينا من المعوقات الرئيسية في جلب وديمومة الاستثمار في بلادنا.

نحن على أبواب مؤتمر لندن الذي سينعقد في الثامن والعشرين من الشهر الحالي، وثمة حديث عن أن الحكومة أعدت قوائم لمشاريع استثمارية ستعرضها على المشاركين هناك، فإن لم يكن لدينا خطة أو تصور استراتيجي لمعالجة ملف أسعار الطاقة المرتفعة فإننا سنعاني في إقناع المستثمرين للاستثمار في بلادنا، لذلك لا بد من إيجاد حل لخسائر شركة الكهرباء وإيجاد حل للتعرفة باتجاه تخفيضها على كافة الشرائح الاستهلاكية.//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير