اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بحثا عن إنسانية الإنسان العربي التعاون الخليجي يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية التربية تبدأ توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010 بسقف 30% لكل حقل بنك الملابس الخيري ينهي فعاليات الصالات المتنقلة في جبل بني حميدة ومليح ضمن برنامج "ديرتنا" وزارة الأوقاف تنفذ حملة بيئية شاملة في منطقة تل القمر وزير الطاقة الأميركي: النفط يتدفق عبر مضيق هرمز بفضل البحرية الأميركية الجامعة الأردنية – العقبة تخرّج 777 طالبا وطالبة من الفوج الرابع عشر المركز الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي الأردن وحرب الشرايين مع قرب بدء العام الدراسي الغذاء والدواء: سلامة غذاء الطلبة مسؤولية مشتركة كسر القلوب ليس تنظيماً: أمانة عمان ودموع البائع البسيط وفاة عشريني متأثرا بإصابته برصاص والده في البلقاء طلبة المدارس يبدأون دوام العام الدراسي الجديد غدا أجواء حارة نسبيا اليوم وكتلة حارة الاثنين طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر

لماذا تخسر شركة الكهرباء؟

لماذا تخسر شركة الكهرباء
الأنباط -

لماذا تخسر شركة الكهرباء؟

بلال العبويني

يبدو ملف الكهرباء أحجية يستعصي تفكيكها، ففي الوقت الذي رفعت فيه الحكومة مرارا التعرفة على شرائح المستخدمين وفرضت ضريبة فرق المحروقات على الفاتورة بالإضافة إلى إمدادات الغاز المصري، تكبدت الشركة خسائر بلغت مع نهاية العام الماضي 109 ملايين دينار.

لماذا تخسر الشركة؟ هذا ما يحتاج إلى جواب صادق ومقنع؟، ذلك أن الخسائر الإجمالية ارتفعت، بدلا من تقلصها إلى 4.96 مليار دينار، وهو ما جعل بعثة صندوق النقد الدولي، على ما يبدو، تضع عينيها على تعرفة الكهرباء باتجاه "هيكلتها" أي زيادتها لوقف الخسائر.

المنطق يقول إن الخسائر يجب ان تتراجع مع ما تم اتخاذه من إجراءات حكومية ومع ما تحقق من إمدادات الغاز المصري في الربع الأخير من العام الماضي والذي كان 10% من حاجة الأردن قبل أن يزيد مطلع هذا العام ليصبح نصف حاجتنا..

الغاز المصري وصل إلينا فترة الضخ التجريبي بأسعار تقل عن سعر الغاز المسال العالمي بنسبة 40%، ورغم ذاك تحققت الخسائر، ومن مطلب صندوق النقد بهيكلة التعرفة يمكن الاستنتاج ان الخسائر ستزيد مع نهاية العام الحالي بدلا من أن تقل أو تثبت على ما هي عليه.

كما أن الشمس والرياح تساهمان في انتاج كهرباء رخيصة الثمن" بمقدار1700 ميغاواط، نستهلك منها نحو 1500 ميغاواط، ومن المفترض أن يكون لدينا كهرباء ناتجة عن الصخر الزيتي والطاقة النووية، وهو ما يجب أن يكون سببا في تحقيق الأرباح وليس وقف الخسائر فقط.

في الواقع ثمة مشكلة "عويصة" تعاني منها شركة الكهرباء، لكن لا أحد قادرا على تحديدها بدقة، وهو ما يتوجب على الحكومة مكاشفة الرأي العام به والعمل على معالجته سريعا لتوقف من النزيف الحاد في الخسائر ومن نزيف الكلفة الباهظة التي باتت تشكلها فاتورة الكهرباء على المواطنين ومختلف القطاعات الاقتصادية من صناعية وتجارية.

ثمة مقترح استمع كاتب هذه السطور إليه قدمه مسؤول رفيع لمجلس الوزراء يتمثل في نقل مديونية شركة الكهرباء إلى مديونية الدولة للتخلص من الإشكاليات التي تتسبب بها خسائرها.

لكن، لست أعلم مدى جدية هذا الطرح الذي قدمه المسؤول ومدى قانونيته، غير أن ما أعلمه أنه ليس من ذنب المواطن الاستمرار في دفع ضريبة سوء إدارة الشركة لمواردها، إن كان هناك سوء.

لذا، يجب أن يكون في الحسبان أن تعرفة الكهرباء مرتفعة على كافة القطاعات المنزلي والتجاري والصناعي وغير ذلك، وأنه ليس من المنطق استمرار الأمر على ما هو عليه تحديدا لأن هناك قناعة تقول إن أسعار الطاقة المرتفعة لدينا من المعوقات الرئيسية في جلب وديمومة الاستثمار في بلادنا.

نحن على أبواب مؤتمر لندن الذي سينعقد في الثامن والعشرين من الشهر الحالي، وثمة حديث عن أن الحكومة أعدت قوائم لمشاريع استثمارية ستعرضها على المشاركين هناك، فإن لم يكن لدينا خطة أو تصور استراتيجي لمعالجة ملف أسعار الطاقة المرتفعة فإننا سنعاني في إقناع المستثمرين للاستثمار في بلادنا، لذلك لا بد من إيجاد حل لخسائر شركة الكهرباء وإيجاد حل للتعرفة باتجاه تخفيضها على كافة الشرائح الاستهلاكية.//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير