البث المباشر
رمضان وصحة النفس.. دراسات تكشف مفاجأة غير متوقعة الحرس الثوري: إطلاق صواريخ برؤوس حربية تزن طنين على قواعد أمريكية وزارة الدفاع السعودية تعلن عن اعتراض سبعة صواريخ بالستية حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام الحرس الثوري الإيراني: لن تتوقف الحرب إلا بزوال التهديد أو استسلام العدو الكامل الخارجية الأمريكية : أكثر من 43 ألف أميركي غادروا الشرق الأوسط منذ بدء الحرب الحرس الثوري الإيراني: الموجة 37 هي الأعنف والأثقل منذ بداية الحرب حتى الآن الحرس الثوري الإيراني: بدأنا موجة صاروخية تستمر 3 ساعات صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. الطاقة الدولية: جميع الخيارات متاحة لمواجهة ارتفاع أسعار النفط ترامب يحذر إيران من زرع ألغام في مضيق هرمز ويتوعد بعواقب غير مسبوقة متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي 80 سيناريو لتعديل الضمان: كيف تحاول الحكومة تجنب أزمة تقاعد مستقبلية؟ بلدية سهل حوران تنفذ حملة نظافة بمقبرة البلدة مجلس الأمن الدولي يناقش ملف الأسلحة الكيميائية السوري حجازين: تقسيط أو تأجيل الرسوم المستحقة على المنشآت المساهمة في هيئة تنشيط السياحة الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى الأردن وزير الشباب يرعى حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" في البلقاء بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي

التأقلم المجتمعي مع المتغيرات !!!

التأقلم المجتمعي مع المتغيرات
الأنباط -

المهندس هاشم نايل المجالي

ان مفهوم التوازنات المجتمعية المتأقلمة مع المتغيرات هو المجتمع الذي تتوفر فيه عناصر التكامل والتكيف مع كافة المعطيات المؤثرة في المجتمع من قيم وعادات وتقاليد وسلوكيات ، حيث يستطيع ان يستوعب ذلك المجتمع كافة الظواهر الجديدة ويتأقلم معها ويتصدى للسلبيات والمفاهيم الخاطئة وفق استراتيجية الفهم المشترك ، بحيث تكون الاستجابة تلقائية وادراكية لكافة اشكال تلك المظاهر السلبية والسلوكيات الخاطئة ، والتي بسبب الانفتاح عبر شاشات الكمبيوتر ووسائل التواصل الاجتماعي بدأت تغزو مظاهر سلبية كثيرة تؤثر في ابناء المجتمع وتؤثر على خصوصيته المجتمعية  .

حيث ان المجتمع الذي ينجح في التعامل مع تلك المؤثرات يتجنب كافة مظاهر الخلل والاضطراب وعدم دخول الدخلاء من المنحرفين او الفاسدين لاستغلاله او استثماره لصالحهم ، كذلك تكون الاستراتيجية مبنية على مواجهة الركود المجتمعي والافات المجتمعية حيث ان لحظات تفعيل وانطلاق ابناء المجتمع تزيل كل الشوائب العالقة فيه من افكار مغلوطة وسلوكيات سلبية ، بل تستطيع المجتمعات ان تحدد منطلقاتها في مواجهة التخلف لتحقيق التنمية المحلية والمجتمعية .

فهناك قيادات شبابية ذات نخبة وصفوة وطنية تعيد التوازن المجتمعي في ظل المتغيرات لاعادة صياغته من جديد وفق القيم والمباديء الاخلاقية والوطنية ، يتحدث كافة الشباب لغة واحدة لحماية ونهضة الوطن وليترجم هذا الجهد لمواجهة الخلل والعجز نحو الافكار التقدمية لتواجه كافة اشكال الفوضى حيث ان القيادة الهاشمية ذات نظرة ثاقبة تعمل لايجاد مظلة توازن وتطور وانطلاق للشباب من خلال التدريب والتأهيل والعمل والعطاء والانجاز ، ولازالة اي رواسب قديمة تكشفت على ضوء التحديات وبرزت على السطح الفكري ، فلقد وصل شبابنا الى مرحلة النضج تمليها الحالة المصيرية للرأسمال البشري والنمو الحضاري لنصل الى الوعي السياسي والاجتماعي ، فتفعيل دور الملتقيات والمنتديات والتوعية الاعلامية والمشاركات تشجع الشباب للاندماج في الحياة المجتمعية العامة لبناء قاعدتهم المجتمعية .

فالشباب يشارك وطنه الامال والحلول فالظروف صعبة ولن تمنع من ان يجدد شبابنا طاقاتهم بكل فاعلية ولنشر بذرة غرس مفاهيم الديمقراطية التشاركية والتفاعلية والانتاجية بتجرد فاعل ، فان ساحة الحوار الوطني لأي مجتمع يتميز بديناميكية ايجابية بين فكر وتطلعات القيادة مع القاعدة الشبابية العريضة ، فيجب ان ينصرف الفهم الشبابي الى بناء الاستقرار المجتمعي وتحريك الجمود في تحقيق كافة اشكال التنمية المجتمعية ومواجهة اي تمرد يضر بالمصلحة الوطنية ، والقيام بالتطور الاصلاحي وعدم الانكماش وراء شخصيات نفعية .

فالتخطيط السليم للمستقبل لم يعد مجرد رسم كروكي او تخطيط تأشيري فقط يخنق الوعي ويؤدي الى اختلالات مجتمعية ، بل يجب ان يكون هناك انفتاح فكري وثقافي لاعادة بناء المجتمع في كافة المناحي .

فرؤية القيادة الهاشمية التحمت مع الرؤية الشبابية وهو المشروع النهضوي والفكر الاستراتيجي الجديد ، وخلق قيادات شبابية جديدة بنظرة شاملة تشكل قوة دافعة شبابية ، وكظهير تنظيمي لكافة الجهات المعنية بعيداً عن التشويش وتزوير الحقائق وتزييف الفكر الذي  يقوم به البعض على مواقع التواصل الاجتماعي .

ولا بد من حضور تفاعلي للافكار الشبابية التي تحقق اثراء في البناء الحضاري ، وتواجه ضرب العقلانية وتعمل على تنشيط التنمية لتحقق الانجازات وتأكيد منظومة الامن السياسي والمجتمعي ، واعادة الثقة والتي تعتبر سلاح فاعل وايجابي لرفعة راية الوطن عالياً بما تستحقه بلادنا من مجد مؤكد .

ولقد شاهدنا كثيراً من الحوارات بين جلالة القائد الاعلى والقيادات الشبابية في كافة المحافل تحفز وتنير الطريق امامهم للعمل والعطاء ، ولبناء الشخصية الشبابية الاردنية بتميز واقتدار فالشباب هم الظلال الممدودة والطاقات المحشودة والآمال المنشودة .//

 

hashemmajali_56@yahoo.com

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير