البث المباشر
تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا ووفداً طلابياً الأمن العام: يجب الالتزام بالضوابط البيئية خلال عطلة نهاية الأسبوع ديوان المحاسبة ينظم ملتقى المدققين السنوي الثاني بيان صادر عن الفعاليات السياحية ومقدمي الخدمات والمجتمع المحلي في البترا مصادر : الشرع يستقبل القيادي بويضاني بعد الإفراج عنه من قبل السلطات الإماراتية عبارات خاصة عن محافظة البلقاء رسائل إعلامية – البلقا تلقى عائشة عثمان تغني للإمارات "الناصر الحديثة" تتوج بلقب بطولة الجزيرة الأولى لمعلمي المدارس الخاصة رئيس الوزراء يتفقد مشاريع البحر الميت ويوجه بتسريع تطويرها تمهيداً لافتتاحها في عيد الاستقلال المجلس العشائري الشركسي الأردني يستضيف سمو الأمير الحسن تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين وزير الخارجية يبحث مع نظيره النيبالي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة البنك المركزي يطلق نظام التسويات الإجمالية الفوري عبر شبكة محلية مغلقة لتعزيز الأمان وسرعة التحويلات في الاردن نائب رئيس عمّان الأهلية يبحث سبل تعزيز التعاون مع مركز طب الأسنان (ACTA) بجامعة أمستردام صحيفة: البنتاغون يقدّر أن تصل المدة اللازمة لنزع ألغام هرمز إلى 6 أشهر إطلاق أكبر بالون يحمل العلم الأردني في رحاب بني حسن

العقبة... لأكثر من مرة

العقبة لأكثر من مرة
الأنباط -


عامر الحباشنة

في ظل الانفتاح الإعلامي المتخصص وغيره من أعلام الهواة المفتوح، تحضر العقبة كمنطقة إقتصادية خاصة في المشهد الإعلامي من خلال المتابعات والأحاديث والتصريحات ألتي تصدر عن هذه الجهة او تلك،  ولعل الأشهر الماضية شهدت اكثر من عنوان تعلق بأحداث ومشاريع تشهدها المنطقة الاقتصادية الخاصة، وهذا أمر طبيعي بل ومطلوب كعملية رصد وتوثيق ومتابعة لما تشهده المنطقة الاقتصادية، وعندما تصدر المواقف والأحاديث من غير الجهات الاعتبارية فذاك يقع في إطار الجو العام السائد والمتخم باعلام التواصل الاجتماعي واثيره ومحطات التلفزة الخاصة والرسمية، حيث فسيفساء الصورة التي يختلط بها المداحون والناقدون والغاضبون والمحبطون مع تداخل هنا وهناك عنوانه الاهواء والاسقاطات الشخصية النابعة من اختلاط المعلومة بالانطباع.

هذا كله لا يضير، بل هو سياق طبيعي، لكن ما اود التركيز عليه هنا، المواقف والتصريحات التي يصدرها الأشخاص والمسؤولون ممن يحملون الصفات الاعتبارية والقادرون على أخذ المعلومة من مصادرها وتمحيصها بعيدا عن الدعائية والاهواء وذلك بحكم المسؤولية الاعتبارية لأولئك الأشخاص والذوات.، فمثلا عندما يصرح احد ومن موقع مسؤول ابان هدم الصوامع القديمة ويسأل مستنكرا، هل تم بناء البديل وكأنه غائب عن المشهد، وعندما يمارس مسؤول هواية الحكمة باثر رجعي في تقيبم هذا الأمر أو ذاك وكأنه لم يكن صاحب قرار، فتلك ظاهرة تستحق القراءة والتحليل.

العقبة كتجربة تراكمية حالها حال الوطن وليست جزيرة معزولة، فهي متأثرة بما يحصل وطنيا واقليميا سلبا كان ام إيجابا، ولتلك التجربة الممتدة لعقدين من الزمن الكثير من الإيجابيات مثلما هناك كم من الملاحظات والزوايا غير المضاء عليها بقصد او بغير قصد.

لذلك، فإن الإعلام المسؤول مطلوب منه البحث في التجربة عبر قراءة استقصائية لا استعراضية ولا دعائية، تقرأ المشهد وتساعد على تقييمه، والمسؤولون المناط بهم نقل الصورة ممارسة الإضاءة على ما حصل ويحصل انطلاقا من قناعات بعيدا عن ردود الفعل وسطوة الإعلام المفتوح عبر منهجية واضحة.

لذلك أنه حان الوقت لعقد لقاء وطني موسع تشترك به الجهات التنفيذية والتشريعية والرقابية وبمشاركة الفاعلين ممن يمتلكون ملاحظات، لقاء يضع النقاط على الحروف ويلغي المناطق الضبابية التي يقتات عليها البعض ويستثمر بها لغير هدف وغاية.

في العقبة تحقق الكثير من الإنجازات وهناك تجارب ناجحة يمكن تعميمها تخدم في النهاية نجاح التجربة للغاية التي تأسست لها، وأن كانت هناك ملاحظة او اجتهاد أخطأ فهذا لا يلغي تلك الإنجازات، فلا نحمل التجربة اكثر من طاقتها فهي في البدء والنهاية بنت المرحلة ومتاثرة بها ذاتيا وموضوعيا،

ختاما، إذا استطعنا أن نعظم الإيجابي والتاشير على السلبي فإننا نؤسس لاشتباك إيجابي يقود بالضرورة لفهم ما يجري والبناء لمواجهة تحديات حقيقية يواجهها المجتمع والجميع وبغير ذلك فليحفظ كل روايته ويبقي متمسكا برايه والخاسر عندها نحن جميعا.

ولله الأمر من قبل ومن بعد.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير