البث المباشر
رمضان وصحة النفس.. دراسات تكشف مفاجأة غير متوقعة الحرس الثوري: إطلاق صواريخ برؤوس حربية تزن طنين على قواعد أمريكية وزارة الدفاع السعودية تعلن عن اعتراض سبعة صواريخ بالستية حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام الحرس الثوري الإيراني: لن تتوقف الحرب إلا بزوال التهديد أو استسلام العدو الكامل الخارجية الأمريكية : أكثر من 43 ألف أميركي غادروا الشرق الأوسط منذ بدء الحرب الحرس الثوري الإيراني: الموجة 37 هي الأعنف والأثقل منذ بداية الحرب حتى الآن الحرس الثوري الإيراني: بدأنا موجة صاروخية تستمر 3 ساعات صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. الطاقة الدولية: جميع الخيارات متاحة لمواجهة ارتفاع أسعار النفط ترامب يحذر إيران من زرع ألغام في مضيق هرمز ويتوعد بعواقب غير مسبوقة متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي 80 سيناريو لتعديل الضمان: كيف تحاول الحكومة تجنب أزمة تقاعد مستقبلية؟ بلدية سهل حوران تنفذ حملة نظافة بمقبرة البلدة مجلس الأمن الدولي يناقش ملف الأسلحة الكيميائية السوري حجازين: تقسيط أو تأجيل الرسوم المستحقة على المنشآت المساهمة في هيئة تنشيط السياحة الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى الأردن وزير الشباب يرعى حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" في البلقاء بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي

الفكر البيئي والجرائم البيئية !!!

الفكر البيئي والجرائم البيئية
الأنباط -

      المهندس هاشم نايل المجالي

 

كلنا يعلم ان هناك عزوفا لدى كثير من الوسائل الاعلامية عن تناول القضايا البيئية لعدم توفر تخصص في مجال الاعلام البيئي لديها، ولكون اثارة بعض القضايا البيئية  يتعارض مع مصالح العديد من الجهات في كلا القطاعين العام والخاص .

ولم يتم تخصيص صفحات ومساحات وبرامج اذاعية وتلفزيونية تهتم بالشؤون البيئية بل اختصر الامر على ابراز المؤتمرات وورش العمل وبعض الامور بشكل مختصر لبعض المشاكل ، ولكن دون وجود برامج ثابتة ومحددة لتصل رسالة التوعية البيئية الى الجميع ، علماً بأن هناك جهات  عديدة مسؤولة عن نشر الثقافة البيئية في المجتمع .

ولا بد من وجود استراتيجية للاعلام البيئي لكوادر مدربة ومؤهلة ومتخصصة في الاعلام البيئي لرفع مستوى التحدي لمواجهة المشاكل البيئية التي تتفاقم يوماً بعد يوم ، وهناك دور كبير للهيئات والمنظمات التي تعنى بالقضايا البيئية .

فكل مواطن مسؤول عن تصرفاته ازاء البيئة التي من شأنها ان تجعله مسؤولاً عن المحيط الذي يعيش فيه ، فعلى الاسرة والمدرسة والنادي والجامعة دور كبير في غرس قيم الاعتناء والمحافظة على البيئة وتوفير المعلومات لكافة المواطنين عبر وسائل الاعلام ،

وفي هذه الحالة فان فاقد الشيء لا يعطيه لذلك يجب تدريب وتأهيل وتوعية كوادر متخصصة بهذا المجال لتكون بمثابة منارة توعية للمواطنين بمختلف القضايا البيئية .

كذلك انشاء بنك معلومات في كل محافظة وفي الجامعات والمدارس والبلديات ولجان اللامركزية وغيرها وتوفير كافة المعلومات المتعلقة بمختلف القضايا البيئية والارشادات البيئية ليتسنى تداولها ومناقشتها والتحذير من مخاطرها ، فنحن في العصر الرقمي وعصر الانترنت وهذه المعلومات تؤثر في الرأي العام واصحاب القرار وتؤثر بالادراك والسلوك. 

واهمية توفر مراكز تدريب متخصصة باعطاء دورات تدريبية بهذا المجال ، خاصة اننا لا زلنا في المرحلة الجنينية في هذا المجال بسبب نقص في توفير المخصصات المالية في الميزانية للجهات الحكومية ولا بد من محاربة ظاهرة اللامبالاة وعدم الاهتمام بالقضايا البيئية والهدف هو ترشيد السلوك البيئي عن طريق الوعي والثقافة والادراك البيئي ، وهذا لا يتحقق الا عن طريق دورات لتأهيل كوادر مدربة متخصصة بهذا المجال قادرة على ان تنشر الوعي البيئي في المجتمعات ولطلبة الجامعات والمدارس ومؤسسات الدولة والبلديات وغيرها .

فالبيئة جزء من الانسان كونها المحيط الذي يحتضن الانسان بابعاده الفكرية والمعنوية والروحية ، والامن البيئي لا يقل اهمية عن الامن الغذائي ، فهناك من يرتكب جرائم بيئية عندما يضرب بعرض الحائط القوانين والاعراف في مجال البيئة .

وان يكون هناك ترجمة اعلامية صادقة للاخبار والحقائق المتعلقة بالبيئة لتكوين رأي صائب لمضمون الوقائع وللتفاعل معها وخلق سلوكيات ايجابية بكل فاعلية ، ولتجنب الكوارث البيئية التي تلحق اضراراً بالغة وفادحة ناتجة عن التلوث ، ولتشكيل قوة ضاغطة لانتهاج اساليب حديثة ايجابية من قبل المصانع والشركات وغيرها المسببة للتلوث البيئي ، والاعلام البيئي سوف يستند الى العلم والمعرفة والمعلومات بوجود كوادر مؤهلة لذلك .//

 

hashemmajali_56@yahoo.com

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير