البث المباشر
إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025 احتفال وطني مميز في لواء الحسا بمناسبة يوم العلم الأردني. ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي الحاج يوسف محمود سالم عساف ( ابو محمود ) في ذمة الله أمنية إحدى شركات Beyon تُحوّل يوم الأرض إلى أثر ملموس عبر مبادرة تطوعية لحماية البيئة في عجلون بالتعاون مع مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب

تقرير "عصام فارس" النووي

تقرير عصام فارس النووي
الأنباط -

د. أيّوب أبو ديّة

 

        يقول التقرير السنوي لعام 2018 الذي أعده مركز دراسات عصام فارس في الجامعة الأمريكية ببيروت أن الأردن هجر فكرة المفاعلات الكبيرة الروسية واتجه نحو مفاعلين كوريين صغيرين بقدرة 220 ميجاواط بتكلفة تقريبية 800 مليون دولار. كذلك يبدو أن فكرة اختيار المواقع البديلة في المجدل وقصير عمره قد هجرت أيضاً وسوف تجر ذيولها إلى الموقع الأصلي في مدينة العقبة على البحر الأحمر حيث البنية التحتية شبه ناضجة ومكتملة وخطوط النقل مفتوحة على البحار والمياه متوفرة؛ ولكن إمكانية تحقيق ذلك يعتمد على قدرة مشاركة الكوريين بالمشروع وعلى موافقة السعودية.

        واذا القينا نظرة شمولية على المشاريع النووية في الشرق الأوسط، وهذه رؤيتنا الخاصة، فيبدو لنا أن القوتين الكبيرتين المحيطتين بإيران من الغرب هما أكثر الدول اهتماماً بالمشاريع النووية، تركيا والسعودية؛ وفيما تحتاج تركيا إلى الطاقة بأي ثمن نتيجة تقدمها الصناعي وطموحاتها الكبيرة، فإن السعودية ليس لديها أي مبرر لذلك إلا فيما يتعلق بفكرة التنافس السني الشيعي في المنطقة؛ ويمكننا أن نضع مصر في هذا الإطار أيضاً. وبالرغم من أن تركيا ماضية قدما بمشروع أكويو النووي على المتوسط الا ان مشروع سينوب على البحر الأسود ومشروع أجنيديا النوويين يواجهان صعوبات في التمويل وربما يتوقفان، وبخاصة في ضوء انجاز خطي غاز روسيين جديدين عبر البحر الأسود وبسرعة قياسية بسعة 15 مليار متر مكعب سنويا لكل منهما

 Turk stream, Blue stream.

ولكن الأردن مسألة مختلفة فهو دولة صغيرة ولكن طموحاته كبيرة، ويبدو أنه يشعر، كما شعر دوما، أنه ليس أقل شأناً من الإمارات أو السعودية، لذلك نراه دوماً يقفز إلى تحقيق مشاريع ضخمة أكبر من حجمه ليثبت أنه موجود وأنه قادر على تحقيق المعجزات (قناة البحرين، مشاريع نووية، حاسوب عملاق، تعدين اليورانيوم... إلخ) ولكن للأسف فقد أدت هذه الإجراءات والطموحات الزائفة إلى إفلاس الدولة الأردنية، فإذا لم تغير الدولة من حساباتها، وبخاصة بشأن بعض المؤسسات والهيئات المستقلة المرهقة لخزينة الدولة، فإن الأمور الاقتصادية سوف تزداد تدهوراً.

لذلك نأمل في عام 2019 أن يتم إلغاء وشطب هيئة الطاقة الذرية وكافة الشركات المتمحورة حولها، كشركة مصادر الطاقة وشركات تعدين اليورانيوم واللجنة الاستشارية العليا، وما إلى ذلك، على غرار تصفية شركة الكهرباء النووية، والاكتفاء بهيئة تنظيم العمل الإشعاعي والنووي التي هي أصلاً ملحقة بوزارة الطاقة وتعمل تحت لواء وزير الطاقة، وبالتالي هي الجهة الرقابية الحقيقية المحايدة والتي ينبغي أن تستمر في عملها من دون هيمنة خارجية عابرة للحكومات، وذلك لمراقبة المفاعل النووي البحثي في جامعة العلوم والتكنولوجيا واجراء مصالحات مع المجتمع المدني لبناء الثقة من جديد ومتابعة ما يستجد من أمور دراسات وأبحاث نووية في المستقبل على نحو متواضع وواقعي.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير