اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟ وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026

وزير الأوقاف المصري: مؤتمر رابطة العالم الإسلامي ضربة موجعة لتنظيمات الإرهاب والتطرف

وزير الأوقاف المصري مؤتمر رابطة العالم الإسلامي ضربة موجعة لتنظيمات الإرهاب والتطرف
الأنباط -

وزير الأوقاف المصري: مؤتمر رابطة العالم الإسلامي ضربة موجعة لتنظيمات الإرهاب والتطرف

د. جمعة ينوه برفض مؤتمر الرابطة القوي للجماعات التي تحاول قصر الوصف بالإسلام على أعضائها


القاهرة:
وصف معالي الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في مصر مؤتمر الوحدة الوطنية الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي، بالمؤتمر "الأكثر سعة ومرونة وانفتاحاً وانضباطاً وانطلاقاً نحو قراءة الواقع ومراعاة ظروفه ومستجداته".
وأشاد الدكتور جمعه في مقال نشره في صحيفة اليوم السابع المصرية بما تضمنه بيان المؤتمر من رفض لكل هذه المسميات التي تتدثر بها وتتستر خلفها الجماعات المتطرفة من أسماء تنسب بها نفسها إلى الإسلام، وتكاد تحصره أو تحصر بعض صفاته في أعضائها دون سواهم، مضيفاً أن البيان "كان واضحا في اتخاذ موقف شديد الرفض لتلك الجماعات التي تحاول قصر الوصف بالإسلام أو صفة من صفاته على أعضائها دون غيرهم، مع رميها للآخرين بأنهم أرباب جاهلية جديدة على نحو ما قرره بعض منظريهم للانطلاق من تجهيل المجتمع إلى تفسيقه فتكفيره فاستحلال تفجيره وسفك دماء المخالفين من أبنائه، فضلوا وأضلوا عن سواء السبيل".
ونوه الدكتور جمعة إلى أن المؤتمر "يؤيد كثيرًا مما نتبناه ونؤكد عليه من ضرورة التفرقة بين الثابت والمتغير، ومراعاة ظروف العصر وطبيعته ومستجداته، والتأكيد على مشروعية الدولة الوطنية بمفهومها المعاصر، وضرورة الحفاظ على بنائها قوية متماسكة مستقرة، والسعي إلى عقد اجتماعي يحقق المواطنة المتكافئة لأبناء الوطن جميعا في الحقوق والواجبات دون تمييز، مع احترام حق الآخر في التنوع والاختلاف".
وبيّن فضيلته أن الدولة الوطنية الحديثة يجب أن تفطن إلى تلك الأسماء التي تحمل تميزاً دينياً، سواء أكانت أسماء لجماعات أم لجمعيات أم لأحزاب فلا تسمح بها، إذ يجب ألا نخلط بين العمل السياسي أو حتى الاجتماعي وبين الشأن الديني جليل الخطب والخطر، حيث أن هذه الجماعات والجمعيات والأحزاب تعمد إلى دغدغة مشاعر العامة من خلال حملها لأسماء ذات دلالات دينية".
وأوضح الدكتور جمعة، أن من التوصيات التي أطلقها الموتمر، ويجب الوقوف عندها تلك التوصية التي تؤكد على عدم تصدير الفتوى التي تتصل بالشؤون الداخلية لدول أخرى، وأن تعنى كل مؤسسة دينية رسمية بالشأن الداخلي في نطاق شؤونها ومسؤوليتها، وأن نترك لكل مؤسسة أن تقرر ما يناسب واقعها، ما دام الأمر لا يمس ثابتاً قطعياً محكماً لا مجال للخلاف فيه على الإطلاق، فإذا ما تطلب الأمر بياناً شرعياً يبرئ الذمة أمام الله "عز وجل"، فيجب عندئذ توخي أقصى درجات الموضوعية، وفتح حوار بناء مع الجهة مصدرة الفتوى للوقوف على رؤيتها، وما اعتمدت عليه فى إصدار فتواها في روح من المودة والتناصح والحوار الحضاري وحسن الظن، الذي حثنا ديننا الحنيف على العمل في إطاره. 
واستطرد قائلاً: "فإذا كان فى النهاية لا بد من إصدار بيان شرعي في شأن عام وجب أن يكون شديد الموضوعية، متجنبًا لأي عبارات تلميح أو تصريح تنال من اجتهاد الآخرين أو رؤيتهم أو القدح فى أشخاصهم أو مؤسساتهم".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير