البث المباشر
الإرهاب لا دين له.. والأردن حصن منيع في ظل القيادة الهاشمية شاهد عيان يروي ما جرى في كنيسة الكرك .. شخصان فتحا النار لـ 5 دقائق ولاذا بالفرار الامن يحذر من معلومات متداولة حول حادثة الكرك: التزموا بالرسمية الحكومة: الأجهزة الأمنية تتابع حادثة الكرك وبيانات تفصيلية متتابعة المومني: الأجهزة الأمنية تتابع في الميدان حادثة إطلاق النار في الكرك الأمن : وفيات واصابات بعملية إطلاق نار على كنيسة في الكرك جيش الاحتلال يزعم أن مصور وكالة الأنباء الفرنسية على علم مسبق بعملية الخليل بعد هجوم الخليل .. سموتريتش يدعو إلى عملية عسكرية واسعة بالضفة الغربية السلط تكرم أبناءها من رجالات القانون الأوائل " خطوة بالاتجاه الصحيح " المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية نتنياهو يوجه بإغلاق الضفة الغربية بشكل كامل قبل انتخابات إسرائيل .. نتنياهو يتوعد طهران برد قوي بن غفير: يجب تفكيك السلطة الفلسطينية جامعة الدول العربية تدين الاعتداءات الحوثية على مطار الملك فهد الدولي وحقل شيبة النفطي مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويحرقون الأشجار في محيط رام الله لصوص متجر أبل فرنسا في ورطة .. "أجهزتكم معطلة ونتتبعكم" 5 خطوات بعد العشاء قد تساعد في خفض الكوليسترول الشرطة المصرية تقبض على مجرم شديد الخطورة فيروس شاموندا ينتشر في أوروبا وإصابة بشرية أولى بفرنسا

خبير يدعو لتفعيل الانذار المبكر لخفض كلفة الكوارث

خبير يدعو لتفعيل الانذار المبكر لخفض كلفة الكوارث
الأنباط -

 

الأنباط – عمان

 

لا يرى خبير سابق في الدفاع المدني، ان ادارة المخاطر في الاردن اولوية للدولة، مدللا على ما يقول، بان كثيرا من الكوارث التي شهدتها البلاد مضت بخسائر كبيرة، ودون ان تحدث تغييرا في السلوك الرسمي الذي ظل اسيرا للنمطية التقليدية.

وشدد اللواء الركن المتقاعد الدكتور مروان السميعات، على ان الدولة يجب ان تكون شفافة وصريحة مع المواطنين، لافتا الى انه جرى سابقا اعداد دراسة لتقليل اثر المخاطر على مدينة عمان، لكنها وضعت في الادراج، وهي تتضمن تحليلا لكل المخاطر، خصوصا الانهيارات في منطقة جبل الجوفة.

ولأن لادارة الكوارث مراحل ثلاث، قبل الكارثة (الوقاية والتخفيف والاستعداد) فمرحلة الكارثة (الاستجابة)، ثم بعدها، يفترض السمعيات، انه لا بد من تغيير الاتجاهات والسلوكيات لتعزيز ثقافة وقائية بإتخاذ الإجراءات المسبقة ومن أمثلة ذلك؛ إنشاء السدود وإصدار شريعات خاصة باستخدامات الأراضي التي تحظر السكن في المناطق المحفوفة بالمخاطر، واعتماد التصميمات الهندسية المقاومة للزلازل.

وقال السميعات، ان الأزمات والكوارث تؤدي الى اضطراب وعدم استقرار كونها تحدث وضعاً غير عادي وتحتاج إلى ادارة متمكنة ومؤهلة للتقليل من الخسائر في الارواح والممتلكات.

وأضاف، ان الادارة الناجحة في التعامل مع الكوارث والازمات تتطلب استجابة أعلى من المعهود، لافتا الى أن التحدي الكبير للمسؤولين لمواجهتها يكمن في الإدارة السليمة للكوارث والازمات للخروج بأقل الخسائر .

وقال ان الاردن اجتاز ازمات سياسية وأقتصادية وطبيعية كبيرة بوعي الشعب، لافتا الى أن مواجهة الكوارث والازمات بحاجة لبيئة وعمل جاد واعلام قادر قوي ومتابع. وبين أن الاستعداد يكون بتحليل انواع المخاطر واعداد الدراسات لما يمكن ان يتعرض له الاردن، معتبرا أنه لم يتم الإستغلال الأمثل لمصادر الاردن، ولم يتم توظيف أصحاب الخبرات الذي ابدعوا خارج الاردن، مما أثر على مستوى الاستعداد لمواجهة الكوارث، على الرغم من وجود خطط اعدها المركز الوطني للأمن و إدارة الازمات، لكن لم يتم اختبارها او التدرب عليها.

وأشار السميعات الى أن الأردن معرّض وما يزال لتهديدات ومخاطر لانواع مختلفة من الكوارث، إلا أن درجات التهديد والمخاطر المحتملة لهذه الكوارث غير واضحة وهذا يتطلب دراسات وبحوثا لتوضيحها.

وشدد على ضرورة فهم معنى الكارثة وأسبابه او التأثيرات الناتجة عنها، وبيان أنواع الكوارث المتوقعة ومخاطرها.

وأشار الى أن الاردن شهد العديد من الفيضانات مثل، فيضان البتراء 1963 ونتج عنه وفاة 27 شخصا، وفيضان معان 1966 ونتج عنه 95 وفاة وإصابة 86 شخصا و فيضان مدينة الزرقاء 1989 ونتج عنه وفاة 3 أشخاص وفيضان الرمثا 1994 ونتج عنه مقتل 9 أشخاص ومحاصرة 300 شخص، و فيضان ماعين 2014 والسيول والانجرافات التي شهدتها مناطق واسعة في عمان في شتاء 2015 وأدت إلى وفاة أربعة أشخاص ومحاصرة مئات آخرين، كما جرفت السيول سيارات في الشوارع وغمرت أنفاقا وعمارات بمناطق متفرقة بالعاصمة.

وقال السميعات ان مواجهة الكوارث والازمات يعتمد على وجود منظومات مؤهلة وقادرة ومجهزة بالشكل المناسب، للعمل على توفير إجراءات الوقاية والاستعداد والمقدرة على التصرف في الطوارئ، ومعالجة آثارها سريعا.

وأشار الى أن إدارة الكوارث تمر بمراحل، منها ما قبل الكارثة وتشمل الوقاية والتخفيف والاستعداد، ثم مرحلة الكارثة والاستجابة، مضيفا أن تغيير الاتجاهات والسلوكيات يسهم في تعزيز ثقافة وقائية بإتخاذ الإجراءات المسبقة، ومن أمثلة ذلك؛ إنشاء السدود وإصدار التشريعات الخاصة باستخدامات الأراضي التي تحظر السكن في المناطق المحفوفة بالمخاطر، واعتماد التصميمات الهندسية المقاومة للزلازل.

أما مفهوم الاستعداد، حسب السمعيات، فإنه يشمل نشاطات ما قبل الكارثة، وتعتمد على التحليل ‏الدقيق للمخاطر‎‏ وفق استراتيجية استعداد ‏شاملة ونظام مؤسسي وإمكانيات الإنذار والتنبؤ المسبق وخطط تحدد ‏الإجراءات التيتمكن المجتمعات المعرضة للمخاطر من حماية نفسها وممتلكاتها من خلال الإنذار المسبق ‏بالمخاطر واتخاذ الإجراءات المناسبة لمواجهة تهديد وشيك أو كارثة فعلية.

ودعا الى تفعيل أنظمة الإنذار المبكر، وانشاء شبكات اتصالات تكنولوجية تكون متطلباً رئيسياً للإدارة الفعالة للكوارث، وضمان توفير شبكة معلومات شاملة تتيح التجميع السريع للمعلومات المتعلقة بالمخاطر، وكذلك النشر السريع للمعلومات والتحذيرات وتخصيص قناة اتصال ذات تردد مفرد للكوارث في جميع أنحاء الدولة، لتفعيلها في حال الطوارئ.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير