اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟ وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان قشوع يستقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ويهديه كتابه السادس والعشرين «هندسة الطاولة السياسية» سارة السهيل في افتتاح المؤتمر العربي الثقافي بعمّان: «القيادة الهاشمية جعلت من الثقافة جدار صدٍ لحماية الهوية وسلاحاً لاستشراف المستقبل» 9 أيام عمل متبقية من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة

هل تعيد الإمارات والسعودية علاقتهما بنظام الأسد؟

هل تعيد الإمارات والسعودية علاقتهما بنظام الأسد
الأنباط - قصة الدور المصري للتقريب بين الخليج والحكومة السورية

يخطط بعض أعضاء جامعة الدول العربية لاستعادة وجودهم الدبلوماسي بسوريا، في حين تعمل مصر على تكثيف اتصالاتها مع ممثلين رسميين في نظام دمشق، من أجل تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين الخليج العربي والحكومة السورية، وذلك وفقاً لما صرح به مصدر مطلع لموقع News.ru الروسي.

وفي وقت سابق، ذكرت بعض التقارير أن الإمارات تسعى لاستعادة جميع مهامها الدبلوماسية في العاصمة السورية.

مفاوضات في دول الخليج

واستقبلت دمشق في العديد من المناسبات وفوداً عن الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية، التي تعتزم إقامة اتصالات مع الحكومة السورية. وبحسب ما صرح به المصدر المطلع لموقع  News.ru، فإن المفاوضات لا تجري فقط داخل الأراضي السورية، ولكن أيضاً في منطقة الخليج العربي، حيث يعتزم بعض أعضاء جامعة الدول العربية، بما في ذلك الإمارات، استعادة وجودهم الدبلوماسي في سوريا.

وتعتبر مصر بمثابة جسر تواصل بين السلطات الرسمية في دمشق وعواصم الممالك العربية، حيث تحاول في الكثير من الأحيان لعب دور الوسيط الدبلوماسي في النزاعات التي يشهدها الشرق الأوسط

وعلى الرغم من موقف جامعة الدول العربية من الحكومة السورية، وانتخاب الرئيس المصري محمد مرسي عام 2012، فإن ذلك لم يؤثر على مستوى العلاقات التي تجمع مصر بممثلي الرئيس السوري بشار الأسد.

وفي 15 يونيو/حزيران من عام 2013، أعلن مرسي قطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، داعياً المجتمع الدولي إلى فرض منطقة حظر طيران فوق سوريا.

السيسي يعيد ترتيب العلاقات مع الأسد

ومع قدوم عبدالفتاح السيسي إلى الحكم عام 2013، انتهج سياسة بعيدة كل البعد عن سياسة سلفه، المعروف بانتمائه الى الإخوان المسلمين، وكثّف مستوىالاتصالات بين القاهرة ودمشق. وعيّن محمد ثروت رئيساً للبعثة الدبلوماسية المصرية في سوريا.

وصرح السيسي في العديد من المناسبات بأن مصر تثمن دور الجيوش الوطنية في حل الأزمات في المنطقة وفي ضمان الأمن، الأمر الذي اعتبره البعض بمثابة الإقرار بدعمه لنظام الأسد وجيشه. كما ادعى الرئيس المصري أن بشار الأسد لعب دوراً مهماً في حل  بعض المشاكل التي تتخبط فيها سوريا، لاسيما بعد موافقته على عقد اجتماعات بين رئيس جهاز المخابرات المصري ونظيره السوري علي مملوك، في القاهرة، على غرار اجتماع عام 2016.

في الفترة الأخيرة، سربت وسائل الإعلام الموالية لبشار الأسد أنباء عن اتصالات بين الإمارات والسلطات السورية. ووفقاً لمصادر رسمية في دمشق، تهدف المفاوضات التي جاءت بعد توافق آراء الأعضاء الرئيسيين في جامعة الدول العربية، في المقام الأول، إلى المصالحة السياسية واستعادة الوجود الدبلوماسي في سوريا الذي انتهى عام 2012.

بدورها، كانت البحرين ضمن الحاضرين في اجتماع أعضاء جامعة الدول العربية. في المقابل غابت طهران، التي لها تأثير مباشر على الأحداث السورية، كمفاوض عن هذه العملية. وفي المحادثات التي جمعت دمشق وأبوظبي، وربما الرياض، تطرق أطراف المحادثات إلى كيفية تقليص نفوذ الإخوان المسلمين وأيضاً التواجد الإيراني في سوريا.

والسعودية والإمارات قد تستعيدان وجودهما الدبلوماسي في سوريا

ووفقاً للدبلوماسي الروسي ألكسندر أكسينونوك، يمكن للمملكة العربية السعودية أن تساند الإمارات في قرارها المتعلق باستعادة وجودها الدبلوماسي في سوريا، لا سيما أنها لم تستطع اتخاذ أي إجراءات في الوقت الراهن.

وأشار أكسينونوك إلى الاجتماع المنعقد بين وزير الخارجية السوري ونظيره البحريني فى الجلسة الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. ويعتقد الدبلوماسي الروسي أن الجانب السعودي بدأ يؤثر وبشكل إيجابي على الجهات  السورية، مشيراً إلى أنه بفضل موقف الرياض تمكنت سوريا من التفاوض مع جميع أطراف المعارضة.

ومن غير المستبعد أن تستأنف بعض دول الخليج العربي وجودها الدبلوماسي في سوريا، الأمر الذي يشير إلى اعتراف هذه الدول رسمياً بشرعية الحكومة السورية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير