البث المباشر
البلقاء التطبيقية: مراعاة أوضاع الطلبة خارج المملكة وتعويض الفاقد التعليمي مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR عمان الأهلية توزع طرود الخير والمساعدات الرمضانية في محافظة البلقاء البنتاغون يعلن هوية جنديين آخرين قتلا في حرب إيران غاب البرقاوي حارس الذاكرة الحيفاوية الخارج صفيح ملتهب والداخل ضرب أسافين استقالة عصام حجاوي من اتحاد المنتجين "الطيران المدني" تؤكد استقرار الحركة الجوية في مطارات الأردن وكفاءة التشغيل سماع دوي انفجارات في الدوحة والمنامة إيران تنفي إطلاق صاروخ باتجاه تركيا أجواء باردة اليوم ومشمسة ولطيفة غدا ترامب يدرس دور الولايات المتحدة في إيران بعد انتهاء الحرب الداخلية القطرية تخلي سكانا قرب السفارة الأميركية كإجراء احترازي الذهب يرتفع مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط ‏احتياطات مرضى القلب والأوعية الدموية أثناء الصيام السعودية تتصدى لثلاثة صواريخ كروز خارج مدينة الخرج مخاوف أوروبية من الانجرار إلى مواجهة أوسع مع إيران بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" عقيدة الدولة في زمن العواصف: أمنٌ شامل وسيادةٌ لا تُختبر وحدودٌ لا تُستباح. الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء مبان في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت

كاتب تركي يفند بالوقائع رواية إذابة جثة خاشقجي!

كاتب تركي يفند بالوقائع رواية إذابة جثة خاشقجي
الأنباط -

لفت الكاتب فاتح ألطايلي في صحيفة "خبر ترك" إلى أن احتمالية إذابة جثة الصحفي السعودي جمال خاشقجي مثيرة للاهتمام، لكن البحث والتحري المتخصص يظهر أنها أمر ليس بالسهل.

ونقل الكاتب عن متخصصين في الطب الجنائي معلومات وأمثلة في هذا الشأن لا ترضي من يصرون على هذا الاحتمال، مشيرا في هذا الصدد إلى أن "إذابة الجثث بالحمض ليست شيئا مجهولا أو غير مسبوق في تاريخ الجريمة".

 

وذكر ألطايلي أن أول مثال شائع في العصر الحديث جرى في شيكاغو عام 1897، حين حاول رجل يدعى أدولف لانجرت، إذابة جثة زوجته بعد أن قتلها، بواسطة محلول قلوي هو هيدروكسيد البوتاسيوم، إلا أن جذع الجثة لم يذب تماما.

وفي أربعينيات القرن الماضي، أذاب مجرم بريطاني سفّاح يدعى جورج هاي جثث 6 من ضحاياه في سائل حمضي، لكنه استخدم لهذه الغاية حوالي 200 لتر من حمض السلفريك لكل جثة، وعلى الرغم من كل ذلك لم تذب الجثث تماما.

وروى أيضا أن أفراد أسرة "غامبينو" الشهيرة حاولوا في عام 1980 إذابة جثة رجل قاموا بقتله، ووضعوها في 250 لترا من الحمض، لكن الجثة لم تذب بشكل كامل.

بل وفشلت خبيرة في الكيمياء الحيوية تدعى لاريسا شوستر في إذابة جثة زوجها في برميل محكم الإغلاق مليء بسائل حمضي، إذ عثرت الشرطة على البرميل بعد عدة أيام وتمكنت من التعرف على الجثة من البقايا.

وأفاد الكاتب التركي بعد هذه الوقائع، بأن المواد القلوية أكثر فعالية في إذابة الجثث من الأحماض، لافتا إلى أنه يترك للقراء في ضوء هذه المعلومات حرية تصديق رواية إذابة جثة خاشقجي في مبنى القنصلية السعودية من عدمها.

المصدر: ترك برس

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير