البث المباشر
شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية عصام المساعيد يقود الوفد الأردني في جامعة الدول العربية إلى منصات التتويج العربية التربية: 63.6% نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي "اتحادات موظفي الأونروا": خيار الإضراب سيبقى قائما إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط) رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة جدارا بعيد ميلاد جلالة الملك المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة استئناف استقبال طلبات الحصول على البطاقة التعريفية لذوي الإعاقة ضبط 738 متسولا ومتسولة الشهر الماضي اتحاد السلة يصدر تعليماته لمباراة الوحدات والفيصلي "قانونية الأعيان" تقر مشاريع قوانين الأردن يحتفي بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع استثمار يتجاوز 130 مليون دينار لتطوير وتشغيل الميناء متعدد الأغراض في العقبة الأونروا تطالب السلطات الإسرائيلية السماح بإدخال المساعدات العالقة في الأردن ومصر إلى قطاع غزة أسعار الذهب تسجل انخفاضا جديدا في التسعيرة الثانية الخميس ‏ تعزيز التعاون التجاري والشراكة الاقتصادية بين تونس والأسواق الحرة الأردنية العربية للاستثمار تُطلق هويتها المؤسسية الجديدة إيذاناً بتدشّين مرحلة جديدة في مسيرتها البترا تستعيد زخمها السياحي… ارتفاع أعداد الزوار 27% خلال العام الماضي طلبة عمّان الأهلية يحققون أربع ميداليات في بطولة الفجيرة الدولية للتايكواندو

ضابط في الحرس الثوري الإيراني يدوس على قبر صدام حسين (فيديو)

ضابط في الحرس الثوري الإيراني يدوس على قبر صدام حسين فيديو
الأنباط -

ظهر القيادي السابق في الحرس الثوري الإيراني أمين شريعتي، وقائد اللواء 31 عاشوراء خلال الحرب العراقية الإيرانية، وهو يدوس على قبر الرئيس العراقي صدام حسين قائلا :” انظروا هذا ما فعله الله، لم اتصور يوما اننى سأقف على قبر صدام”.

وكان قيس الخزعلي قائد ميليشا عصائب الحق الشيعية المرتبطة بالحرس الثوري، قد ظهر في مشهد مماثل بعد سيطرة قواته على مدينة تكريت من قبضة تنظيم الدولة منتصف عام 2015، واثار حينها ردود افعال من سكان محافظة صلاح الدين الذين اعتبروه تصرفه لا يليق بقوات حكومية تمثل جزءا من الجيش العراقي.

ومنذ دفنه في مسقط رأسة بلدة العوجة بتكريت، ظل ضريح صدام حسين مصدر قلق للحكومة العراقي،إذ تحول الى مزار لعدد من السكان وايضا لطلاب المدارس في محافظة صلاح الدين، مما دفع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لاصدار أمر يقضي باغلاق الضريح امام الزيارات ومنع المدارس من تنظيم اي زيارات لقبر الرئيس العراقي الراحل.

 

وكان المالكي قد رفض في البداية تسليم جثة صدام حسين بعد اعدامه، كما تقول بعض التسريبات من حكومة المالكي الذي وقع شخصيا على اعدامه عام 2006، ورغم رفض الرئيس طالباني التوقيع على اعدامه، وبعد ضغوط أمريكية ومن شخصيات حكومية عراقية، تم تسليم الجثة لممثل عشيرة البوناصر التي ينتمي لها صدام حسين، وسرت شائعات حينها انه طلب ان يدفن في مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار التي كانت حينها احد اهم معاقل التمرد العراقي ضد القوات الحكومية والقوات الأمريكية.

 

 

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير