اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏سفارة الصين في الأردن: نتابع شكاوى المستهلكين بشأن سيارة صينية ونؤكد أهمية الجودة والسلامة الملك والملكة يشاركان بمراسم جنازة الملك هارالد الخامس في أوسلو تكريم أوائل الثانوية العامة في الزرقاء بحضور مجتمعي مميز أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين لجنة السياسات الاجتماعية تبحث رصد اتجاهات الرأي العام تجاه القضايا الاقتصادية والاجتماعية وزير الخارجية ينقل تحيات الملك للرئيس السوري أحمد الخطيب الفناطسة.. مسيرة أمنية وحضور مجتمعي فاعل في لواء ماركا مؤسسة الحسين للسرطان وشركة مناجم الفوسفات الأردنية تطلقان مشروع العيادة المتنقلة في محافظات الجنوب الجامعة الأردنية تعزّز شراكاتها الأكاديمية والتقنية في كوريا الجنوبية زيادة أعداد الطلبة المقرر قبولهم في الطب إلى 840 وطب الأسنان إلى 400 الملك والملكة يشاركان في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس الصفدي والشيباني يجريان مباحثات موسعة الأردن تحت الاستهداف.. والسيادة خط أحمر هيئة الأوراق المالية تطلق "مدونة الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG)" لتعزيز جاذبية الاستثمار وترسيح استقرار سوق رأس المال التحول الاستراتيجي الإيراني: قراءة في استراتيجية «الردع النشط» الثانوية العامة ليست هي إصلاح التعليم اللواء الركن الحراسيس: الجاهزية العملياتية أولوية لحماية حدود المملكة وتعزيز أمن الوطن رواية «العائد من الحياة» تنفيذ خدمة "أنت تسأل والضمان يجيب من الميدان" في الطفيلة الجامعة العربية ترحب بقرار بريطانيا حظر التجارة في سلع المستوطنات

ضابط في الحرس الثوري الإيراني يدوس على قبر صدام حسين (فيديو)

ضابط في الحرس الثوري الإيراني يدوس على قبر صدام حسين فيديو
الأنباط -

ظهر القيادي السابق في الحرس الثوري الإيراني أمين شريعتي، وقائد اللواء 31 عاشوراء خلال الحرب العراقية الإيرانية، وهو يدوس على قبر الرئيس العراقي صدام حسين قائلا :” انظروا هذا ما فعله الله، لم اتصور يوما اننى سأقف على قبر صدام”.

وكان قيس الخزعلي قائد ميليشا عصائب الحق الشيعية المرتبطة بالحرس الثوري، قد ظهر في مشهد مماثل بعد سيطرة قواته على مدينة تكريت من قبضة تنظيم الدولة منتصف عام 2015، واثار حينها ردود افعال من سكان محافظة صلاح الدين الذين اعتبروه تصرفه لا يليق بقوات حكومية تمثل جزءا من الجيش العراقي.

ومنذ دفنه في مسقط رأسة بلدة العوجة بتكريت، ظل ضريح صدام حسين مصدر قلق للحكومة العراقي،إذ تحول الى مزار لعدد من السكان وايضا لطلاب المدارس في محافظة صلاح الدين، مما دفع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لاصدار أمر يقضي باغلاق الضريح امام الزيارات ومنع المدارس من تنظيم اي زيارات لقبر الرئيس العراقي الراحل.

 

وكان المالكي قد رفض في البداية تسليم جثة صدام حسين بعد اعدامه، كما تقول بعض التسريبات من حكومة المالكي الذي وقع شخصيا على اعدامه عام 2006، ورغم رفض الرئيس طالباني التوقيع على اعدامه، وبعد ضغوط أمريكية ومن شخصيات حكومية عراقية، تم تسليم الجثة لممثل عشيرة البوناصر التي ينتمي لها صدام حسين، وسرت شائعات حينها انه طلب ان يدفن في مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار التي كانت حينها احد اهم معاقل التمرد العراقي ضد القوات الحكومية والقوات الأمريكية.

 

 

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير