اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
JOCIF: توسيع مشاركة النساء والشباب يجب أن يبقى في صلب تطوير الإدارة المحلية الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي ‏ هل ادخلت سوريا وتركيا إسرائيل في فخ؟ كُلُّ يَوْمٍ مهِم: مَا أَعْمَارُنَا إِلَّا أَيَّامٌ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار "النواب" يوافق على تعديلات "الأعيان" بشأن "تنظيم العمل المهني" مستقبل أبنائنا ليس حقلًا للتجارب... 88.2 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية اتحاد العمال ومنظمة العمل الدولية يبحثان أطر التعاون بشأن العمالة المهاجرة الملك فوق البحر قبل السجادة الحمراء إعلان نتائج امتحان الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر الجمعة من شنغهاي إلى بكين...الملك يفتح أبواب الاستثمار وفاة ثلاثة أشخاص إثر تدهور مركبة في محافظة العاصمة الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان أجواء صيفية معتدلة اليوم وكتلة حارة غدًا التين المجفف مع زيت الزيتون.. خلطة شهيرة فماذا تفعل بالجسم؟ ارتفاع الدهون الثلاثية .. أعراض قد لا تظهر باكرا وتهدد قلبك بصمت اشتراه بـ50 جنيها إسترلينيا لأنه "مضحك" وباعه بـ50 ألفا لأنه "نادر"! الدكتور فايز السعودي يكتب "من «رجل الميدان» إلى «رجل الإنجاز»: نحو منظومة عادلة لاختيار المسؤولين وتقويمهم ومساءلتهم" البنك العربي ينظّم ورشة تدريبية في الذكاء الاصطناعي لروّاد الأعمال من ذوي الإعاقة

"ستيفن هوكينغ السوري"... قصة نجاح لشاب تحدى اليأس والإعاقة

ستيفن هوكينغ السوري قصة نجاح لشاب تحدى اليأس والإعاقة
الأنباط -

أضحى الشاب السوري علي محمود مثالا لتحطيم اليأس والقدرة على تحويل الطاقات الداخلية إلى عطاء بالرغم من معاناته الشلل وعدم القدرة على النطق السليم.

وأنهى الشاب الثلاثيني قبل أشهر قليلة مشروع تخرجه في كلية الإعلام بجامعة دمشق، وهو عبارة عن فيلم قصير حمل عنوان "المفتاح"، عالج فيه فكرته عن حياة الشباب واليأس.

وبحسب موقع "الرادار"، على الرغم من تعرضه للشلل في أطرافه الأربعة وهو في عامه الأول، أكمل علي دراسته بنجاح في مختلف الصفوف الدراسية وحصل على مجموع في الثانوية العامة أهله لدخول كلية الإعلام.

وهناك، تمكن الشاب المصاب بالشلل من تحويل كرسيه المتحرك إلى مقعد دائم الحضور في مدرجات الكلية ولم يفوت أي محاضرة أو تطبيق عملي، فأصبح منذ السنة الدراسية الأولى مثالا للطالب المثابر ومضرب المثل لطلاب الإعلام لما وجد أساتذته به مثالا للطالب المجد والمتحدي للإعاقة رغم الظروف الصعبة التي يعيشها.

"الحاسوب خير جليس"

وأوضح علي لموقع "الرادار" الذي أفرد تقريرا مطولا عنه:

"إصراري على العمل هو لأنني لا أريد للحياة أن تتحكم بي، بل أنا من يتحكم بها، أصنع مستقبلي بيدي، وأثبت نفسي في المجتمع، داعمي الأكبر والأخير هو الله ثم أمي وأبي".

يتأمل الشاب علي شاشة حاسوبه الشخصي جيدا، ويمعن النظر بكل تفاصيل البرامج الحاسوبية والصور وبكل هدوء وتأني، يترك لعقله وفكره أن يسرحا في عالم آخر حتى ينجز أفضل الأعمال الإعلامية البصرية في موقعه الإلكتروني الخاص الذي يديره وكليته بجامعة دمشق.

 

وكشف الشاب عن خضوعه لدورات تدريبية مختلفة في العمل الصحفي بالإضافة إلى دورة المراسل الميداني وغيرها من مهارات قيادة الحاسوب ومشاركته في العديد من الورش الإعلامية تحت إشراف إعلاميين مختصين.

 

ويستذكر علي بدايات صحبته وشغفه بالحاسوب: "في عمر ثمانية أعوام اشترى لي والديَ أول جهاز حاسوب، تعلمت استخدامه بمجهودي الخاص وبمساعدة قليلة من المهندس المختص، وفي العاشرة من العمر تعلمت على برامجه بمفردي، وخاصة الفوتوشوب، كنت أشتري أقراصا تعليمية، وأجرب البرامج بنفسي، لم أتوقع عندما كنت صغيرا أني سأدخل مجال الإعلام، لكن بعد دراستي له أحببته كثيرا".

مساندة العائلة والأصدقاء

كما كشف عن تحديه الشلل وصعوبة النطق وتخطيه هذا الأمر بفضل عائلته وخاصة والدته إضافة لأصدقائه في الجامعة "والدكاترة والأساتذة الذين وقفوا بجانبي".

ويلقى الشاب علي وصفا من قبل البعض ويقولون عنه "ستيفن هوكينغ" وهو العالم الإنجليزي الشهير، والذي عانى قبل وفاته بسنوات طويلة، من نفس الحالة الصحية التي يعيشها الشاب السوري علي عندما أصيب بالشلل وجلس على كرسي متحرك طول حياته.

ويطمح علي وهو رئيس تحرير موقع إلكتروني أن يطور موقعه ويكمل دراسته في كلية المعلوماتية، ويتحدى إعاقته ويطور تعلمه للمونتاج، إنه ستيفن هوكينغ السوري..!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير