البث المباشر
عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط العراق يمدد إغلاق أجوائه 72 ساعة ترامب: إيران ستتعرض اليوم لضربات قوية للغاية نعم: "تِخسى يا كوبان"!! إضاءة "خزنة البترا" بالأزرق تكريما لرجال الشرطة حول العالم “تجارة الأردن”: وفرة في المواد الغذائية وحركة تسوق طبيعية مثلث برمودا الطبي": حين يصبح المريض "شيكاً" مُصادقاً عليه! الأمن العام: تعاملنا مع 207 بلاغات لسقوط شظايا نتج عنها 14 إصابة الجيش: الصواريخ والمسيرات الإيرانية استهدفت مواقع ومنشآت حيوية داخل الأردن تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة الولايات المتحدة وإسرائيل: تحالف المصالح أم جدل النفوذ؟ اتفاقية دعم بحثي بين عمّان الأهلية وصندوق دعم البحث العلمي لإنتاج ألبان معزّزة بالبكتيريا النافعة " اهداف غير واقعية " إيران بيضة القبان الأمريكية أليس من الأفضل دعم الدول النامية بدلاً من قصفها؟ ارتفاع قيمة شهادات المنشأة التي أصدرتها تجارة عمان خلال شهرين تصعيد واسع في اليوم الثامن للحرب.. واسبانيا تدعو تل أبيب للالتزام بالقانون الدولي ترامب بين القساوسة، ارتداد الولايات المتحدة الأيدولوجي! رابطة اللاعبين الاردنيين الدوليين الثقافية تنظم إفطاراً رمضانياً للمرضى والمصابين من أهل غزة الذين يتلقون العلاج في الأردن الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن

"ستيفن هوكينغ السوري"... قصة نجاح لشاب تحدى اليأس والإعاقة

ستيفن هوكينغ السوري قصة نجاح لشاب تحدى اليأس والإعاقة
الأنباط -

أضحى الشاب السوري علي محمود مثالا لتحطيم اليأس والقدرة على تحويل الطاقات الداخلية إلى عطاء بالرغم من معاناته الشلل وعدم القدرة على النطق السليم.

وأنهى الشاب الثلاثيني قبل أشهر قليلة مشروع تخرجه في كلية الإعلام بجامعة دمشق، وهو عبارة عن فيلم قصير حمل عنوان "المفتاح"، عالج فيه فكرته عن حياة الشباب واليأس.

وبحسب موقع "الرادار"، على الرغم من تعرضه للشلل في أطرافه الأربعة وهو في عامه الأول، أكمل علي دراسته بنجاح في مختلف الصفوف الدراسية وحصل على مجموع في الثانوية العامة أهله لدخول كلية الإعلام.

وهناك، تمكن الشاب المصاب بالشلل من تحويل كرسيه المتحرك إلى مقعد دائم الحضور في مدرجات الكلية ولم يفوت أي محاضرة أو تطبيق عملي، فأصبح منذ السنة الدراسية الأولى مثالا للطالب المثابر ومضرب المثل لطلاب الإعلام لما وجد أساتذته به مثالا للطالب المجد والمتحدي للإعاقة رغم الظروف الصعبة التي يعيشها.

"الحاسوب خير جليس"

وأوضح علي لموقع "الرادار" الذي أفرد تقريرا مطولا عنه:

"إصراري على العمل هو لأنني لا أريد للحياة أن تتحكم بي، بل أنا من يتحكم بها، أصنع مستقبلي بيدي، وأثبت نفسي في المجتمع، داعمي الأكبر والأخير هو الله ثم أمي وأبي".

يتأمل الشاب علي شاشة حاسوبه الشخصي جيدا، ويمعن النظر بكل تفاصيل البرامج الحاسوبية والصور وبكل هدوء وتأني، يترك لعقله وفكره أن يسرحا في عالم آخر حتى ينجز أفضل الأعمال الإعلامية البصرية في موقعه الإلكتروني الخاص الذي يديره وكليته بجامعة دمشق.

 

وكشف الشاب عن خضوعه لدورات تدريبية مختلفة في العمل الصحفي بالإضافة إلى دورة المراسل الميداني وغيرها من مهارات قيادة الحاسوب ومشاركته في العديد من الورش الإعلامية تحت إشراف إعلاميين مختصين.

 

ويستذكر علي بدايات صحبته وشغفه بالحاسوب: "في عمر ثمانية أعوام اشترى لي والديَ أول جهاز حاسوب، تعلمت استخدامه بمجهودي الخاص وبمساعدة قليلة من المهندس المختص، وفي العاشرة من العمر تعلمت على برامجه بمفردي، وخاصة الفوتوشوب، كنت أشتري أقراصا تعليمية، وأجرب البرامج بنفسي، لم أتوقع عندما كنت صغيرا أني سأدخل مجال الإعلام، لكن بعد دراستي له أحببته كثيرا".

مساندة العائلة والأصدقاء

كما كشف عن تحديه الشلل وصعوبة النطق وتخطيه هذا الأمر بفضل عائلته وخاصة والدته إضافة لأصدقائه في الجامعة "والدكاترة والأساتذة الذين وقفوا بجانبي".

ويلقى الشاب علي وصفا من قبل البعض ويقولون عنه "ستيفن هوكينغ" وهو العالم الإنجليزي الشهير، والذي عانى قبل وفاته بسنوات طويلة، من نفس الحالة الصحية التي يعيشها الشاب السوري علي عندما أصيب بالشلل وجلس على كرسي متحرك طول حياته.

ويطمح علي وهو رئيس تحرير موقع إلكتروني أن يطور موقعه ويكمل دراسته في كلية المعلوماتية، ويتحدى إعاقته ويطور تعلمه للمونتاج، إنه ستيفن هوكينغ السوري..!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير