البث المباشر
الجيش ينفذ تفجيرا مسيطرا عليه لمقطع صخري في ياجوز الصناعة والتجارة ووزارة الزراعة تبحثان سبل ضبط أسعار اللحوم افتتاح عيادة ثالثة متخصصة بطب أسنان الأطفال في مستشفى البادية الشمالية البنك الإسلامي الأردني يكرم موظفيه الفائزين بجائزة الموظف المثالي لعام 2025 96.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية "البصمة الكربونية وSOS… حين تتحول المسؤولية إلى أثرٍ يُقاس، والمستقبل إلى قرار" الأعيان يقر 6 مشاريع قوانين كما وردت من النواب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 3 محاولات تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات الحسم من أجر العامل بين الجواز والتعسف فضّ الدورة العادية لمجلس الأمة: ما بين النص الدستوري وحسابات السياسة التكنولوجيا الزراعية في عمّان الأهلية تُنظّم زيارة علمية للحديقة النباتية الملكية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظم ورشة حول التعليم الذكي “HiTeach5” مذكرة تفاهم بين صيدلة عمّان الأهلية وجمعية طلاب الصيدلة الأردنية JPSA إريكسون وأمنية، إحدى شركات Beyon، يعززان جهود الاستدامة البيئية في الأردن من خلال برنامج إريكسون لإدارة النفايات الإلكترونية حسّان يطلع على خطط أمانة عمّان للتحول الرقمي والتحديث الإداري والمالي إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من صباح الأحد 26 نيسان الاحتلال يشدد إجراءاته في الضفة ويغلق طرقا ويشن اعتقالات في مناطق عدة Seeds of Hope Center Renews Autism Certification, Elevating Inclusive Care in Jordan مركز «بذور الأمل» يجدد اعتماده الدّولي كمركز مرخّص ومعتمد في التوحد، مما يرفع مستوى الرعاية الشاملة في الأردن هيئة النقل: إطلاق 35 خطا جديدا للنقل العام في 3 محافظات بـ108 وسائل نقل

القمة الرباعية : البداية بدستور ج

القمة الرباعية  البداية بدستور ج
الأنباط - ماكرون يريد من موسكو ضغطاً واضحاً على دمشق بوتين: نحتفظ بحق دعمها أردوغان: الأسد قاتل والشعب يقرر مصيره ميركل تريد وقف إطلاق النار

أكد زعماء روسيا وألمانيا وفرنسا وتركيا خلال قمة رباعية حول سوريا السبت 27 أكتوبر/تشرين الأول 2018، أهمية التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في سوريا وقالوا إن اللجنة المعنية بوضع دستور سوري جديد ينبغي أن تجتمع قبل نهاية العام الحالي.

واجتمع زعماء البلدان الأربعة في قمة بمدينة إسطنبول التركية لمناقشة الوضع في سوريا حيث سلط العنف الذي دار خلال الأيام القليلة الماضية في آخر معقل كبير للمعارضة المسلحة الضوء على هشاشة اتفاق أبرم لتجنب شن هجوم كبير من جانب القوات الحكومية على المنطقة.

وأبرمت أنقرة، التي تدعم منذ وقت طويل المعارضة المسلحة التي سعت للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، اتفاقاً مع موسكو، الحليف الرئيسي للأسد، الشهر الماضي لإقامة منطقة منزوعة السلاح في منطقة إدلب في شمال غرب البلاد.

ومحافظة إدلب والمناطق المحيطة بها هي آخر معقل لمقاتلي المعارضة الذين انتفضوا ضد الأسد في 2011. ويقطن في المنطقة نحو 3 ملايين نسمة أكثر من نصفهم نزحوا بالفعل من مناطق أخرى استعادت الحكومة السيطرة عليها.

ما كرون يريد ضغطاً واضحاً على الأسد من قبل بوتين

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للصحافيين «تفاوضت روسيا وتركيا بشأن اتفاق ينبغي تنفيذه بصرامة. جرى التأكيد على هذه النقطة.. سنكون في منتهى اليقظة لضمان الوفاء بتلك الالتزامات والتأكد من أن وقف إطلاق النار مستقر وقابل للاستمرار».

ومضى يقول «إننا نعول على روسيا للضغط بصورة واضحة على النظام (السوري) الذي يدين لها بالفضل في بقائه».

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قصفاً على محافظة إدلب تسبب في مقتل سبعة مدنيين على الأقل أمس الجمعة في أكبر عدد للقتلى يسقط في يوم واحد هناك منذ توقف الغارات الجوية الروسية في منتصف أغسطس/آب.

وبموجب الاتفاق المبرم الشهر الماضي اتفقت تركيا وروسيا على إقامة منطقة عازلة بعمق بين 15 و20 كيلومتراً داخل الأراضي التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة على أن تكون تلك المنطقة خالية من كل الأسلحة الثقيلة والمتشددين.

أردوغان: الأسد بالنسبة لنا قاتل والشعب يقرر مصيره بنفسه

ووفقاً للبيان الختامي للقمة دعا ماكرون وبوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لانعقاد لجنة صياغة الدستور السوري بحلول نهاية العام.

وقال أردوغان للصحافيين إن ذلك يجب أن يتم «في أسرع وقت ممكن» مضيفاً أنه يأمل في إجراء تلك الخطوة قبل نهاية العام.

وقال أردوغان إن مصير الأسد يحدده الشعب السوري في الداخل والخارج ولكنه «بالنسبة لنا قاتل مليون سوري».

وأعرب أردوغان عن تمنياته بأن تحمل قرارات قمة إسطنبول الخير للشعب السوري. وأشار الرئيس التركي إلى أن هدفهم تحقيق وقف إطلاق نار تام في سوريا وترسيخه ووقف نزيف الدماء بأسرع وقت.

موسكو تحتفظ لنفسها بحق مساعدة دمشق

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدوره قال إن موسكو تحتفظ لنفسها بحق مساعدة دمشق في القضاء على أي بؤرة إرهابية في إدلب إذا استمرت هجمات المسلحين من هناك.

وشدد بوتين في كلمة ألقاها في ختام القمة على ضرورة القضاء على «كافة العناصر الراديكالية» على الأراضي السورية، مؤكداً أن إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب إجراء مؤقت.

وقال: «أطلعنا مع السيد أردوغان بشكل مفصل زملاءنا الأوروبيين على ما تم إنجازه في مسار تطبيق الاتفاقات الروسية -التركية بخصوص منطقة إدلب.. ننطلق من أن إنشاء منطقة منزوعة السلاح وقبلها منطقة خفض التصعيد في إدلب إجراء مؤقت».

وكان المشاركون في مؤتمر للسلام بشأن سوريا في يناير/كانون الثاني في روسيا قد اتفقوا على تشكيل لجنة من 150 عضواً لإعادة كتابة الدستور على أن تختار الحكومة ثلث أعضائها وتختار جماعات المعارضة الثلث بينما تختار الأمم المتحدة الثلث الباقي.

وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا المنتهية ولايته ستافان دي ميستورا لمجلس الأمن يوم الجمعة إن دمشق تريد من الأمم المتحدة فقط أن تسهل جهود إعادة كتابة دستور البلاد لا أن تختار ثلث أعضاء اللجنة التي ستتولى تلك المهمة.

ميركل تريد استدامة وقف إطلاق النار

وأعربت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، عن استعداد بلادها لضمان استدامة وقف إطلاق النار في إدلب.

وقالت ميركل: «مستعدون لفعل ما بوسعنا لضمان استدامة وقف إطلاق النار في إدلب».

وأضافت: «لا نريد تعريض حياة الملايين من السوريين للخطر من جديد».

وأشارت إلى ضرورة الحاجة لإيجاد حل سياسي في سوريا من أجل عودة اللاجئين لبلادهم، وضرورة إقامة انتخابات يشارك فيها السوريون في الداخل والخارج.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير