اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
دراسة تكشف السر وراء الموت القلبي المفاجئ امرأة بريطانية تفقد بصرها وتضطر لاستئصال عينها "أوبن إيه آي" تكشف عن قرصنة "غير مسبوقة" نفذتها أدواتها الذكية لمنصة برمجة ماجدة الرومي.. صوتٌ يكتب تاريخًا من النبل والجمال كيف غيّر الأمير فيصل بن الحسين خريطة الإنجاز الأولمبي الأردني؟ الجيش الأمريكي: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز الدكتور عبدالوهاب العطعوط ينال درجة الدكتور في الطب من جامعة رومانية شكر وعرفان على التعازي من عشائر العوامله ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا حوار مع جيل وعوع الجديد حزب عزم يعقد اجتماعا لمناقشة قانون الإدارة المحلية وقانون الملكية العقارية اختتام أعمال ورشة دعم البحث العلمي ضمن مشروع التحول إلى الاقتصاد الدائري في العقبة الأرجنتين ليست خافيير ميلي! تجارة إربد: اتفاق لتعزيز الخدمات الطبية المقدمة للقطاع التجاري البحرين والسعودية تعلنان التصدي لاعتداءات جوية إيرانية الأردن يرحب بقرار هولندا حظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية Orange Money وشركة الشرق الأوسط للتأمين توقعان مذكرة تفاهم للعمل على إطلاق خدمات تأمينية رقمية مبتكرة الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأجواء الأردنية تسير بشكل طبيعي إخماد حريق مواد كيميائية بساحة أحد المصانع في العقبة من دون إصابات

إصابات واعتقال فتاة باعتداء الاحتلال على المواطنين بالخان الأحمر

إصابات واعتقال فتاة باعتداء الاحتلال على المواطنين بالخان الأحمر
الأنباط -

 القدس المحتلة - وكالات

أصيب عدد من المواطنين ظهر امس الأربعاء واعتقلت فتاة، خلال اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي بالضرب عليهم في تجمع الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة.

ويأتي هذا الاعتداء، فيما واصلت جرافات الاحتلال لليوم الثالث على التوالي، أعمال التجريف وشق طرق وشوارع في محيط التجمع، تمهيدًا لتنفيذ قرار هدمه وتشريد سكانه.

وهاجمت قوات الاحتلال المتضامنين والمواطنين المتواجدين في التجمع، واعتدت عليهم بالضرب، ما أدى لإصابة عدد منهم بجروح ورضوض، جرى إسعافهم ميدانيًا بعد منع تلك القوات طواقم الهلال الأحمر من نقلهم إلى المستشفيات.

وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن قوات الاحتلال اعتقلت الفتاة رنين عميرة (18 عامًا) أثناء التصدي للجرافات التي تُباشر أعمال التجريف وشق الطرق بالخان الأحمر، كما أصيب ثلاثة مواطنين بمواجهات مع الاحتلال.

بدوره، قال المتحدث باسم التجمع محمود أبو داهوك لوكالة "صفا" إن جرافات الاحتلال تواصل لليوم الثالث تجريف أراض وشق الطرق والشوارع حول التجمع، لتسهيل حركة دخول الجرافات والآليات العسكرية إلى التجمع، تمهيدًا لتنفيذ قرار هدمه.

وأوضح أن قوات الاحتلال تفرض حصارًا على التجمع، ولا تسمح إلا بإدخال المواد الغذائية إليه، وسط مضايقات واعتداءات تنفذها يوميًا بحق السكان والمتضامنين الذين يتواجدون داخل "الخان"، بهدف الدفاع عنه ومواجهة مشاريع الاحتلال.

وأشار إلى انتشار قوات الاحتلال يوميًا وعلى مدار 24 ساعة في محيط التجمع بشكل مكثف، وقيامها باحتجاز المركبات وتحرير مخالفات لها، والتنغيص على سكانه.

واعتبر أبو ما يجري في الخان الأحمر بمثابة "حرب نفسية بمعنى الكلمة"، متوقعًا في الوقت ذاته أن تنفذ سلطات الاحتلال قرار الهدم بأي لحظة، قائلًا إن "ساعة الصفر قد اقتربت".

وطالب أبو داهوك الاتحاد الأوروبي بالضغط أكثر على "إسرائيل" لوقف تنفيذ قرار الهدم، مشيرًا إلى أن أي تواجد أوروبي في "الخان الأحمر" يشكل ضغطًا على الاحتلال.

ودعا جامعة الدول العربية للتحرك العاجل والضغط على "إسرائيل" لوقف عملية الهدم، مؤكدًا إصرار سكان التجمع على التصدي لأي محاولة لتقدم قوات الاحتلال تجاهه من أجل تنفيذ القرار.

ويواصل المتضامنون والنشطاء الفلسطينيون رباطهم لليوم الـ 121 على التوالي، احتجاجًا على قرار الاحتلال هدم بيوت التجمع وتشريد سكانه.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت أمس الثلاثاء تجمع الخان الأحمر، وشرعت بأعمال تجريف لشوارع وساحات في محيط التجمع، وتمهيد للساحة المجاورة للنفق التي تتجمع فيها مياه الصرف الصحي.

وسلمت قوات الاحتلال قبل نحو أسبوع رئيس مجلس قروي الخان الأحمر عيد جهالين قرارًا يقضي بتحويل الشوارع داخل التجمع ومحيطه إلى منطقة عسكرية.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه يعملون على محاولة ثني "إسرائيل" عن تطبيق قرار الهدم بحق القرية المذكورة وفق ما صرح به مسئول الإعلام والاتصال في المفوضية الأوروبية بالقدس شادي عثمان مؤخرًا.

وينحدر سكان التجمع البدوي "الخان الأحمر" من صحراء النقب، وسكنوا بادية القدس عام 1953، إثر تهجيرهم القسري من قبل سلطات الاحتلال، ويحيط بالتجمع عدد من المستوطنات، حيث يقع ضمن الأراضي التي يستهدفها الاحتلال لتنفيذ مشروعه الاستيطاني المسمى "E1".

ويقطن في التجمع نحو 200 فلسطيني، 53% منهم أطفال، و95% لاجئون مسجلون لدى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير