اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
571 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي للنصف الأول من العام 2026 وفد أردني يزور القنصلية الفخرية بالإسكندرية السعايدة يوضح مضمون النص المتعلق بالسكك الحديدية في مشروع قانون الملكية العقارية "رؤية عمّان" توسع خدماتها لتشمل منطقة بسمان بدء التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية لمشروع النقل المنتظم بين المحافظات الصين والعراق واليمن والأردن … تنوع ثقافي يضيء “الهيبودروم” الأرصاد: الوقاية مسؤولية الجميع خلال الأجواء الحارة "الغذاء والدواء" تنفذ أكثر من 300 جولة ميدانية لضمان سلامة الغذاء في جرش الملك: استمرار الأردن باتخاذ ما يلزم من إجراءات للحفاظ على أمنه وسيادته وسلامة مواطنيه أمسية موسيقية في شومان بعنوان " كلاسيكيات الشرق والغرب" الهيبودروم ينقل تراث الرقص السريلانكي التقليدي في تاسع أمسياته التنوع الفني يميز سادس أيام الهيبودروم في جرش القيسي إلى عزم… وقريباً قيادات سياسية واقتصادية ونقابية وازنة إدارة الترخيص تعتمد الدفع الإلكتروني وتلغي الدفع النقدي في جميع معاملاتها اعتبارًا من غد أخوة السلاح وحراس المنشآت: حين يصبح الالتزام بالواجب تهمة ! المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيرة الزراعة تصدر إرشادات للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية للتعامل مع موجات الحر الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دولة الكويت مرصد أكيد: تسجيل 93 إشاعة في شهر تموز الماضي تحت مظلة مؤسسة أورنج العالمية ومبادرة "مدرستي": طلاب "المدارس الرقمية" يتميزون في مسابقة "WikiChallenge" العالمية

"الهواتف الغبية".. كيف أصبحت ضرورية ومطلوبة؟

الهواتف الغبية كيف أصبحت ضرورية ومطلوبة
الأنباط -

خلال الشهور القليلة الماضية، عرضت فيسبوك مستخدميها لمشكلات خطيرة تمثلت بانتهاكات كبيرة في خصوصية المستخدمين، الأولى كانت تسريب بيانات شخصية لملايين المستخدمين، والثانية اختراق حسابات نحو 30 مليون شخصا.

ترافق ذلك أيضا، مع اختراق لحسابات مستخدمي "غوغل بلس" الأمر الذي دفع الشركة إلى إغلاق منصتها هذه، بعد إعلانها عن ثغرة أمنية كشفت بيانات نحو نصف مليون مستخدم.

وبالنظر إلى هذا ونتيجة لتزايد مخاوف المستخدمين من اختراق حساباتهم وبياناتهم الشخصية ولفضائح أخرى وغيرها، يسعى كثير من المستخدمين إلى العودة للهواتف الخلوية التقليدية التي صارت تعرف باسم "الهواتف الغبية"، والتي بدأت في الرجوع مجددا للساحة، ولأنها أيضا تساعد في الخصوصية والابتعاد عن وسائل التواصل وإزعاجها المثير.

ويمكن القول إن هذا التوجه، أي العودة إلى الهواتف الغبية، بدأ منذ بعض الوقت، فقد أفادت تقارير بريطانية في يوليو الماضي بأن مشتريات البريطانيين من الهواتف الغبية، باعتبارها النقيض من الهواتف الذكية، تضاعفت عن الفترة نفسها من العام السابق (2017).

ووفقا لإحصاءات صادرة عن موقع التسوق الشهير إيباي eBay، فقد تضاعفت عمليات البحث عن أجهزة الاستماع التقليدية للموسيقا، مثل أجهزة أيبود.

على أي حال، وبعد فضائح الاختراقات والتسريبات لوسائل التواصل الاجتماعي، خصوصا فيسبوك، توالت التقارير التي تفيد أن كبار المسؤولين في شركات التقنية لا يسمحون لأبنائهم بامتلاك هواتف ذكية أو الأجهزة المرتبطة بالإنترنت.

ويطلق تعبير أو مصطلح "الهواتف الغبية" أيضا على الأجهزة التي تتيح عددا محدودا من الخصائص البسيطة أو الأساسية مثل إجراء المكالمات وتبادل الرسائل النصية وغير المتصلة بالإنترنت.

التخلص من الإدمان

في أغسطس الماضي، تحدثت تقارير عن تحولات وتطورات مفاجئة بشأن "الهواتف الغبية" وأن أعدادا متزايدة من الناس باتت تبحث عن هواتف غير ذكية للتخلص من إدمانهم الزائد على تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي.

وأظهر تقرير صادر عن "مؤسسة كاونتر بوينت"، المختصة بسوق الهواتف الذكية، أن مبيعات الهواتف الغبية خلال العام 2017 ارتفع بنسبة 5 في المئة ليصل إلى 450 مليون جهاز، مقابل انخفاض بالنسبة نفسها في مبيعات الهواتف الذكية خلال الربع الأخير من العام الماضي، لكن نمت مبيعات الهواتف الذكية في العام نفسه كله بنسبة 2 في المئة بالإجمال.

وذهبت جامعة ديربي في بريطانيا إلى حد المطالبة بوضع تحذير على الهواتف الذكية شبيه بالتحذير على علب السجائر، تقول "إن الهاتف الذكية يرتبط بالإدمان".

بعيدا عن ضوضاء الإنترنت

بالإضافة إلى كل ما سبق، فقد وصل كثيرون منا إلى حالة من الإشباع في البيانات والمعلومات بحيث أصبحت تشكل عبئا، وصار كثيرون يبحثون عن الابتعاد عن الإنترنت بحثا عن الراحة والهدوء بعيدا عن ضوضاء المعلومات والبيانات وعن الإنترنت بشكل عام.

ومن الأسباب الأخرى للتحول إلى الهواتف الغبية أيضا، أن التطور الذي وصلت إليه الهواتف الذكية ربما بلغ ذروته، فكل الأجهزة الجديدة التي يعلن عنها كل عام لا تنطوي على تطور حقيقي بل بعض التحديثات والتحسينات في مجالات محددة فقط كتطبيقات تحسين جودة الصور والتصوير والكاميرات، أما باقي التطويرات فهي أصبحت شكلية لا أكثر.

وأخيرا فإن الهواتف الغبية لا تستنزف محفظتك، على الرغم من انخفاض تسعيرة الإنترنت والاتصالات الدولية بواسطة الهواتف الذكية، لكن الإنفاق على التطبيقات بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الهواتف الذكية الحديثة، يجعل منها غير مجدية اقتصاديا، خصوصا إذا أخذنا بعين الاعتبار كل ما ذكر أعلاه.

skynewsarabia

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير