اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ألم بسيط قاده للعناية المركزة .. نصائح "ChatGPT" كادت تقتل رجلاً بنك الإسكان راعياً لمهرجان جرش للثقافة والفنون 2026 من قلب الحدث .. المدير التنفيذي لمهرجان جرش يتابع دخول الجمهور ميدانياً مشهد التحضيرات يتبدل بين كبار الكرة الأردنية.. والفيصلي يتصدر بالاستعدادات الغلاء وتغير القيم.. هل البعض إلى المساكنة؟ افتتاح مهرجان المونودراما الرابع ضمن مهرجان جرش وفاة 4 أشخاص إثر تدهور مركبة على الطريق الصحراوي في معان اتحاد العمال يرحب بتوجه "الضمان" لشمول العاملين في المهن الحرة بمظلته ‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح"

دراسة: انخفاض نسبة الأردنيين الذين يرون أن الرزاز أفضل من الملقي إلى 54%

دراسة انخفاض نسبة الأردنيين الذين يرون أن الرزاز أفضل من الملقي إلى 54
الأنباط -

خلصت دراسة استطلاعية حول آداء حكومة الدكتور عمر الرزاز بعد 100 يوم من التشكيل نفذها مركز نماء لاستطلاع الرأي إلى أن التفاؤل الذي صاحب تكليف الرزاز بدأ بالتراجع.

وانحفضت نسبة الذين يعتقدون أن حكومة الرزاز ستكون أفضل من حكومة الملقي من 81% عند التشكيل في شهر حزيران 2018 إلى 54% الآن (أيلول 2018). 

وحسب الاستطلاع الذي تم تنفيذه بين 17 –24 أيلول 2018 على عينة ممثلة لكافة مناطق المملكة الأردنية الهاشمية بلغ حجمها 1247 مقابلة وبهامش خطأ ± 2.5%، ارتفعت نسبة من يعتقدون أنها 'نفس حكومة الملقي' من 11% إلى 34%. وقال 40% أن آداء حكومة الرزاز حتى الآن أقل من المتوقع، فيما أفاد 18% أنه أفضل من المتوقع.

كما انخفضت نسبة المتفائلين بتكليف الرزاز من 64% إلى 53%، فيما ارتفعت نسبة من قالوا انهم اصيبوا بخيبة الأمل من 22% عند التشكيل إلى 30% الآن.

وفيما يتعلق بقدرة الرئيس على إدارة المرحلة فقد انخفضت نسبة من يعتقدون أن الرزاز كان قادرا على إدارة المرحلة حتى الآن إلى 59% مقارنة بـ 69% توقعوا انه سيكون قادرا عند التشكيل (انخفاض بواقع 10 نقاط). 

ولا يختلف تقييم آداء الفريق الوزاري عن تقييم أداء الرئيس إذ تراجع بنحو 10 نقاط من 55% عند التشكيل إلى 45% الآن.

وتبدو حالة التبخر التدريجي للتوقعات الايجابية من حكومة الدكتور الرزاز أكثر وضوحاً عند سؤال الأردنيين عن أثر السياسات الحكومية العامة على حياتهم اليومية، إذ قال 33% ان لسياسات الحكومة أثرا إيجابيا جداً او إيجابيا على حياتهم اليومية مقارنة بنحو 76% توقعوا أنه سيكون لسياسات الحكومة ذات الأثر عند التشكيل.

ورافق هذا الانخفاض، ارتفاع نسب الذين يقولون أنه سيكون لسياسات الحكومة أثر سلبي أو سلبي جداً على حياتهم من 10% إلى 26%، فيما بلغت نسبة من يقولون أن لا أثر لها (لا سلبي ولا إيجابي) 36%.

ولم تتغير نسبة الأردنيين الذين يؤيدون احتجاجات جديدة للمطالبة بإقالة حكومة الدكتور الرزاز، إذ بقيت كما كانت عند التشكيل 30%، فيما انخفضت نسبة من يؤيدون مزيدا من الاحتجاجات لرفض زيادة الضرائب ومحاربة الفساد من نحو ثلاثة أر باع المستجيبين إلى نحو الثلثين. أي نحو ثلثي الأردنيين ما زالوا يؤيدون احتجاجات جديدة لرفض الضرائب ومحاربة الفساد.

وعلى الرغم من الحملة التي تقوم بها الحكومة لإيصال رسائلها للمواطنين إلا أن حجم التلقي محدود جداً. إذ سمع أو اطلع على كلمة الرئيس في الجامعة الأردنية نحو 15% فقط من الأردنيين. و4% فقط استمع لها أو قرأها كاملة. 

وتركت كلمة الرزاز في الجامعة الأردنية انطباعا إيجابيا عند 55% من الذين استمعوا لها بشكل كامل، مقارنة 32% تركت لديهم انطباعا سلبيا.

وقال الدكتور فارس بريزات، رئيس مجلس إدارة نماء للاستشارات الاستراتيجية في معرض تعليقه على الدراسة 'إن الاشكالية تكمن في عدم نجاح السياسات الاقتصادية العامة على مدار السنوات القليلة الماضية في الاستجابة لأولويات الأردنيين؛ ما أدى لاتساع الفجوة بين الناس والحكومات المتعاقبة'.

وأضاف بريزات أن حكومة الدكتور الرزاز ليست استثناءً من ذلك إذا لم تقم ببناء مشروع أمل بالمستقبل لدى الأردنيين يطمئنهم لمستقبلهم ويزيل غشاوة القلق المنتشر في المجال العام.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير