البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

دراسة: انخفاض نسبة الأردنيين الذين يرون أن الرزاز أفضل من الملقي إلى 54%

دراسة انخفاض نسبة الأردنيين الذين يرون أن الرزاز أفضل من الملقي إلى 54
الأنباط -

خلصت دراسة استطلاعية حول آداء حكومة الدكتور عمر الرزاز بعد 100 يوم من التشكيل نفذها مركز نماء لاستطلاع الرأي إلى أن التفاؤل الذي صاحب تكليف الرزاز بدأ بالتراجع.

وانحفضت نسبة الذين يعتقدون أن حكومة الرزاز ستكون أفضل من حكومة الملقي من 81% عند التشكيل في شهر حزيران 2018 إلى 54% الآن (أيلول 2018). 

وحسب الاستطلاع الذي تم تنفيذه بين 17 –24 أيلول 2018 على عينة ممثلة لكافة مناطق المملكة الأردنية الهاشمية بلغ حجمها 1247 مقابلة وبهامش خطأ ± 2.5%، ارتفعت نسبة من يعتقدون أنها 'نفس حكومة الملقي' من 11% إلى 34%. وقال 40% أن آداء حكومة الرزاز حتى الآن أقل من المتوقع، فيما أفاد 18% أنه أفضل من المتوقع.

كما انخفضت نسبة المتفائلين بتكليف الرزاز من 64% إلى 53%، فيما ارتفعت نسبة من قالوا انهم اصيبوا بخيبة الأمل من 22% عند التشكيل إلى 30% الآن.

وفيما يتعلق بقدرة الرئيس على إدارة المرحلة فقد انخفضت نسبة من يعتقدون أن الرزاز كان قادرا على إدارة المرحلة حتى الآن إلى 59% مقارنة بـ 69% توقعوا انه سيكون قادرا عند التشكيل (انخفاض بواقع 10 نقاط). 

ولا يختلف تقييم آداء الفريق الوزاري عن تقييم أداء الرئيس إذ تراجع بنحو 10 نقاط من 55% عند التشكيل إلى 45% الآن.

وتبدو حالة التبخر التدريجي للتوقعات الايجابية من حكومة الدكتور الرزاز أكثر وضوحاً عند سؤال الأردنيين عن أثر السياسات الحكومية العامة على حياتهم اليومية، إذ قال 33% ان لسياسات الحكومة أثرا إيجابيا جداً او إيجابيا على حياتهم اليومية مقارنة بنحو 76% توقعوا أنه سيكون لسياسات الحكومة ذات الأثر عند التشكيل.

ورافق هذا الانخفاض، ارتفاع نسب الذين يقولون أنه سيكون لسياسات الحكومة أثر سلبي أو سلبي جداً على حياتهم من 10% إلى 26%، فيما بلغت نسبة من يقولون أن لا أثر لها (لا سلبي ولا إيجابي) 36%.

ولم تتغير نسبة الأردنيين الذين يؤيدون احتجاجات جديدة للمطالبة بإقالة حكومة الدكتور الرزاز، إذ بقيت كما كانت عند التشكيل 30%، فيما انخفضت نسبة من يؤيدون مزيدا من الاحتجاجات لرفض زيادة الضرائب ومحاربة الفساد من نحو ثلاثة أر باع المستجيبين إلى نحو الثلثين. أي نحو ثلثي الأردنيين ما زالوا يؤيدون احتجاجات جديدة لرفض الضرائب ومحاربة الفساد.

وعلى الرغم من الحملة التي تقوم بها الحكومة لإيصال رسائلها للمواطنين إلا أن حجم التلقي محدود جداً. إذ سمع أو اطلع على كلمة الرئيس في الجامعة الأردنية نحو 15% فقط من الأردنيين. و4% فقط استمع لها أو قرأها كاملة. 

وتركت كلمة الرزاز في الجامعة الأردنية انطباعا إيجابيا عند 55% من الذين استمعوا لها بشكل كامل، مقارنة 32% تركت لديهم انطباعا سلبيا.

وقال الدكتور فارس بريزات، رئيس مجلس إدارة نماء للاستشارات الاستراتيجية في معرض تعليقه على الدراسة 'إن الاشكالية تكمن في عدم نجاح السياسات الاقتصادية العامة على مدار السنوات القليلة الماضية في الاستجابة لأولويات الأردنيين؛ ما أدى لاتساع الفجوة بين الناس والحكومات المتعاقبة'.

وأضاف بريزات أن حكومة الدكتور الرزاز ليست استثناءً من ذلك إذا لم تقم ببناء مشروع أمل بالمستقبل لدى الأردنيين يطمئنهم لمستقبلهم ويزيل غشاوة القلق المنتشر في المجال العام.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير