البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

دراسة: انخفاض نسبة الأردنيين الذين يرون أن الرزاز أفضل من الملقي إلى 54%

دراسة انخفاض نسبة الأردنيين الذين يرون أن الرزاز أفضل من الملقي إلى 54
الأنباط -

خلصت دراسة استطلاعية حول آداء حكومة الدكتور عمر الرزاز بعد 100 يوم من التشكيل نفذها مركز نماء لاستطلاع الرأي إلى أن التفاؤل الذي صاحب تكليف الرزاز بدأ بالتراجع.

وانحفضت نسبة الذين يعتقدون أن حكومة الرزاز ستكون أفضل من حكومة الملقي من 81% عند التشكيل في شهر حزيران 2018 إلى 54% الآن (أيلول 2018). 

وحسب الاستطلاع الذي تم تنفيذه بين 17 –24 أيلول 2018 على عينة ممثلة لكافة مناطق المملكة الأردنية الهاشمية بلغ حجمها 1247 مقابلة وبهامش خطأ ± 2.5%، ارتفعت نسبة من يعتقدون أنها 'نفس حكومة الملقي' من 11% إلى 34%. وقال 40% أن آداء حكومة الرزاز حتى الآن أقل من المتوقع، فيما أفاد 18% أنه أفضل من المتوقع.

كما انخفضت نسبة المتفائلين بتكليف الرزاز من 64% إلى 53%، فيما ارتفعت نسبة من قالوا انهم اصيبوا بخيبة الأمل من 22% عند التشكيل إلى 30% الآن.

وفيما يتعلق بقدرة الرئيس على إدارة المرحلة فقد انخفضت نسبة من يعتقدون أن الرزاز كان قادرا على إدارة المرحلة حتى الآن إلى 59% مقارنة بـ 69% توقعوا انه سيكون قادرا عند التشكيل (انخفاض بواقع 10 نقاط). 

ولا يختلف تقييم آداء الفريق الوزاري عن تقييم أداء الرئيس إذ تراجع بنحو 10 نقاط من 55% عند التشكيل إلى 45% الآن.

وتبدو حالة التبخر التدريجي للتوقعات الايجابية من حكومة الدكتور الرزاز أكثر وضوحاً عند سؤال الأردنيين عن أثر السياسات الحكومية العامة على حياتهم اليومية، إذ قال 33% ان لسياسات الحكومة أثرا إيجابيا جداً او إيجابيا على حياتهم اليومية مقارنة بنحو 76% توقعوا أنه سيكون لسياسات الحكومة ذات الأثر عند التشكيل.

ورافق هذا الانخفاض، ارتفاع نسب الذين يقولون أنه سيكون لسياسات الحكومة أثر سلبي أو سلبي جداً على حياتهم من 10% إلى 26%، فيما بلغت نسبة من يقولون أن لا أثر لها (لا سلبي ولا إيجابي) 36%.

ولم تتغير نسبة الأردنيين الذين يؤيدون احتجاجات جديدة للمطالبة بإقالة حكومة الدكتور الرزاز، إذ بقيت كما كانت عند التشكيل 30%، فيما انخفضت نسبة من يؤيدون مزيدا من الاحتجاجات لرفض زيادة الضرائب ومحاربة الفساد من نحو ثلاثة أر باع المستجيبين إلى نحو الثلثين. أي نحو ثلثي الأردنيين ما زالوا يؤيدون احتجاجات جديدة لرفض الضرائب ومحاربة الفساد.

وعلى الرغم من الحملة التي تقوم بها الحكومة لإيصال رسائلها للمواطنين إلا أن حجم التلقي محدود جداً. إذ سمع أو اطلع على كلمة الرئيس في الجامعة الأردنية نحو 15% فقط من الأردنيين. و4% فقط استمع لها أو قرأها كاملة. 

وتركت كلمة الرزاز في الجامعة الأردنية انطباعا إيجابيا عند 55% من الذين استمعوا لها بشكل كامل، مقارنة 32% تركت لديهم انطباعا سلبيا.

وقال الدكتور فارس بريزات، رئيس مجلس إدارة نماء للاستشارات الاستراتيجية في معرض تعليقه على الدراسة 'إن الاشكالية تكمن في عدم نجاح السياسات الاقتصادية العامة على مدار السنوات القليلة الماضية في الاستجابة لأولويات الأردنيين؛ ما أدى لاتساع الفجوة بين الناس والحكومات المتعاقبة'.

وأضاف بريزات أن حكومة الدكتور الرزاز ليست استثناءً من ذلك إذا لم تقم ببناء مشروع أمل بالمستقبل لدى الأردنيين يطمئنهم لمستقبلهم ويزيل غشاوة القلق المنتشر في المجال العام.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير