البث المباشر
شراكة استراتيجية لتمكين الشباب: إطلاق برنامج "مشغل آلات" بتدريب مجاني وتشبيك مباشر مع سوق العمل إسقاط الإف-15 الأمريكية.. ماذا حدث ومن يصل للطيار الثاني أولا؟ هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن للأنباط: إعادة التيار الكهربائي لـ95% من متضرري الأغوار الشمالية د.م. محمد الدباس: اليورانيوم الإيراني ومخاطر الإستيلاء عليه برّيّاً السفير الصيني قوه وي يكتب: ‏المبادرة ذات النقاط الخمس بين الصين وباكستان تساهم في دفع وقف إطلاق النار ومنع الحرب في منطقة الشرق الأوسط بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام القوات المسلحة تعترض صاروخين أطلقا من إيران خلال الـ 24 ساعة الماضية الحاجة سميرة منصور احمد الجغبير ام احمد في ذمة الله موجة غبار واسعة وتحذيرات من تدني الرؤية اندلاع حرائق في وحدات من مصفاة ميناء الأحمدي الكويتي جراء استهدافها بمسيرات أجواء باردة نسبيًا وغائمة جزئيًا في أغلب المناطق طقس بارد نسبيًا في أغلب المناطق .. وزخات خفيفة من الامطار والد الزميل خليل النظامي في ذمة الله هيغسيث طلب من رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال جورج التنحي عن منصبه الثقافة: فعاليات استثنائية في يوم العلم الأردني 2026 حادثة غريبة في موسكو .. طفلة ترمي حقيبة بـ88 ألف دولار من نافذة المنزل انتقاما من أمها! كيف تؤثر العناية بالأسنان على صحة الكبد؟ دراسة ألمانية تكشف عن علاقة قوية بين السمنة والسرطان عادات غذائية وحياتية قد تسيطر على السكري إرجاء موعد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي 2026

الملكة تتساءل: ما هي أحلام طفل لا يعرف العالم إلا من نافذة؟

الملكة تتساءل ما هي أحلام طفل لا يعرف العالم إلا من نافذة
الأنباط -

 نشرت الملكة رانيا العبدالله اليوم الخميس منشور عبر صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قالت فيه:

بالأمس زرت دار رعاية تأوي أطفالا أيتاماً وضحايا تفكك عائلي. وبعد كل زيارة لهم أجد نفسي أتساءل: ما هي أحلام طفل لا يعرف العالم إلا من نافذة دار لا يغادرها إلاّ ما ندر؛ نافذة تطل على سياج من العزلة؟ 

هم مرغمون على قبول ما يفرضه عليهم غرباء. ولا يعرفون طعما ولا لونا ولا رائحة سوى ما اختاره لهم المكلفون برعايتهم أو المحسنون إليهم.

ندخل عليهم بهبات من العواطف والشعور بالواجب الديني والانساني وبرامج تطوعية قصيرة الأمد؛ ما يلبث نورها أن يخفت كلما أغلقنا الباب من ورائنا وعدنا إلى دائرتنا وبقوا فئة خارجها. فحين نزورهم ندخل عالمهم ولا نشركهم عالمنا، نسألهم عن حالهم ولا نتحدث إليهم عن حالنا. 

أشعروهم بأننا لم نَبن لهم دارا خارج مجتمعنا نزورها حين يتيسر لنا، نحمل لهم الهدايا وقليلاً من الوقت؛ بل أشعروهم بأنهم جزء لا يتجزأ من مجتمعنا.. نتوقع منهم أحلاما كبيرة وانجازات تماما كما نتوقع من أبنائنا.

ولا أقصد الإجحاف في حق القائمين على دور الرعاية أو المتطوعين أو المحسنين الذين يعملون جاهدين لتعويض الأطفال عن حنان فقدوه ويكرمونهم بسعة الصدر والوقت والمال، جزاهم الله ألف خير. لكنهم قلة مقابل ممارسات قاسية من منظومة مجتمعية متكاملة تصنف أبناء دور الرعاية كفئة زائدة، وما يعطى لها هو خير وبركة! 

هم بحاجة لكل منا؛ ليخرج اليتيم حين يبلغ الثامنة عشر إلى حياته معنا ولا يشعر بالغربة واليتم. أن نعزّز انتماءهم لنا وانتماءنا لهم ببرامج غير محددة الأمد.. أن نزيل السياج الذي يعزلهم ونكسوهم بالثقة والرعاية ليشعروا بالأمان معنا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير