البث المباشر
مديرية شباب البلقاء تنفذ ورشات توعوية حول مخاطر المخدرات بالتعاون مع الشرطة المجتمعية. الانباط شي يلتقي رئيسة حزب الكومينتانغ الصيني تشنغ لي-وون في بكين بيان أردني سوري مشترك في ختام أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى حرب إيران تكبد إسرائيل نفقات تتجاوز 11.5 مليار دولار رئيس الأركان يستقبل نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية أبو السمن يتابع تنفيذ مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي ويوجه بتسريع الإنجاز 12 نيسان 2026 الدويري يتفقد جاهزية خدمات المياه في معان والقويرة استعدادًا لفصل الصيف علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي 406 ملايين دينار صادرات تجارة عمان بالربع الأول للعام الحالي موقعة "ما يمكن" في باكستان البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن ‏مشاركة أحمد الشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي الشهر الجاري 6 آلاف زائر لـ"تلفريك عجلون" في عطلة نهاية الأسبوع وزير العمل: مقترحات العمل النيابية لقانون الضمان قيد الدراسة.. والاستعانة بخبراء دوليين لضمان استدامة المؤسسة عمومية "اليد” تصادق على التقريرين الإداري والمالي وتقر خطة 2026. المياه والري : اتفاقية منحة مقدّمة من مشروع المحافظة على المياه WEC الممول من السفارة الأمريكية في عمّان لدعم وحدة إدارة مشروع الناقل الوطني مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب الملك يستقبل الوفد الوزاري السوري المشارك باجتماعات مجلس التنسيق الأعلى المشترك مصادر للانباط : البكار يطلب التمديد… وتأجيل حسم مشروع قانون الضمان 406 ملايين دينار صادرات تجارة عمان بالربع الأول للعام الحالي

الطروانة يدعو البرلمانات العربية لرفض اي تسوية غير عادلة للقضية الفلسطينية

الطروانة يدعو البرلمانات العربية لرفض اي تسوية غير عادلة للقضية الفلسطينية
الأنباط -

الانباط - عمان 

قال رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة إن معادلات العالم غدت أكثر قسوة اليوم، حين تجردت من معاني الإنسانية في حكمها على المواقف وقضايا الشعوب، فانحازت للظالم على المظلوم، وللباطل على الحق، في مواربة ونكرانٍ للاعتراف بالحق الفلسطيني والتعتيم على حقِ شعب بأكمله ليعيش حراً كريماً.
جاء ذلك خلال مشاركته بأعمال الدورة الاستثنائية (28) للاتحاد البرلماني العربي المنعقدة حاليا في القاهرة، وعلى رأس جدول أعمالها ما يشهده قطاع غزة والأراضي الفلسطينية من انتهاكات متواصلة للاحتلال، وكذلك تداعيات القرار الأميركي الأحادي بنقل السفارة الأميركية للقدس.
ودعا الطروانة البرلمانات العربية إلى موقف رفضٍ واضحٍ لكل أشكال التسوية غير العادلة للقضية الفلسطينية، وإلى دعم السلطة الوطنية الفلسطينية في التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني لتبقى الشاهد على اختلال موازين العدالة الأممية، أو إعادة انتاج الحل العادل والشامل والقابل للحياة بإعلان دولة فلسطين.
وقال: إننا في المملكة الأردنية الهاشمية ملكا وشعبا؛ نؤكد مواصلتنا لدعم صمود الشعب الفلسطيني واستمرارنا بالجهود تجاه الأشقاء في قطاع غزة لتأمين مرضاهم وجرحاهم بالعلاج عبر المستشفيات الميدانية التي أقيمت في القطاع بتوجيهات من جلالة الملك عبد الله الثاني، مثلما نؤكد أن أي حل يتجاوز حل الدولتين، وإعلان قيام دولة فلسطين على ترابها الوطني، وعاصمتها القدس الشريف، حل لا يمكن القبول به، بل هو مرفوض من حيث المبدأ والأساس ولا قمية له أو اعتراف من قبلنا.
وأكد أن حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في الحرم القدسي والقدس الشريف، والوقوف بحجة القانون الدولي وتطبيقاته في وجه الانتهاكات الإسرائيلية هو واجب أردني ينطلق من ثوابت الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، والتي لن يتخلى الأردن عنها، ولن يقبل المساس بها، فالقدس التي أنارت العالم أزماناً بالتسامح والسلام والعدل، سينجلي عنها الظلام حتماً، وسيعلم الظالمون أي جريرةٍ اقترفوا بحق قبلتنا الأولى مسرى نبينا العربي الهاشمي الأمين ومهد المسيح عليهما السلام.
وأضاف الطراونة في كلمته، إن اجتماعنا اليوم في ظل ما يشهده قطاع غزة من جرائم متواصلة للاحتلال وتلويح قادته المتطرفين باستخدام مزيد من القوة تجاه أهلها المرابطين الصابرين، موصولاً بآثار الخطوة الأميركية بنقل سفارتها إلى القدس، ليدفعنا جميعاً إلى اتخاذ موقفٍ جامعٍ ضاغطٍ يُسهم في وقف آلة الحرب والتطرف الإسرائيلية التي استهدفت الأرض والإنسان والمقدسات في فلسطين، وسط حالةٍ من الصمت والنكران الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني ومصادرة أحلام أجياله التي ضربت أجل صور الفداء والتضحية لقضيتها العادلة.
وتابع رئيس مجلس النواب قائلاً: أمام جبروت محتل متغطرسٍ جبانْ، يعيش الشعب الفلسطيني في نضالٍ مشرفٍ ينوبُ فيه عن شعوبنا أجمع بحماية أرض السلام ومهد الديانات السماوية من غزاة العصر المتطرفين، رافضاً الاستسلام والرضوخ لكل أدوات الفتك والبطش التي أباحها الاحتلال بحق الأبرياء نساءً وأطفالا، وأمام هذا الواقع القاتم، سقطت معان أممية نادت بحق الإنسان وبفضائل العولمة وتقريب الشعوب لبعضها، لتحس بأوجاع بعضها ولننصف الأجيال التي ستأتي بعدنا، فنجحت ثورة الاتصال والمعلومات في نشر الحقائق، لكنها عند حق الشعب الفلسطيني تعطلت وأصابها العطب مستسلمةً لكيانٍ بات يشكل مصدر تطرف وإرهاب في المنطقة برمتها، عازلاً ذاته العدوانية بجدران إسمنتيه، معتقداً واهماً أن ذلك سيجلب له الأمن والطمأنينة، متناسياً دماء آلاف الأطفال الذين ستبقى براءتهم تطارهم إلى أن يعود الحق لأهله.
وتابع الطراونة: لقد طغى الاحتلال وتجبر وعلا في الأرض فدمر وهجر، وها هو الكنيست الإسرائيلي يقر بالأمس ما يسمى قانون "القومية" والذي يكرس يهودية الدولية ويلغي حق بقية القوميات في إقرار مصيرهم ويحاصر لغتهم ويشرعن الاستيطان في مخالفة سافرة لكل القوانين والقرارات الدولية. فماذا نحن فاعلون؟.
وأكد الطراونة أن الظلم الذي يعانيه الشعب الفلسطيني لم يقف عند حدود المجازر، فبعد تعطيل مقصود لجهود استئناف مفاوضات السلام، عبر تعنت اسرائيل ورفضها للتسويات العادلة، ها هي حقوق الشعب الفلسطيني تتصادر تباعا، فراعية السلام الولايات المتحدة الأميركية اعترفت بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقلت سفارتها إلى القدس ضاربة بعرض الحائط حالة الإجماع الرافضة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأمام رفض الفلسطينيين، عبر انتفاضات الضفة وغزة التي شرفت أمتنا أمام قلة حيلتنا، تظل أرض فلسطين تجابه حصار الظلام، وتقاوم بحثا عن كرامة الحياة والبقاء، وانتصارا لكرامة القضية، ما يدفعنا اليوم لتقديم ما بالوسع والحيلة لدعم صمودهم مرابطين منافحين عن كرامتنا وعزتنا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير