البث المباشر
نقابة مكاتب تأجير السيارات السياحية تُثمّن جهود هيئة النقل في تنظيم القطاع ومحاربة السوق غير المرخص فضل شاكر يستعد لعودة فنية بأكثر من 20 أغنية جديدة لأول مرة في تاريخ نوفا سكوشيا: العلم الأردني يرفرف فوق مبنى بلدية هاليفاكس احتفالاً بعيد الاستقلال الثمانين الجامعة الأردنية بين وهم المقاطعة وأزمة التمثيل لماذا يصعب على فيروس هانتا التحول إلى جائحة؟ لميس الحديدي تعلن زواج طليقها عمرو أديب لماذا ينام الخفاش مقلوباً؟ .. السرّ العلمي وراء إحدى أغرب صور الطبيعة البنك العربي يواصل تعاونه مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الداخلية: ارتفاع حركة الشحن عبر مركز الكرامة الحدودي مع العراق 262% إدارة مكافحة المخدرات تستضيف أعضاء جمعية السلم المجتمعي من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية هيئة الاعلام تستقبل وفدا من "اعلام البترا" البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي 166 خريجاً من 44 دولة في مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ‏ذكرى النكبة 78 والموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية "حين أصبح العمرُ يركض أسرع من أرواحنا .... كيف سرق عصرُ السرعة الإنسان من نفسه؟" اليوم العالمي للتمريض السردية الوطنية الأردنية برؤية بحثية معاصرة بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة

أخطاء كرواتيا وضعف اللياقة البدنية ابرز مشاهد النهائي

أخطاء كرواتيا وضعف اللياقة البدنية ابرز مشاهد النهائي
الأنباط -

 

 

 

موسكو – وكالات

 

نقش المنتخب الفرنسي النجمة الثانية على قميصه، وتوج بلقب كأس العالم 2018، بعد فوز كبير على كرواتيا بنتيجة (4-2 ، في المباراة النهائية. ولعب عاملا الخبرة واللياقة البدنية الدور الأكبر في تتويج الديوك، حيث اكتفى منتخب كرواتيا بشوط أول مميز، لكنه ارتكب أخطاء ساذجة كلفته هدفين، قبل أن يتراجع فنيا وبدنيا وتكتيكيا في الشوط الثاني..ووضح أن سلاح اللياقة الذي اعتمد عليه داليتش في المباريات السابقة قد خانه هذه المرة. عجز فرنسي لم يغير ديدييه ديشامب، مدرب فرنسا، فكره التكتيكي، معتمدا على خطة 4-2-3-1، إلا أن فريقه بدا عاجزا بشكل تام طوال الشوط الأول، عن تهديد مرمى كرواتيا بهجمة منظمة. كما لم يتمكن الديوك من استغلال سلاح المرتدات، بسبب فقدان ثلاثي الوسط، كانتي وبوجبا وماتويدي، الكرة بسرعة تحت الضغط الكرواتي، لتختفي انطلاقات مبابي، ويبقى الثنائي جريزمان وجيرو في عزلة تامة، مع تعطل تام لظهيري الجنب، بافارد ولوكاس هرنانديز. إلا أن الفرنسيين نجحوا في استغلال سلاحهم البديل، بتسجيل هدفين من الكرات الثابتة (ركلة حرة وضربة جزاء)، كما تميز قلبا الدفاع، فاران وأومتيتي، في التصدي للكرات العرضية العديدة. أخطاء متكررة لجأ زلاتكو داليتش مدرب كرواتيا لنفس خطة ديشامب، وتفوق فريقه في الاستحواذ على الكرة، وكسب ثلاثي الوسط، راكيتيتش ومودريتش وبروزوفيتش، العديد من المعارك، دفاعا وهجوما. لكن ماريو ماندزوكيتش بدا عليه عدم التركيز، بعدما تسبب في هدف بالخطأ في مرماه، وتعثر في التحرك وأخطأ في التمركز، ليغيب الترابط بينه وزميليه، ريبيتش وبيريسيتش. كما بدا أن مدرب كرواتيا لم يدرس فرنسا جيدا، خاصة في التصدي لسلاح الكرات الثابتة، حيث فشل التكوين الدفاعي لكرواتيا في تشتيت محاولتين، ما كلف الحارس سوباسيتش هدفين في مرماه (الأول والثاني). تراجع كرواتي فقد منتخب كرواتيا العديد من مزاياه في الشوط الثاني، حيث خسر سلاح الاستحواذ على الكرة، والضغط المبكر على لاعبي فرنسا، ما منح الديوك الفرصة لاستغلال سلاح المرتدات، وسرعات كيليان مبابي، الذي ظهر تأثيره. كما خان سلاح اللياقة البدنية لاعبي كرواتيا، وبدا عليهم الإرهاق الشديد، وتركز جهدهم لتعويض التأخر، على إرسال الكرات العرضية الطويلة، التي لم تجد نفعا مع طول قامة مدافعي فرنسا، وحارس مرماهم، هوجو لوريس. حكمة ديشامب كما أثبت الشوط الثاني أن عامل الخبرة مهم للغاية، في اللقاءات الحاسمة، حيث استغل ديشامب خبراته كلاعب ومدير فني، وأدار الأمور بحكمة، وتفوق كثيرا على نظيره داليتش. وقد أنعشت تبديلات ديشامب، بنزول ستيفن نزونزي وتوليسو ونبيل فقير، مكان كانتي وماتويدي وجيرو، خط وسط الديوك، ومنحته صلابة أكثر، وكثافة عددية عزلت أي خطورة تماما لمودريتش، وأبطلت مفعول الجناحين ريبيتش وبيريسيتش.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير