البث المباشر
الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الشرايدة العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات السردية الأردنية حين يصبح التاريخ مسؤولية حضارية "زين" تُطلق موجة جديدة من الابتكار والاستثمار الجريء في فعالية Demo Day Zain الغذاء والدواء تغلق مصنع ألبان لاستخدام الحليب المجفف خلافًا للقواعد الفنية مجموعة المطار الدولي تختتم العام 2025 بنمو استراتيجي قياسي وتميز تشغيلي في مطار الملكة علياء الدولي رئيس هيئة الأركان يرعى حلقة نقاشية متخصصة لتعزيز البحث والتطوير الدفاعي لجنة النقد في رابطة الكتاب الأردنيين تتأمل "غسان كنفاني: جذور العبقرية وتجلياتها الإبداعية" للدكتور محمد عبد القادر الملك يستقبل الرئيس الفلسطيني مديرية شباب البلقاء تلتقي أصحاب المبادرات والقادة المجتمعيين لتعزيز العمل الشبابي. جمعية "إنتاج" تطلق هويتها البصرية الجديدة 4 إصابات بانفجار غاز داخل محل معجنات في إربد إغلاق محطّة ترخيص العقبة المسائية ونقل خدماتها لمركز الخدمات الحكومي الشامل/ العقبة أورنج الأردن راعي الاتصالات الحصري للمؤتمر الإقليمي الثامن لمؤسسة المهندسين الصناعيين والنظم لتعزيز مهارات الطلاب المهنية مجلس صندوق التكيّف يُجدّد اعتماد وزارة التخطيط والتعاون الدولي الأردن واليابان يوقعان على تبادل مذكرات لتزويد الخدمات الطبية الملكية بأجهزة ومعدات طبية لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين الإجراءات الإسرائيلية لتوسيع الاستيطان في الضفة البرلمان العربي: القرارات الإسرائيلية بشأن الضفة الغربية جريمة حرب "الاقتصاد الرقمي": توسيع خدمات ترخيص المركبات في مركزي المقابلين والعقبة

الشياطين تسعى لاقتناص الذهب امام العالم

الشياطين تسعى لاقتناص الذهب امام العالم
الأنباط -

الانباط -  تيبو كورتوا، إدين هازار، روميليو لوكاكو، كيفن دي بروين.. وغيرهم. لاعبون بلجيكيون يتوزّعون بين كبرى أندية كرة القدم الأوروبية، ويجمعهم قميص منتخب "الشياطين الحمر". أمام فرنسا اليوم في نصف نهائي كأس العالم، سيكون هذا "الجيل الذهبي" أمام فرصة لمعان قد لا تتكرر.
في سبعينيات القرن الماضي، وضع إدي ميركس بلجيكا على خريطة الرياضة العالمية بتفوقه في الدراجات الهوائية. بعد الفوز على البرازيل 2-1 في الدور ربع النهائي للمونديال الروسي، يأمل لاعبو المنتخب في ان يكرروا الأمر نفسه، وهذه المرة في اللعبة الشعبية الأولى عالميا.
بات اللاعبون البلجيكيون عملة ناجحة في الأندية. هازار، لوكاكو، دي بروين، وكورتوا، ومعهم درايس مرتنز، فنسان كومباني، اكسل فيتسل، توماس مونييه، وميتشي باتشواي.. اللائحة تطول، وتثير حسد المنتخبات الأخرى، وحتى الدول التي كانت ذات يوم معروفة بتصدير المواهب.
في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، قال اللاعب والمدرب السابق للمنتخب الهولندي رود غوليت لوكالة فرانس برس "اذا نظرتم إلى كل الدول حولنا، نحن بلد صغير قام بعمل جيد. الآن، لدى بلجيكا أيضا جيل جميل".
ليست الجغرافيا الجامع الوحيد بين البلدين. هولندا حظيت مرارا بـ "جيل ذهبي" في كرة القدم، إلا أنها لم تتمكن يوما من التتويج باللقب العالمي على رغم بلوغها النهائي أكثر من مرة. تريد بلجيكا ان تتفادى المصير نفسه، ومع التشكيلة الحالية، تبلغ نصف النهائي للمرة الثانية في تاريخها، بعد محاولة أولى في مونديال المكسيك 1986.
قال مدربها الاسباني روبرتو مارتينيز في المونديال الروسي، بعد عبور الدور الأول بالعلامة الكاملة من ثلاثة انتصارات في ثلاث مباريات "نعرف كل المواهب التي نتمتع بها، جيل يمكننا ان نفخر به بشكل كبير"، مضيفا "في بلاد تعدادها السكاني 11 مليون شخص، ظهر أفراد خارج المألوف".
لكن كيف تمكن البلد الصغير الواقع جغرافيا بين قوتين كرويتين هما ألمانيا وفرنسا، من تحقيق معجزة انجاب لاعبين على هذا القدر من الموهبة، بعد غياب عن البطولات التي أقيمت في الفترة بين 2002 و2014، بما يشمل ثلاث كؤوس أوروبية وكأسين للعالم؟
أوضح مارتينيز في كانون الأول (ديسمبر) الماضي ان الاتحاد المحلي "قام بعمل جدي جدا لمحاولة ان يضع موضع التنفيذ، مسارا واضحا لطريقة تطوير لاعبي كرة القدم في بلجيكا. رسمنا بشكل واضح كيف يجب تطوير لاعب كرة القدم البلجيكي، مع انخراط من قبل أكاديميات اللعبة والأندية المحترفة، إضافة إلى الطريقة التي نرغب ان نلعب بها".
وأضاف في مقابلة مع شبكة "تي واي سي سبورتس" الارجنتينية "كان عملا معقدا جدا، إلا أنه أثمر".
بدأت الاشارات الأولى للعودة البلجيكية تظهر في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2008 في بكين، مع تقديم المنتخب أداء جيدا أوصله الى نصف النهائي. بعد غيابه عن شاشات البطولات بعد مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، وبلوغ القعر في حزيران (يونيو) 2007 بتراجعه في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) الى المركز 71 عالميا (الأسوأ في تاريخه)، بدأ المنتخب البلجيكي يعطي إشارات أمل ان "الشياطين" قد بعثوا من جديد.
أولى الأسماء التي بدأ نجمها يسطع ما تزال ركيزة في الفريق، من مروان فلايني إلى فنسان كومباني وموسى ديمبيلي ويان فيرتونن.
حل المنتخب البلجيكي رابعا في بكين 2008 بعدما خسر أمام نيجيريا في نصف النهائي والبرازيل في مباراة المركز الثالث.
مدربه في حينها كان جان-فرنسوا دو سارت الذي يشدد على أن دورة الألعاب كهذه، شكلت منعطفا في تاريخ كرة القدم البلجيكية. وقال في تصريحات سابقة "ربما يكون في الأمر بعض المبالغة، إلا أنني كنت فخورا بما حققناه. برأيي، سنتحدث في المستقبل عن مرحلة ما قبل الألعاب الأولمبية ومرحلة ما بعد الألعاب الأولمبية. عدنا لأجواء ايجابية ومتفائلة".
بعد عشرة أعوام، حان موعد قطاف ثمار العمل المضني الذي تم بذله. تبقى بلجيكا حذرة مما علمتها اياه التجارب: بعد العودة الى الساحة العالمية في 2014 وبلوغ الدور ربع النهائي للمونديال البرازيلي (خسرت 0-1 أمام الأرجنتين التي وصلت إلى المباراة النهائية)، كانت المفاجأة في كأس أوروبا 2016، مع الخسارة المفاجئة في ربع النهائي أمام ويلز 1-3.
هل كانت الآمال المعقودة أكبر من قدرة الجيل الشاب؟ قال كومباني قبل مباراة البرازيل "لم يقل أحد لنفسه +سنطلق على أنفسنا اسم الجيل الذهبي. نحن لا نهتم. لكن هذه المباراة ضد البرازيل ستحدد من نحن".
في موازاة النجوم والمواهب الفردية التي يتميز بها المنتخب، بقيت في المونديال الحالي بعض علامات الاستفهام التي تكبر مع تقدم الأدوار: هل توازي الجودة الدفاعية البلجيكية، مواهب الوسط والهجوم؟ المنتخب هو الأكثر تهديفا حتى الآن في المونديال (14 هدفا)، الا ان شباكه تلقت خمسة أهداف، أكثر بهدف مما تلقته منتخبات نصف النهائي حتى الآن.
بالنسبة إلى مارتينيز "كأس العالم لا تحترم الفرديات، أو المواهب الكبيرة، فقط المنتخبات التي تعمل بجد كمجموعة ولديها ذهنية الفوز".
يبدو المونديال الروسي بمثابة الفرصة الأخيرة لبلجيكا، لاسيما وان عددا من نجومها تخطوا عتبة الثلاثين من العمر، وقد يندر ان تعيد بلادهم إنجاب مجموعة مماثلة في فترة زمنية واحدة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير