البث المباشر
طبيب أمراض الرئة يشرح كيفية التمييز بين الالتهاب الرئوي ونزلة البرد هل كثرة النوم خطيرة؟ حقائق صحية يوضحها الأطباء هل لاحظت خشونة صوتك صباحًا؟ .. السبب قد يفاجئك السعودية: وفاة مقيم وإصابة 8 أشخاص إثر اعتداء على مطار الملك فهد الأرصاد الجوية: ارتفاع درجات الحرارة الجمعة وأجواء خريفية معتدلة خلال الأيام المقبلة الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030 دينار ونصف بنزين.. كم نحن أغنياء! السؤال الاردني في الانتخابات الاسرائيلية السعودية: وفاة مقيمين وإصابة اثنين آخرين بسقوط شظايا في حقل شيبة ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي “التوثيق الملكي” يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026 وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا

ترامب في موقع معزول قبل قمة مجموعة السبع في كندا

ترامب في موقع معزول قبل قمة مجموعة السبع في كندا
الأنباط -

يصل قادة الدول السبع الأغنى في العالم اعتبارا من الخميس إلى كندا لعقد قمة سنوية تشهد بصورة استثنائية هذه السنة توترا شديدا على خلفية الرسوم الجمركية المشددة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخرا على حلفائه مثيرا احتجاجات شديدة.

وبعد أشهر من اللقاءات الثنائية غير المجدية، يقابل ترامب الجمعة والسبت وجها لوجه في مالابي بكيبك قادة كندا وفرنسا والمانيا وبريطانيا واليابان، وهي دول صديقة تخشى من انعكاسات سياسة 'أميركا أولا' على النمو العالمي.

وجرى الإعداد للقمة في عواصم دول مجموعة السبع على أنها مباراة تتواجه فيها ست بلدان مع بلد سابع. وبعد انسحاب واشنطن في خطوة أحادية من الاتفاق النووي الإيراني، يبدو التصعيد حول الرسوم الجمركية بمثابة طعن في سبب وجود مجموعة السبع باعتبارها ضمانة للنظام العالمي.

وفيما توقعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل 'سجالات' مع ترامب خلال القمة، قال مسؤول أوروبي كبير هذا الاسبوع 'إن الرسوم الضريبية هي بنظرنا غير قانونية، ما يجعل من الصعب صياغة نص مشترك'.

وأصدر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الذي يستضيف القمة، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي وصل الأربعاء إلى كندا، إعلانا مشتركا شديد اللهجة يدافع عن 'نهج تعددي قوي ومسؤول وشفاف'، وهي صيغة من المستبعد أن توافق عليها واشنطن.

ومع تصاعد حدة الخلاف حول الرسوم الجمركية، بات من المحتمل الا تصدر القمة سوى بيان ختامي يقتصر على الخطاب التوافقي حول تلوث المحيطات او المساواة بين الرجل والمرأة.

وأعلن قصر الإليزيه 'إذا تمادت الولايات المتحدة في مقاومتها، علينا الا نضحي بمبادئنا ومصالحنا من أجل وحدة ظاهرية'، ما يعني أنه من المستبعد عدم ذكر اتفاق باريس حول المناخ الذي انسحبت منه واشنطن، أو اتهام إيران بعدم احترام الاتفاق حول ملفها النووي.

وعلى صعيد التجارة، تصر فرنسا على القول بأن 'التجارة يجب ان تكون منفتحة وحرة وعادلة بين دول مجموعة السبع'.

- 'شجار عائلي' -

لكن ترامب لم يبد أي نية في تليين موقفه، وقد وطد مؤخرا سياسته الحمائية بعد سنة أولى في البيت الابيض طغى عليها التردد.

وهو على قناعة بأن الولايات المتحدة تحتل موقعا مهيمنا في اختبار القوة القائم حاليا بصفتها القوة الاقتصادية الأولى في العالم. وهو على ثقة بأنه سيتمكن من إرغام شركائه على الرضوخ لمطالبه وزيادة صادراتهم من المنتجات الأميركية، ولو أن كندا والاتحاد الأوروبي يقاومان حتى الآن وردا على التدابير الجمركية الأميركية بفرض رسوم مضادة.

وقال لاري كادلو مستشار ترامب الاقتصادي 'قد تكون هناك خلافات، لكنني افضل التحدث عن شجار عائلي' مؤكدا أن كل ما يطالب به الرئيس هو 'المعاملة بالمثل'.

ويقدم الخطاب الرسمي الاميركي ترامب على أنه المنقذ وليس المخرب لنظام دولي يدافع عنه بوجه الغشاشين، وفي طليعتهم الصين. غير أن الرئيس الأميركي يندد كذلك بألمانيا وسياراتها وبكندا وصلبها، مصنفا البلدين في خانة الانتهازيين، وهو اتهام تستغربه أوتاوا وبرلين.

ومع احتدام الأجواء وتصاعد الخلافات والاتهامات المتبادلة، بات ينظر إلى القمة المرتقبة بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على أنها ستكون أكثر ودا من اللقاء مع 'أصدقائه' في مجموعة السبع.

ولخص وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير الوضع متحدثا عن 'مجموعة 6+1'.

- النهج الثنائي له الأولوية -

ليس هذا أول خلاف تشهده المجموعة منذ اجتماعها الأول الذي نظمه الرئيس الفرنسي الاسبق فاليري جيسكار ديستان عام 1975 في رامبوييه. ففي 2014، استبعدت روسيا من المجموعة التي كانت تعرف بـ'مجموعة الثماني' بعد توسيعها لضم موسكو عام 1998.

لكن الولايات المتحدة تسعى هذه المرة لإيجاد حلول خارج النظام التعددي، وقد سحبت ثقتها من منظمة التجارة العالمية وغيرها من المؤسسات. كما أنها تحاول الالتفاف على الاتحاد الأوروبي، التكتل الاقتصادي الأكبر في العالم والذي حافظ حتى الآن على وحدة صفه.

وقال لورانس ناردون من المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية إن 'ترامب سيستخدم كل وسائل الضغط لإحداث شقاقات بين الأطراف الستة الأخرين، من أجل أن يتفككوا ويفعلوا ما يريده هو، الدخول في مفاوضات ثنائية' مضيفا 'صمد الستة حتى الآن، لكن ترامب لم ينته بعد'.

ومن المتوقع أن يبدي ترودو وماكرون وحدة الصف هذه خلال مؤتمر صحافي مشترك صباح الخميس، عشية بدء القمة الجمعة.

غير أن ترامب أثبت بعد مضي أكثر من خمسمئة يوم على توليه السلطة، أنه لا يستسلم للضغوط.

ولفت ويليام آلان راينش من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن إلى أنه 'حين يتعرض لانتقادات، فإن توجه الرئيس هو لشن هجوم مضاد'. (ا ف ب)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير