البث المباشر
ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي “التوثيق الملكي” يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026 وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا حكم أردني يدير مباراتين في تصفيات مونديال كرة السلة أيلة تنظّم حملة لتنظيف قاع البحر في مرساها بمشاركة نحو 65 مشاركاً ضمن "نظفوا العالم 2026" ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة

اسرائيل ترفض النداءات لاجراء تحقيق مستقل في مواجهات قطاع غزة

اسرائيل ترفض النداءات لاجراء تحقيق مستقل في مواجهات قطاع غزة
الأنباط -

اسرائيل ترفض النداءات لاجراء تحقيق مستقل في مواجهات قطاع غزة

القدس المحتلة – ا ف ب

رفضت اسرائيل امس الاحد النداءات الدولية لاجراء تحقيق مستقل بعد استشهاد16 فلسطينيا برصاص الجيش الاسرائيلي خلال تظاهرة نظمت على طول السياج الحدودي بين غزة وفلسطين المحتلة.

وتعرض الجيش الاسرائيلي لتساؤلات طرحتها منظمات حقوقية على خلفية استخدامه الجمعة الرصاص الحي في واحد من اكثر الايام دموية منذ حرب 2014، فيما اتهم الفلسطينيون الجنود الاسرائيليين باطلاق النار على متظاهرين لا يشكلون خطرا داهما.

ودعا كل من الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني الى اجراء تحقيق مستقل.

والسبت، عرقلت الولايات المتحدة صدور بيان عن مجلس الامن الدولي يدعو الى ضبط النفس وإجراء تحقيق مستقل، بحسب ما اعلن دبلوماسيون.

والاحد اتهم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان نظيره الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بانه "ارهابي"، بعدما رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي ان يتلقى جيشه "دروسا في الاخلاق" من تركيا حول المواجهات الدامية التي وقعت الجمعة.

وقال اردوغان في خطاب متلفز امام انصاره في أضنة بجنوب البلاد "انت محتل يا نتانياهو وبوصفك محتلا انت موجود على هذه الارض. في الوقت نفسه انت ارهابي".

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي رد على انتقادات نظيره التركي الذي ندد الجمعة بشدة بـ"الادارة الاسرائيلية اثر هذا الهجوم غير الانساني" وبـ"المجزرة التي ارتكبتها اسرائيل".

والسبت اشاد نتانياهو بالجنود الذين "يحمون حدود الدولة"، فيما قال وزير دفاعه افيغدور ليبرمان ان المتظاهرين لم يكونوا يحيون مهرجانا موسيقيا.

واعلن نتانياهو على تويتر "لن يستمع اكثر الجيوش اخلاقية في العالم الى محاضرة في الاخلاق من شخص يقصف منذ سنوات المدنيين من دون تمييز".

وكان نتانياهو وصف اردوغان سابقا بانه شخص "يقصف القرى الكردية".

وكرر ليبرمان الاحد رفض بلاده النداءات لاجراء تحقيق وكان اعلن السبت على تويتر "لا افهم جوقة المنافقين الذين يريدون لجنة تحقيق".

وقال ليبرمان للاذاعة الرسمية الاسرائيلية "لن يكون هناك لجنة تحقيق. لن يحصل هنا شيء كهذا. لن نتعاون مع اي لجنة تحقيق".

- يصعب تصديقه -

والجمعة اطلقت القوات الاسرائيلية النار على فلسطينيين انفصلوا عن تظاهرة شارك فيها عشرات الآلاف واقتربوا من السياج الشديد التحصين الذي يفصل اسرائيل عن قطاع غزة المحاصر.

ودافع الجيش الاسرائيلي عن جنوده مؤكدا انهم اضطروا الى اطلاق النار على متظاهرين كانوا يلقون الحجارة وقنابل المولوتوف والاطارات المشتعلة باتجاه الجنود، مضيفا ان بعضهم حاول تحطيم السياج واختراق الحدود ودخول الاراضي الاسرائيلية.

كذلك اعلن الجيش الاسرائيلي انه جرت محاولة هجوم بالسلاح عند الحدود.

واتهمت اسرائيل حركة المقاومة الاسلامية حماس، التي تسيطر على قطاع غزة وخاضت ضدها ثلاث حروب منذ 2008، باستخدام التظاهرة لتغطية قيامها باعمال عنف.

والى جانب القتلى الفلسطينيين جرح اكثر من 1400 شخص الجمعة، بينهم 758 بالرصاص الحي، فيما اصيب الباقون جراء استهدافهم بالرصاص المطاطي واستنشاقهم الغاز المسيل للدموع، بحسب ما اعلنت وزارة الصحة في غزة.

ولم يسجل سقوط اي اصابات في الجانب الاسرائيلي.

واعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس ان خمسة "مجاهدين" قتلوا "أثناء مشاركتهم في الفعاليات الشعبية جنبا إلى جنب مع أبناء شعبهم".

وقال الجيش الاسرائيلي ان عشرة من القتلى "لهم خلفيات ارهابية" في حماس ومجموعات اخرى وقتلوا "خلال تنفيذهم اعمال ارهابية".

واججت تسجيلات فيديو غير موثقة نشرت على الانترنت الجدل القائم، ويظهر احدها متظاهرا يحمل اطار سيارة، ويبدو انه لا يشكل تهديدا، يتعرض لاطلاق النار.

واصدر الجيش الاسرائيلي بيانا قال فيه ان تسجيلا "تم اعداده وفبركته" من دون تحديد التسجيل المعني.

وانتقدت منظمات حقوقية بينها منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش استخدام اسرائيل للرصاص الحي.

وعززت اسرائيل انتشارها العسكري على طول الحدود كما نشرت 100 عنصر من قناصة القوات الخاصة، معلنة انها ستمنع كل محاولة لاختراق السياج.

وقالت منظمة العفو الدولية "فيما قام متظاهرون فلسطينيون بالقاء الحجارة واشياء اخرى باتجاه السياج من الصعب التصديق كيف ان ذلك يشكل خطرا داهما يهدد حياة جنود مجهزين جيدا ويحميهم قناصة ودببات وطائرات مسيرة".

- تظاهرات اخرى قادمة -

ومن المقرر ان تستمر التظاهرات التي تتضمن نصب خيام في مناطق عدة ستة اسابيع لتنتهي بالتزامن مع نقل سفارة الولايات المتحدة من تل ابيب الى القدس.

واثار ترامب بقراره نقل سفارة بلاده الى القدس غضب الفلسطينيين الذي يعتبرون القدس الشرقية التي ضمتها اسرائيل عاصمة لدولتهم العتيدة.

لكن بعد مشاركة عشرات الآلاف في تظاهرة الجمعة يبدو ان التظاهرات فقدت زخمها. وشارك المئات في تظاهرات السبت، فيما تجول العشرات الاحد قرب خيام الاحتجاج.

الا ان التظاهرات قد تشهد مشاركة كثيفة بعد صلاة الجمعة وفي مناسبات مفصلية قادمة.

وتحتفل اسرائيل في 14 ايار/مايو بالذكرى السبعين لاعلان قيامها وهو اليوم الذي يتوقع ان تفتح فيه سفارة الولايات المتحدة في القدس ابوابها.

في المقابل يحيي الفلسطينيون في 15 ايار/مايو ذكرى النكبة حين فر اكثر من 700 الف فلسطيني او تم طردهم في حرب 1948.

شرح الصورة

متظاهر فلسطيني يحاول الاحتماء خلال مواجهات مع قوات الامن الاسرائيلية في 31 اذار/مارس 2018

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير