البث المباشر
وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا حكم أردني يدير مباراتين في تصفيات مونديال كرة السلة أيلة تنظّم حملة لتنظيف قاع البحر في مرساها بمشاركة نحو 65 مشاركاً ضمن "نظفوا العالم 2026" ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة

مسيحيون ومسلمون في جنوب فرنسا رفعوا الصلاة على نية ضحايا الهجمات

مسيحيون ومسلمون في جنوب فرنسا رفعوا الصلاة على نية ضحايا الهجمات
الأنباط -

تريب / جنوب فرنسا – ا ف ب

انصرف سكان تريب وضواحيها من الكاثوليك والمسلمين وغير المؤمنين الى الصلاة امس الأحد، بعد يومين من الهجمات الارهابية التي صدمت هذه القرية الواقعة في جنوب فرنسا ومدينة كاركاسون المجاورة.

وفيما كان المسيحيون الكاثوليك يحتفلون بأحد الشعانين الذي يسبق أحد الفصح، تدفق المئات الاحد الى كنيسة تريب الكاثوليكية، وشقوا طريقهم حاملين اغصان الزيتون او الغار بين عشرات الصحافيين. وكان عناصر من الدرك المدججون بالسلاح يؤمنون الحراسة امام الكنيسة.

في احد متاجر هذه القرية الهادئة، أقدم شاب متطرف قال انه ينتمي الى تنظيم الدولة الاسلامية على اطلاق النار الجمعة وتسبب بمقتل اربعة اشخاص.

وقال الكاهن فيليب غيتار ان "الناس يشعرون بالحزن، هم متضامنون مع الذين يتألمون، وصدمهم هذا العنف. كانوا يظنون انهم يتمتعون بالحماية" في هذه المدينة الصغيرة التي يناهز عدد سكانها 6000 نسمة.

وقد دخل ذوو ضحايا يرتدون نظارات شمسية الكنيسة، يعزي بعضهم البعض الاخر.

وحرص مندوبون يمثلون المسلمين على المشاركة في تكريم الضحايا. وخلال القداس، قال لهم اسقف كاركاسون المونسنيور آلان بلاني، ان "حضوركم يثبت لنا ان دعاة الكراهية لن يربحوا ابدا".

-"المسلمون طُعنوا"-

وشدد إمام مسجد فيغييه دو كاركاسون، محمد بلمينوب، لدى خروجه من الكنيسة على ان "المسلمين طعنوا، الاسلام نفسه طعنه اشخاص يستخدمون رموزا عزيزة على قلوبنا. (عبارة) +الله اكبر+ رمز لعبادة الله، هذا يعني ان الله هو اكبر من الكراهية".

واضاف الإمام "لا نجد الكلمات، نشعر بالاضطراب"، مؤكدا انه جاء للدفاع عن "فرنسا المتعددة المشارب والطوائف. يجب ان يضع الجميع هذه الفكرة في رؤوسهم. نحن محكومون بالعيش معا والتصدي لهذه الخراف الضالة".

من جهتها، اعتبرت ربيعة المسلمة إحدى سكان كاركاسون ان "الله للجميع، نحن جميعا بشر وبيته مفتوح للجميع".

وقد ايدت صولانج (81 عاما) هذه الرسالة الدينية. وقالت "نحتاج الى ايمان عميق حتى نقبل كل ذلك، هذا الخلاف بين الاديان. الله نفسه هو الذي نعبده سوء كنا مسلمين او مسيحيين او يهودا".

-"فرنسا حزينة" -

تحت سماء ملبدة بالغيوم وعلى رغم البرد، شارك عشرات الاشخاص في فناء الكنيسة في مراسم الصلاة التي بثتها مكبرات الصوت، فيما كانت الكنيسة التي تتسع ل350 شخصا، تغص بالحاضرين.

ولم يكن في وسع ليليال دال ماس، احدى سكان قرية كابيندو المجاورة، ان تأتي لحضور القداس في الوقت المحدد، لكنها قررت ان تأتي ولو متأخرة للاعراب عن "تضامنها". وقالت "هذا امر خطير، ويا للاسف، لم تنته بعد" هذه الافعال.

وقال اميل أكو الرسام المتقاعد ان "فرنسا بكاملها حزينة" وليس تريب فقط. وتعليقا على موجة الاعتداءات التي اسفرت عن 245 قتيلا في كل انحاء البلاد منذ 2015، قال "نحتاج الى ان يتوقف ذلك".

"لقد سقط بطلا"، كما قال الرئيس ايمانويل ماكرون عن الليفتنانت-كولونيل ارنو بلترام الذي تبرع بالحلول محل رهينة احتجزها رضوان لقديم في متجر تريب، وقد احتل مكانة خاصة في تكريم الضحايا.

وقال المونسنيور بلاني "في مستهل هذا الاسبوع المقدس وفي وقت ننظر الى المسيح يأخذ مكاننا ليخلصنا من الموت، تأخذ حركته معنى بالغ الخصوصية. انا على ثقة بانه لم يكن يجهل ذلك عندما قام بهذه الخطوة".

واضاف الامام بلمينوب "سيبقى ابديا. ثمة اشخاص يعرفون كيف يموتون واشخاص سيبقون جبناء الى الابد، أحياء كانوا ام امواتا".

شرح الصورة

المصلون في كنيسة القديس اتيان بتريب جنوب فرنسا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير