اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء

أخصائيون يدعون لتصحيح الصورة المغلوطة للمصابين بمتلازمة داون

أخصائيون يدعون لتصحيح الصورة المغلوطة للمصابين بمتلازمة داون
الأنباط -

أخصائيون يدعون لتصحيح الصورة المغلوطة للمصابين بمتلازمة داون

 

عمان – بترا

 

لم تسلم أم كامل من نعت الالسن لها بـ"أم المنغولي"، وهي لا تأبه في حمل ابنها المصاب بمتلازمة داون.

وأصرت أم كامل على رعاية ابنها (9) أعوام الذي يبدو نتيجة بطء نمو جسمه وكأنه في الرابعة من عمره، فضلا عن تقسيمات وجهه الملائكية وعيناه اللتان تشعان بالطيبة والنقاء، لم تسلم من وجع يلازمه ويبكي نفسه بين حينة وأخرى لعل البكاء يرحم ضعفه وقلة حيلته.

تتوق نفسه للحديث ومشاركة غيره آلامه، لكن عجز لسانه عن النطق بكلمات تسعف ما بداخله، وتقوم أمه في سبيل الحصول على طعامه مهروسا، بوضعه بجهاز (الخلاط) كونه لا يستطيع المضغ.

تدور به في أروقة المستشفيات والمراكز الطبية ، لكن اليد قصيرة لم تمكنها من تأمين علاجه، وتبين أن حالة ابنها هي حالة البعض أيضا ممن تعرفهم، مطالبة بتغيير النظرة لابنها ومساواته بغيره من الاطفال .

وبمناسبة اليوم العالمي لمتلازمة داون بين أخصائيون لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ، أهمية دمج الأشخاص ذوي متلازمة داون وتصحيح المفاهيم الخاطئة والصورة المغلوطة عنهم في المجتمع.

ويهدف هذا اليوم تحت عنوان (كيف أساهم في مجتمعي) الى تسليط الضوء على اسهامات واعمال هؤلاء المصابين في مختلف المجالات والحقول المختلفة السياسية والفنية والثقافية والرياضية والترفيهية سواء بالمدرسة او الحياة العامة في المجتمع.

ولا يعرف سبب هذه الظاهرة لغاية الان بحسب الجمعية العامة للأمم المتحدة فهي حالة جينية ناجمة عن زيادة اضافية في مادة الكروموسوم الصبغي 21 الذي يؤدي إلى الإعاقة الذهنية.

ويقدر عدد المصابين بمتلازمة داون وفقا للجمعية بين 1 في 1000 إلى 1 في 1100 من الولادات الحية في جميع أنحاء العالم. ويولد كل عام ما يقرب من ثلاث الى خمس ملايين طفل ممن يعانون من هذا الاضطراب الجيني.

ترى رئيس جمعية الياسمين لأطفال الداون عواطف ابو الرب أن ادماج طفل الداون مع الاعاقات الأخرى يعتبر خطأ فادحا، باعتباره مقلدا للحركات، فيعود بذلك نتيجة سلبية عليه.

وأضافت أنه من الاهمية دمج المصاب مع أقرانه من الأطفال حتى يقوم بتقليدهم بالكتابة والتواصل الاجتماعي، بل قد يتفوق عليهم ببعض النشاطات لما يعرف عن الداون من حب الظهور والتميز.

ولتحقيق هذه الغاية تبين ابو الرب حرص الجمعية على إدماج المصابين بمتلازمة داون مع أقرانهم من خلال نشاطات وفقرات تثقيفية وتعليمية وترفيهية ، حتى يتم التفاعل بينهم والدمج على أسس صحية.

وأوضحت ان الجمعية تعمل على هدفين أحدهما مباشر بتأهيل طفل متلازمة داون بالتدخل المبكر من الميلاد. واخضاع الأم لدورة تدريبية على برنامج التعلم المبكر (بورتيج) والذي يقدم مجاناً للأمهات حيث يتحمل تكاليف عقد الدورة صندوق الجمعية.

وأشارت الى ان الهدف الاخر هو غير مباشر، بتوعية المجتمع بأهمية دمج الأشخاص ذوي متلازمة داون وتصحيح المفاهيم الخاطئة والتي درجت في المجتمع، عن طريق اقامة الندوات وورش العمل التي تشمل فعاليات مختلفة من محاضرات طبية وعلمية وارشادية تربوية سلوكية ونفسية.

ويرى استاذ التربية الخاصة في جامعة جدارا الدكتور نعيم العتوم أنه من الضروري توعية المجتمع بالمصابين بمتلازمة داون وإدماجهم في المجتمع ، والحاق والديهم بدورات تدريبية لتهيئتهم بكيفية التعامل معهم وتقديم الرعاية المثالية لهم والدعم والتوجيه الطبي ونظم الدعم القائمة في المجتمع، لتمكينهم ولتحقيق ذاتهم.

وبين ان المصابين به يعانون إما إعاقة ذهنية بسيطة ، فهي قابلة للتعلم ، واما الاعاقة المتوسطة فهي قابلة للتدريب.

وأوضح انه لابد من تعزيز المناهج الدراسية بمعلومات عن هذه الفئة ليتم تقبلهم بالصورة اللازمة، وتغير الصورة المغلوطة عنهم بالتعاون مع الجهات المختلفة.

وأشار الى أهمية توفير الرعاية الصحية وإجراء الفحوصات الطبية لمراقبة نموهم العقلي والبدني ، وتوفير الدخل في الوقت المناسب من تعليم خاص او علاج طبيعي.

يشار الى ان الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت في الكانون الاول من العام 2011 يوم 21 آذار يوما عالميا لمتلازمة داون، للاحتفال به وتوعية الجمهور بمتلازمة داون من خلال جميع الدول الأعضاء ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة المعنية والمنظمات الدولية الأخرى ‏والمجتمع المدني.

 

شرح صورة:

الصورة أرشيفية

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير