البث المباشر
محمد شاهين يكتب: بين الغياب والحضور المدفوع دلالات العلم الأردني ضمن السردية الاردنية . جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام رئيس فنلندا يبدأ زيارة للأردن غدا السبت لقاء استراتيجي في العقبة يبحث سبل ترجمة الرؤية الملكية لتطوير السياحة الوطنية جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي سامر المجالي والملكية الاردنية الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الصفدي يعقد مباحثات مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني في أنطاليا الجيش يدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة وسامٌ بصدىً عالمي: حسين ورجوة.. أيقونة المجد التي تُعانق القمة المؤثرات العقلية… حين يختلّ الإدراك ويُختصر القرار إلى “توقيع” أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية اليوم وانخفاض ملموس غدا الأردن يرحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان "الفوسفات الأردنية" تتزين بالعلم الأردني احتفاءً باليوم الوطني للعلم ترامب: الاتفاق مع إيران قريب جدا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي أطعمة بسيطة تعزز بياض الأسنان طبيعيا علاج طبيعي لالتهاب المفاصل يتجاوز فعالية الأدوية التقليدية

الأمير الحسن : قدرتنا كأقليم على التحمل مشكوك فيها بسبب العداء

الأمير الحسن  قدرتنا كأقليم على التحمل مشكوك فيها بسبب العداء
الأنباط -

تساءل عن مستقبل المشرق العربي امام تطوير حقول الغاز الاسرائيلية

 عدو النظام العربي هو المستفيد من التقسيم للمجتمع الواحد

من كان والده مولودا في القدس وهو مواطن فله كل الحقوق

- المشكلة مع المؤسسات الدولية التي لا تعترف إلا بالاقتصاد الخدمي

عمان – الانباط – علاء علان

حث الامير الحسن بن طلال على الخروج من الصوامع الخاصة والتحدث مع بعضنا البعض لأننا نحتاج إلى المونولوج الداخلي والعديد من الحوارات،داعيا ان يكون الحديث فكريا.

جاء ذلك امس الاربعاء خلال رعاية الامير الحسن بن طلال المؤتمر الدولي الثالث بعنوان اللاجئون في الشرق الاوسط "المجتمع الدولي الفرص والتحديات"،والذي ينظمه مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية – جامعة اليرموك على مدار يومين،وبمشاركة واسعة من صناع القرار من مختلف دول العالم والمنظمات الدولية والمجتمع المدني المعنية بقضايا اللاجئين وبرلمانيين وأكاديميين ودبلوماسيين وصحافيين وإعلاميين.

واضاف الحسن ان هنالك مشكلة قائمة مع المؤسسات الدولية التي لا تعترف إلا بالاقتصاد الخدمي -الانمائي وتتناسى أن معظم القاطنين على هذه اليابسة جلهم من المستهلكين للغذاء والخبز والطاقة والتعليم الذين يندرجون تحت ما يسمى في المؤتمرات الدولية بالاقتصاد السياسي،وهذا مضى عليه 70 عاماً منذ النكبة والنكبات التي تتبع كل حرب.

وخلال حديثه قال الحسن ان والده مولود في مكة المشرفة،وتابع قائلا انه اذا كان والدك مولودا في القدس وانت مواطن اردني فنحن نتساوى بالحقوق والواجبات.

 

وتساءل الحسن متى سنخرج من اشكال التقسيم للمجتمع الواحد الذي لا يستفيد منه إلا عدو النظام العربي،مستعرضا مراحل اللجوء والشتات الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها.

وقال الحسن  : "كيف نبني الامل ؟ اقول ان نستعيد الذاكرة كمقدمة للعمل وبذلك أقول مقولة اخي الراحل الحسين بن طلال رحمه الله ان  الانسان المعطاء اغلى ما نملك".

وتابع الحسن ان السؤال كيف نؤهل الانسان لنبني كرامته على الرباط العربي والمسلم؟

 وأشار الحسن الى ان 80 % من لاجئي العالم مسلمون والعالم الاسلامي لا يتقدم بموضوع تمكين المواطن اللاجئ بصنوفه المختلفة، والمشار اليها بمداخل الزكاة وبالأخص مدخل أبناء السبيل.

وطالب الحسن بالتحرك اقليميا الى المشرق لأنه لا يوجد دولة تستطيع ان تعالج قضاياها بمفردها لأن موضوع اعادة الاعمار في سوريا والعراق لا يمكن لوحده ان يعالج ما آلت اليه المنطقة من الحروب.

واشار الى انه لا يوجد دولة تعالج قضاياها لوحدها وقدرتنا كأقليم على التحمل مشكوك فيها بسبب ثنائية العلاقة العدائية القائمة على نحن وهم ، شيعي سني، عربي كردي، سعودية ايران،مؤكدا ان هذا يبعدنا عن التكافؤ الاقليمي.

وبين الحسن ان العلاقة بيننا كأقليم ضائعة لأن مفهوم الترابط بيننا كجيران مبنية على المنة والعاطفة اكثر ما هي مبنية على التكامل المطلوب.

وفي حديثه عن المشاريع في الاقليم قال الحسن ان السعودية ستقوم ببناء مدينة تعادل 33 ضعف مدينة نيويورك بانفاق 500 مليار دولار،والصين تتحدث عن طريق الحزام الذي ستنفق عليه مئات المليارات،كما يوجد بنية تحتية من الشرق والغرب والسؤال ما هو مستقبل المشرق العربي امام تطوير حقول الغاز الاسرائيلية وواقع الغاز في شرق المتوسط وواقع الخليج مع رغبته بذلك الاستثمار

 وتابع الحسن حديثه : أليس المطلوب من هذه اللقاءات الفكرية ان نتحدث عن واقع هذه المشاريع الضخمة علينا وإلا البديل أن ننتظر اخذ تصريح ونتكيف معه.

 

ومن الجدير بالذكر ان المؤتمر اشتمل على جلستين الأولى حول الفرص والتحديات التي تواجه الدول المضيفة للاجئين والثانية عن دور المجتمع الدولي في اعادة اعمار الدول المتضررة من النزاعات.//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير