البث المباشر
محمد شاهين يكتب: بين الغياب والحضور المدفوع دلالات العلم الأردني ضمن السردية الاردنية . جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام رئيس فنلندا يبدأ زيارة للأردن غدا السبت لقاء استراتيجي في العقبة يبحث سبل ترجمة الرؤية الملكية لتطوير السياحة الوطنية جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي سامر المجالي والملكية الاردنية الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الصفدي يعقد مباحثات مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني في أنطاليا الجيش يدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة وسامٌ بصدىً عالمي: حسين ورجوة.. أيقونة المجد التي تُعانق القمة المؤثرات العقلية… حين يختلّ الإدراك ويُختصر القرار إلى “توقيع” أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية اليوم وانخفاض ملموس غدا الأردن يرحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان "الفوسفات الأردنية" تتزين بالعلم الأردني احتفاءً باليوم الوطني للعلم ترامب: الاتفاق مع إيران قريب جدا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي أطعمة بسيطة تعزز بياض الأسنان طبيعيا علاج طبيعي لالتهاب المفاصل يتجاوز فعالية الأدوية التقليدية

الرزاز: يجب كسر الجمود في العملية التعليمية

الرزاز يجب كسر الجمود في العملية التعليمية
الأنباط -

 - قال وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز، إن لدى الوزارة تحديات كبرى لا تستطيع حلها بمفردها ودون مشاركة حقيقية مع القطاعات والجهات ذات العلاقة والقطاع الخاص.

واكد الرزاز خلال ندوة حوارية استضافتها جماعة عمان لحوارات المستقبل يوم أمس الاحد، وادارها عضو الجماعة الدكتور محمد الزيود، بحضور رئيسها بلال التل، وبمشاركة عدد من أعضائها، أن هنالك تحديات عالمية تواجه التربية والتعليم ونحن في الأردن لسنا استثناء، حيث بات السؤال المطروح الآن: كيف يمكننا أن نتعامل مع هذه التحديات على مستوى المناهج والبيئة التعليمية والعلاقة ما ببن المعلم والطالب.

ولفت، إلى ما بات يعرف بـ " تحدي الألفية " إذ أن هنالك أزمة التعليم العالمي وأصبحت تعاني منها دول متقدمة في هذا المضمار مثل بريطانيا وفنلندا، حيث أصبح هنالك الكثير من التعليم والقليل من التعلم، والفرق شاسع مابين الاثنين، وأن هنالك حاجة لدراسة الفجوة ما بين المعلم والطالب، إذ أنها أصبحت الشغل الشاغل لكثير من دول العالم.

وبين الوزير، التطور التكنولوجي الهائل في عالم الاتصالات والمعلومات ، حيث برزت مهارات القرن الحادي والعشرين نتيجة لاستخدام الطلبة للهواتف الذكية وتدفق كما هائلا من المعلومات لهم، ما يستوجب بالضرورة غربلتها وفهم سياقاتها، لافتا إلى الحاجة في هذا الوقت إلى الابتكار وحل المشكلات بأسلوب علمي مبدع ، والتمسك بقيمنا وهويتها العربية الإسلامية، حيث ان معظم دول العالم حسمت موضوع الهوية الوطنية وطرق ادارة الخلاف داخل المجتمع.

واشار الرزاز، الى مشكلة الخوف من الابتكار والإبداع، فضلا عن ضعف أشكال التعبير من شعر وغناء ورقص، مبينا أن وسائل التعبير لدى الطلبة محدودة، إذا ما قورنت مع أي أمة في العالم، لذلك يجب كسر الجمود في العملية التعليمية من خلال نقل الكثير منها خارج الغرفة الصفية وإضافة الكثير إلى الكتاب المدرسي.-(بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير