البث المباشر
الصناعة والتجارة: استقرار أسعار الدواجن وارتفاع الكوسا والخيار "العقبة الاقتصادية" تطلق برنامج "حراس الآثار" اكتشاف مسبب خفي لارتفاع ضغط الدم أمنية، إحدى شركات Beyon، تفوز بجائزة التميّز في تجربة العملاء في قطاع الاتصالات لعام 2026 من مجلة الأعمال الدولية رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 المياه: ضبط بئر وحفارة مخالفة في الشونة الجنوبية الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة خلال لقائه وفدا شبابيا العيسوي: الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد روسيا تحث على ضبط النفس بالتزامن مع حشد قوات أميركية قرب إيران الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 بولندا تدعو مواطنيها لمغادرة إيران فورا "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك مذكرة تفاهم بين جامعة مؤتة وصندوق "نافس" البنك الأردني الكويتي يرعى المعرض التعليمي الدولي "Bridge 2026" بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026" سفارة فلسطين بالقاهرة تشارك في مهرجان الساقية الدولي الثالث والعشرين للخدمات الثقافية ديه : المولات تستحوذ تدريجيا على قطاع التجزئة والمحال الصغيرة لم تعد قادرة على المنافسة ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان

فاضل الحمود وضرورة البحث عن مخابىء الازمات

فاضل الحمود وضرورة البحث عن مخابىء الازمات
الأنباط -

مدير الامن العام يقدم استرتيجيته للجميع

 الانباط :فرات عمر

ايلاء رئاسة جهاز حساس مثل جهاز الامن العام الى ضابط محترف ومشهود له بالنزاهة والاستقامة يمنح المواطن شعورا بالرضا والاطمئنان وهذا وحده ليس كافيا امام حجم الازمة العالقة بين دهاليز المجتمع الاردني ومنصات الازمات او مخابئ الازمات القابلة للانطلاق في اي لحظة .

الباشا فاضل الحمود مدير الامن العام الطازج قدم نفسه وفي سابقة غير مألوفة على شاشة التلفزيون الاردني للرأي العام وهي طريقة نأمل استمرارها على شاشات كثيرة , فالازمة تحتاج الى توافق مجتمعي لمواجهتها وليس الى ذراع شرطي فقط وهذا لا يمكن انفاذه دون انفتاح على المكونات المجتمعية والاعلامية .

ما كان واجب الحديث عنه ليس اليومي او الاسئلة السطحية عن الحدث القائم فقد كان المأمول ان يتحدث الباشا القديم الجديد عن هندسة البناء الجرمي الجديدة في الاردن الذي يشهد انماطا جرمية متجددة ومبتكرة , من حوادث السطو الى النصب والاحتيال الى تنامي ظاهرة الاتاوات وظاهرة لجوء المواطنين الى اصحاب الاسبقيات لحمايتهم وتحصيل حقوقهم كذلك الاستفادة من لعنة التقرير الطبي الذي يساوي بين صاحب الاسبقية والمواطن العادي .

ثمة مخابئ للازمات في الاردن وعقد مولدة للاختلال الامني كما قال الزميل فارس حباشنة تحتاج الى مراجعة أمنية ناجحة واكثر فطنة ووعي ومسؤولية , دون التلويح بالعوده الى الادوات القديمة التي تجاوزتها الحالة الوطنية فشغب الملاعب مدروس وثمة من يحميه ويرفده بالشعار والمال وكذلك شعارات الحراك التي تأتي كثيرا من الاحيان مطبوعة وجاهزة لاصحاب اجندات الخراب الوطني ,الذين يستثمرون في اوجاع الحراك الصادق ويستغلون شجاعة واندفاع شباب الحراك .

المطلوب اولا ان يتحرر الباشا الجديد من المنظومة القديمة بالاعتماد على اللغة الامنية فالمسؤول الاول في الجهاز هو المطالب بقيادة اي حركة لتصحيح واعادة الامور الى نصابها.

الثالوث الوطني الذي اعتمده الباشا الحمود يكشف عن قراءة واعية للحالة القاتمة ،  فدون هيبة الدولة وسيادة القانون وكرامة المواطن لا يمكن المرور من نفق الحالة الصعبة التي نعيشها ولكن بأدوات ابتكارية جديدة .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير