البث المباشر
محمد شاهين يكتب: بين الغياب والحضور المدفوع دلالات العلم الأردني ضمن السردية الاردنية . جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام رئيس فنلندا يبدأ زيارة للأردن غدا السبت لقاء استراتيجي في العقبة يبحث سبل ترجمة الرؤية الملكية لتطوير السياحة الوطنية جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي سامر المجالي والملكية الاردنية الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الصفدي يعقد مباحثات مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني في أنطاليا الجيش يدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة وسامٌ بصدىً عالمي: حسين ورجوة.. أيقونة المجد التي تُعانق القمة المؤثرات العقلية… حين يختلّ الإدراك ويُختصر القرار إلى “توقيع” أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية اليوم وانخفاض ملموس غدا الأردن يرحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان "الفوسفات الأردنية" تتزين بالعلم الأردني احتفاءً باليوم الوطني للعلم ترامب: الاتفاق مع إيران قريب جدا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي أطعمة بسيطة تعزز بياض الأسنان طبيعيا علاج طبيعي لالتهاب المفاصل يتجاوز فعالية الأدوية التقليدية

فاضل الحمود وضرورة البحث عن مخابىء الازمات

فاضل الحمود وضرورة البحث عن مخابىء الازمات
الأنباط -

مدير الامن العام يقدم استرتيجيته للجميع

 الانباط :فرات عمر

ايلاء رئاسة جهاز حساس مثل جهاز الامن العام الى ضابط محترف ومشهود له بالنزاهة والاستقامة يمنح المواطن شعورا بالرضا والاطمئنان وهذا وحده ليس كافيا امام حجم الازمة العالقة بين دهاليز المجتمع الاردني ومنصات الازمات او مخابئ الازمات القابلة للانطلاق في اي لحظة .

الباشا فاضل الحمود مدير الامن العام الطازج قدم نفسه وفي سابقة غير مألوفة على شاشة التلفزيون الاردني للرأي العام وهي طريقة نأمل استمرارها على شاشات كثيرة , فالازمة تحتاج الى توافق مجتمعي لمواجهتها وليس الى ذراع شرطي فقط وهذا لا يمكن انفاذه دون انفتاح على المكونات المجتمعية والاعلامية .

ما كان واجب الحديث عنه ليس اليومي او الاسئلة السطحية عن الحدث القائم فقد كان المأمول ان يتحدث الباشا القديم الجديد عن هندسة البناء الجرمي الجديدة في الاردن الذي يشهد انماطا جرمية متجددة ومبتكرة , من حوادث السطو الى النصب والاحتيال الى تنامي ظاهرة الاتاوات وظاهرة لجوء المواطنين الى اصحاب الاسبقيات لحمايتهم وتحصيل حقوقهم كذلك الاستفادة من لعنة التقرير الطبي الذي يساوي بين صاحب الاسبقية والمواطن العادي .

ثمة مخابئ للازمات في الاردن وعقد مولدة للاختلال الامني كما قال الزميل فارس حباشنة تحتاج الى مراجعة أمنية ناجحة واكثر فطنة ووعي ومسؤولية , دون التلويح بالعوده الى الادوات القديمة التي تجاوزتها الحالة الوطنية فشغب الملاعب مدروس وثمة من يحميه ويرفده بالشعار والمال وكذلك شعارات الحراك التي تأتي كثيرا من الاحيان مطبوعة وجاهزة لاصحاب اجندات الخراب الوطني ,الذين يستثمرون في اوجاع الحراك الصادق ويستغلون شجاعة واندفاع شباب الحراك .

المطلوب اولا ان يتحرر الباشا الجديد من المنظومة القديمة بالاعتماد على اللغة الامنية فالمسؤول الاول في الجهاز هو المطالب بقيادة اي حركة لتصحيح واعادة الامور الى نصابها.

الثالوث الوطني الذي اعتمده الباشا الحمود يكشف عن قراءة واعية للحالة القاتمة ،  فدون هيبة الدولة وسيادة القانون وكرامة المواطن لا يمكن المرور من نفق الحالة الصعبة التي نعيشها ولكن بأدوات ابتكارية جديدة .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير