اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026

معاهدة خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي تهدد بإعادة اشعال التوتر

معاهدة خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي تهدد بإعادة اشعال التوتر
الأنباط -

يعرض كبير المفاوضين الاوروبيين في ملف بريكست ميشال بارنييه الأربعاء مسودة قانونية ل'معاهدة خروج' بريطانيا من الاتحاد الاوروبي يمكن ان تثير خلافات جديدة مع لندن حول مسائل مهمة.

وتتغاضى الوثيقة المكونة من 120 صفحة على ما يبدو عن مطالب رئيسية لرئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي بشأن الحدود الإيرلندية وحقوق المواطنين والمرحلة الانتقالية ما بعد بريكست.

وتشمل المعاهدة مضمون اتفاق الخروج الذي تم التوصل إليه بين ماي ورئيس المفوضية الاوروبية جان-كلود يونكر بعد محادثات ماراثونية في كانون الأول/ديسمبر.

وأكد بارنييه الثلاثاء أنه 'لا مفاجآت' في مضمون المسودة التي سيتبناها اعضاء مفوضية الاتحاد الأوروبي قبل إحالتها إلى سائر الدول ال27 في الاتحاد الاوروبي ومن ثم إلى بريطانيا.

لكن الوزير الفرنسي السابق حذر من أن مسودة المعاهدة تتبنى موقفا متشددا من مواضيع رئيسية 'لم يتم تحقيق تقدم بشأنها منذ كانون الأول/ديسمبر، وهي المسألة التي تثير قلقي'.

صوتت بريطانيا للخروج من الاتحاد الاوروبي في استفتاء اثار صدمة في حزيران/يونيو 2016، وستغادر الاتحاد في 29 آذار/مارس 2019.

- الحدود الايرلندية -

أكثر المسائل الحساسة في المعاهدة تتعلق بإيرلندا، وسينصب كل التركيز لمعرفة كيف سيتوصل مفاوضو بروكسل إلى نص رئيسي يضمن علاقات سلسة بين ايرلندا الشمالية وايرلندا العضو في الاتحاد الأوروبي بعد الانفصال.

وأكد بارنييه ان الوثيقة تتضمن نصا مثيرا للجدل يقول أنه في حال غياب حل أفضل، تبقى ايرلندا الشمالية 'ملتزمة تماما' قواعد السوق الموحدة والاتحاد الجمركي والتي استندت عليها اتفاقية السلام الايرلندي عام 1998.

وتعارض لندن النص خشية أن يقوم فعلا برسم حدود قبالة البحر الإيرلندي بين ايرلندا الشمالية وباقي اراضي بريطانيا.

وقال مصدر دبلوماسي 'فيما يتعلق بالمسألة الايرلندية، فإن الخيارات لا تزال أمامنا'.

وحول المرحلة الانتقالية قال بارنييه إن المسودة ستستبعد مرحلة 'مفتوحة' مرحلة تطبق فيها بريطانيا قوانين الاتحاد الأوروبي دون أي يكون لها أي دور فاعل في اتخاذ القرارات، مقابل الوصول إلى السوق الموحدة.

وبدلا من ذلك سيصر الاتحاد الأوروبي على مرحلة 'قصيرة' تبقى سارية حتى 2020.

ومن المتوقع أيضا أن تختلف لندن وبروكسل حول مصير المواطنين الاوروبيين الذين يتوجهون إلى بريطانيا خلال المرحلة الانتقالية وما إذا يتعين أن يحصلوا على نفس حقوق الذين سبقوهم، وما إذا يتعين أن يكون للندن دورا فاعلا في وضع قوانين جديدة للاتحاد الأوروبي.

وتعرض المسودة اخيرا تفاصيل اتفاق تم التوصل اليه في كانون الاول/ديسمبر بشأن تسوية مالية بقيمة 35-39 مليار جنيه (40-45 مليار يورو، 47-52 مليار دولار) هي الفاتورة التي ستدفعها بريطانيا لدى خروجها الاتحاد الأوروبي.

- اسبوع حاسم -

بالنسبة للجانبين بدأ الوقت ينفد لوضع التفاصيل النهائية لاتفاق الخروج وإقراره قبل الموعد المحدد لبريكست العام المقبل.

ويتفاوض الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ايضا على إطار للعلاقات الخارجية.

وتلقي ماي الجمعة خطابا مهما تحدد فيه أخيرا رؤيتها للعلاقات ما بعد بريسكت، فيما يضع الاتحاد الأوروبي خطوطه الحمراء في قمة في آذار/مارس.

وتزايدت الضغوط على ماي هذا الأسبوع عندما أعلن زعيم المعارضة العمالية جيريمي كوربن تغيرا في السياسة لصالح البقاء في اتحاد جمركي مع الاتحاد الأوروبي.

وقال بارنييه الثلاثاء إنه يتفق مع رأي رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك بأنه حتى الان فإن معظم مطالب لندن المتعلقة التجارة ما بعد بريكست 'مجرد أوهام'.

يلتقي توسك ماي في لندن الخميس فيما اعتبره 'اسبوعا حاسما' لمحادثات بريكست. (ا ف ب)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير