البث المباشر
4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر الصداع في الخريف ليس صدفة .. طبيبة تكشف أبرز محفزاته البنك العربي ومركز هيا الثقافي يختتمان مشروع "سلامة الأطفال في العالم السيبراني" الأمير فيصل يحضر احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان بمرور 25 عاما على تأسيسهما باريس سان جيرمان يهزم برشلونة برباعية في دوري أبطال أوروبا الاقتصاد الرقمي بالأردن.. تقدم في المؤشرات واختبار للعائد الاقتصادي الإمارات تتصدر عالمياً استخداماً للذكاء الاصطناعي التوليدي بنسبة 73.3% المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب أجهزة تحكم إلكترونية بواسطة طائرة مسيّرة التربية تحذر من الالتحاق بمدارس ومؤسسات تعليمية خارجية غير معتمدة ومرخصة ولي العهد يرعى الأربعاء حفل ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل أبو الفيلات مبَادَرَةُ خُطَى الحُسَيْنِ وَأَثَرُهَا فِي النُّهُوضِ بِالقِطَاعِ الشَّبَابِيِّ Orange Money الأولى في الأردن لاستقبال حوالات ويسترن يونيون وإرسالها إلكترونياً بالتعاون مع مشربش للصرافة غسان الحمادنة شقيق الوزيرة السابقة مها العلي في ذمة الله جمعية الفنادق الأردنية ومؤسسة التدريب المهني توقّعان اتفاقية لربط التدريب باحتياجات سوق العمل الفندقي المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز كناكريه: 12.1 مليار دينار أرباح استثمارات الضمان منذ تأسيس الصندوق ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان

الدولة الناجحة هي التي تبني هيبتها من حب الشعب لها !!!

الدولة الناجحة هي التي تبني هيبتها من حب الشعب لها
الأنباط -

    م. هاشم نايل المجالي

خلق الله الانسان وكرمه على كافة الخلائق الاخرى وميزه بالعقل والفكر والذي باستخدامهما تسخر جميع ما تحتويه الارض من خيرات وكل ما يستفيد منهما وكيف يتعامل معهما فمن خلالهما يعرف الانسان القدرات والمواهب التي يتمتع بها وعرف ايضاً ما هو اعمق من ذلك اي كرامته وقيمته وانسانيته ووجوده فاصبح يسعى ويناضل من اجل ذلك فهي قيم عظيمة تستحق التضحية وهي احترام لهذه الروح قبل الجسد وقبل كل شيء وفقدانها يعني فقدانا لانسانيته وبالتالي سيتحول الى شخص آخر اكثر عدوانية وعنفاً وكرامة الانسان لا تتجزأ وحق كل مجتمع ان ينال حقه من خلال توزيع مكاسب التنمية والتحضر والتطور والكرامة هي القيمة الفعلية للانسان وهي تعطيه ميزات وصفات تميزه عن غيره وتندرج قيمة الانسان وتكمن في انسانيته ونظرته للاخرين كنظرته لنفسه وبكرامة محفوظة ومصونة لا مساس بها من اي كان او دون وجود مبرر او حجة لذلك والمشكلة الكبرى تكمن في الشخصيات السياسية او الاجتماعية التي تستغل الناس خاصة الاضعف في المجتمع ضمن اجندتهمم السياسية والشخصية ولتحقيق المصالح الذاتية لتسجيل مواقف ومصالح من خلال دفع بعضهم للتظاهر ومن ثم التخريب هؤلاء يستهدفون من وراء شراء الناس وبعد تجييشهم ودفعهم في مسارات ومنزلقات خطرة تحقيق مصالح ذاتية حتى ولو كانت على حساب كرامة هؤلاء المحتاجين من الناس لدعم مالي او عيني وهؤلاء ضحايا الحاجة والمعونة لم يكونوا يوماً عرضة للمزاد العلني لولا الفقر والجوع والمعوزة والحاجة والمعاناة المعيشية والواقع الاليم الذي يزداد يوما ًبعد يوم ليصبحوا ضحايا اجندات المتلذذين على معاناتهم وعلى حساب كرامتهم بسبب فقرهم وحاجتهم المادية شخصيات نرجسية تتلاعب بمشاعر الناس وحاجاتهم ويستغلونهم بسبب ظروفهم الصعبة التي يعيشونها مواطنين ضحايا لهؤلاء النرجسيين بسبب عدم تفرغ الجهات المعنية لحل مشاكلهم المعيشية او ايجاد فرص عمل لهم ليصبحوا بالمزاد للحصول على شهادة بالعنف والسرقة والتخريب والتظاهر والشتم ومن ثم الخلو من الضمير كونهم عايشين من قلة الموت وينطلي عليهم الخداع والكذب والنفاق ليصبحوا مطيعين بحكم الحاجة والجوع كله بسبب بؤس الممارسة النظرية للسياسات والخطط والاستراتيجيات التي لم تقرن بالعمل والعطاء والانتاج لانه كان هناك خواء فكري لكثير من المسؤولين واعتمدت على الاستقواء في حماية نفسها من الفشل ولم يعد هناك معنى للتوصيف الوظيفي سواء لتلك الشخصيات المسؤولة او لدور الاحزاب الفعلي والحقيقي بالمجتمعات التي اصبح نضالها التقرب من اصحاب القرار بحثاً عن المناصب وغالبيتها اصبح للمتاجرة بهدف الاستفادة ومنهم بحثاً عن الحصانة خوفاً من المساءلة بدل ان تقدم مشاريع فكرية بمفاهيم تشاركية مع كافة الجهات المعنية بحق الواجب الوطني وبقيم الحرية المسؤولة وليس بالعلاقة العامودية التي تربط المتنفذين بالفقراء والمحتاجين لاستغلالهم عند صناديق الانتخابات بالمال الفاسد على اعتبار انهم كبار والباقي صغار حيث ان حكاية التمكين والتكوين والبرامج الهادفة والمشاريع المنتجة قد اندثرت من برامج الممارسة لتحقيق التنمية ومحاربة الفقر والبطالة وان شعارات النقاء والعفة ونظافة اليد والتضامن ومصلحة الوطن وخدمة الصالح العام اصبحت مجرد وقود للاستهلاك وللحملات الدعائية الانتخابية ولتجييش البسطاء من ابناء الشعب .

كلما اقترب موسم البيدر وتحقيق الغنائم كل من قصر بحق المواطن الفقير والضعيف وبحق المناطق الاقل حظاً وكل من قصر في عدم تحقيق التنمية لينتج مواطنين ضعفاء بلا هوية ولا بوصلة ومواقف على ان يلعب دور البلطجة هم مقصرون بحق وطنهم وقيادتهم وهم نرجسيون بحق مواطنيهم واوصلوا الوطن الى الوضع الخطر والحرج من اجل ان يجعلوها في مهب الريح واوصلوها الى المسلك الوحيد للعلاج وهو الحراك الاجتماعي لتتسع الهوة بين الطبقات لتندمج الطبقة المتوسطة والفقيرة بنفس حجم المعاناة بسبب ارتفاع الاسعار دون هوادة او رحمة لتصبح القاعدة العريضة فطبقة الاغنياء لا خوف عليهم حيث تتوفر لديهم الامكانيات لمغادرة البلاد خاصة من امن نفسه خارج الوطن بودائع مالية او مشاريع استثمارية ومسكن خاص به لتبقى الطبقات الاخرى هي الطبقة الوطنية المتمرسة في هذا الوطن خلف قيادتها وعنوان للولاء والانتماء مهما كان تعبيرها عن الغضب بسبب التقصير بحقها وبسبب مخلفات الفساد فهي الطبقة التي تعلق آمالها بقيادتها لانصافها وتحقيق العدالة التنموية لمناطقها بكل تواضع وعدم تهميشها وعزلها عن بقية المناطق التي تم التركيز عليها لرفع مستواها حضارياً .

والشيء الاساسي والهام هو المحافظة على العلاقة المبنية على الثقة بين المواطن والدولة فالدولة الناجحة هي الدولة التي تبني هيبتها على حب الشعب وتزيل كل المعوقات التي تحقق التنمية وتحول دون الوصول اليها من فقر وبطالة ومرض وجهل حيث ان من يتتبع الحقائق ميدانياً عن كثير من المناطق الاقل حظاً يجد انها دون المأمول في حل الكثير من المشكلات التنموية والمعيشية والصحية والتعليمية وغيرها التي اوصلت الكثيرين الى التعبير عن ذلك باسلوب او بآخر .//

 

 

hashemmajali_56@yahoo.com        

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير