البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

استراحة رياضية جديدة

استراحة رياضية جديدة
الأنباط -

 النسر الازرق ..والتحليق في اجواء جديدة 

اكثر من مهمة يسعى الفيصلي لتحقيقها عند مواجهة نظيره الفريق الاوزبكي ناسف يوم الثلاثاء في الدور التمهيدي لبطولة دوري ابطال اسيا ..اولها دخول بوابة تاريخ هذه البطولة التي لم يسبق لاي فريق اردني ان دخلها وهو الذي عودنا على البدايات وتحقيق السبق في كل بطولة يخوضها ان عاد بالفوز الثمين من ارض منافسه ..الى جانب عودة الروح والالق للفريق الازرق بعد مرحلة التراجع التي عاشها في الاشهر الماضية بسبب عقوبات الاتحاد الدولي ..ثم التاكيد على ان اعادة المدرب صاحب الانجازات الجميلة نيبوشا من جديد كان قرارا يصب في مصلحة الازرق بالنظر للجاذبية والكاريزما التي تمتع بها وجعلت منه اسطورة في نظر جماهير الفريق ...الى جانب اعادة الاعتبار لخسارة قديمة كان قد تلقاها الازرق قبل سنين على ذات الملعب ...كل تلك المعطيات وغيرها تجعل المباراة تاخذ الجانب الاكبر من الاهمية وتضعها في واجهة اهتمامات الجماهير ..فهل يفرد النسر الازرق جناحيه ويعود وقد خطف فوزا تاريخيا يضعه وسط نخبة فرق الاندية الاسيوية ..نتمنى ..

عيد سعيد وامال تتجدد

نحتفل مع القائد بعيد ميلاده السعيد ونستذكر مسيرة الخير والعطاء وحجم العمل والانجاز الذي تحقق لرياضتنا في عهده الميمون وهو الذي خبر دروبها ومارس ابرز صنوفها وقدر ابطالها وكرم مبدعيها ...الرياضة في عهد الملك الشاب مسيرة حياة وعشق ازلي دائم ..وكلنا تابعنا انفعالات الملك في المباريات الحاسمة لدورة الحسين الرياضية 99 وسعادته المفرطة عند تسجيل الانتصارات لابطال الرياضة الاردنية ...من قلوبنا نهنئ الملك الرياضي ..كل عام وانت بخير  .

باقة ورد

الهدف ألاغلى 

نجح المهاجم الجميل لوكاس بالعودة تدريجيا الى مستواه الذي ظهر به في بدايات انطلاقته مع الفيصلي واستعاد هواية التسجيل عبر الهدف الجميل الذي سجله في مرمى اليرموك مع انطلاق المرحلة الثانية من الدوري ..غير ان عشاق الازرق يأملون بان يواصل لوكاس ورفاقه مشوار الالق خلال مباراة ناساف وان ينجح بتسجيل الهدف الاهم هناك عله ينقل الفريق الى دور المجموعات في دوري ابطال اسيا ..

راياتك فوق

عندما قالوا بان الجماهير تعد فاكهة الملاعب فقد صدقوا ذلك ان المدرجات الخالية من عشاقها تفسد اجواء المنافسة وتفقد المباريات اهم عواملها وهو التحفيز ..ولهذا تجد جماهيرنا حريصة على مواكبة فرقنا ومنتخباتنا حتى في مشاركاتها الخارجية كما حدث مؤخرا في الصين عندما قاد كبير المشجعين انور الغوراني " ابو الكاس" المشجعين هناك فكان من الملفت ان تشاهد اعلام الوطن وصور القائد ترتفع عالية في سماء البلد الجميل ..تحية لرابطة المشجعين .

التحليل خبرة

نتابع عبر الفضائيات الرياضية العربية العديد من المحلليين الكرويين الذين يتحفنا البعض منهم بتحليلاتهم المنطقية والعلمية المستندة الى الخبرة والمعرفة في الاردن لدينا  العديد من المحللين المعروفين الذين لا يقلون كفاءة عن زملائهم في الوطن العربي منهم الكابتن عثمان الحسنات صاحب المشوار الكروي العروف والذي بات يحتل مكانة عالية في التحليل حاليا يجعلك تقرأ تفاصيل المباراة       .

شوق وشغف لمنافسات الكرة

مع انطلاق منافسات مرحلة الاياب من دوري المحترفين الكروي تابعنا كيف كان الشغف كبيرا من اللاعبين لعودة المنافسات بعد طول غياب وتمثل ذلك من خلال الاثارة التي غلفت اول اسبوع من الدوري ..وفي الجانب الاخر شاهدنا شوق الجماهير لمتابعة المباريات وتمثل في الحضور الكبير لمباريات الفيصلي واليرموك والرمثا المنشيه والوحدات مع ذات راس وهو ما يبشر بعودة كروية قوية للبطولة الاهم رغم قسوة الظروف الجوية في اشهر الشتاء الحالية .

كفاءة وطنية نفخر بها

في كل حين وعند كل امتحان يثبت مدربنا الوطني كفاءته العالية وقدرته على قبول التحدي وتسجيل التفوق وهو ما يصنعه الان الكابتن عبد الله ابو زمع مع فريق الكويت حيث حقق معه العديد من النتائج المميزة منذ تسلمه القيادة الفنية للفريق قبل اشهر قليلة منها الفوز بلقب كاس السوبر الكويتي بعد تغلبه على القادسية العريق ووصوله قبل ايام الى نهائي بطولة الكأس وصدارته لفرق الدوري منذ انطلاقته وحتى اليوم الامر الذي يؤكد بان مدربنا قادر على قبول التحدي عندما تتاح له الفرصة     .

على قدر المحبة

نيبوشا   : جمهور الفيصلي الذي استبشر خيرا بعد عوتدك من جديد لقيادة الفريق يأمل ان تكون العودة فاتحة خير من خلال الفوز المطلوب تحقيقه على فريق ناساف والذي يعني دخول بوابة تاريخ دوري ابطال اسيا من الباب الواسع كاول فريق اردني يسجل هذا التميز ..مسيرتك في الموسم الماضي مع الازرق فيها العديد من الانجازات والبطولات ولقاء الثلاثاء يعزز من مكانتك في قلوب عشاق الزعيم ..

أدهم مخادمة  : قيادة مباراة المركز الثالث لبطولة اسيا للمنتخبات الاولمبية وقبله ذهاب نهائي بطولة الدوري الاسيوي دليل على الثقة التي وضعها بك الاتحاد الاسيوي بالنظر للكفاءة التي تتمتع بها واهلتك لخوض غمار اقوى البطولات القارية الامر الذي يؤكد الكفاءة التي يتمتع بها الحكم الاردني في كل المحافل ما يجعلنا نتفائل بعودة الثقة من جديد لحكامنا لقيادة اللقاءات الرسمية القوية  .

اتركوا النادوية في البطولات الخارجية ..!!

تحتلف الاهواء والانتماءات النادوية بين الناس فلكل شخص حريته في تشجيع فريقه في المنافسات المحلية لكن هناك ظاهرة مؤسفة تتمثل بشماتة بعض الجماهير اتي تصل مرحلة التمني بان يخسر الفريق المنافس لفريقها في البطولات الخارجية التي يمثل فيها الوطن ...نقول بان المنافسة مهما وصلت الى مرحلة التوتر في بعض الاحيان الا انها لا يجوز ان تصل مرحلة تمني الخسارة من الغريب ...اتركوا النادوية المقيتة يا ناس ..!!

الكرة ما فيها كبير   !!

ما يحصل حاليا مع الفريق الملكي ريال مدريد ان هو الا تأكيد ان الكرة لا تعرف كبير ولا صغير وهي تعطي من يعطيها فقط ..فلو كانت تستند الى التاريخ وتقدر اصحاب الانجازات وتعترف بنجومها الكبار لكانت قد واصلت تعاطفها مع زيدان ونجومه الذين يمرون الان باقصى الظروف بسبب الارهاق وتعدد المشاركات وجدية اداء الفرق الاخرى امامهم وتراجع مستوى كبارهم ...ظروف مجتمعة ساهمت بهذا التراجع لكن الكبير يبقى كبير وانتظروا عودة ريال مدريد ..!!

 

 

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير