البث المباشر
مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة 83.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية علاء أبو القاسم وإرث مصر في رياضة المبارزة: من المجد الأولمبي إلى المواجهات المستقبلية خطاب العرش وهندسة التوازنات ذوو الفقيد عون العدوان يطلقون مبادرة لإحياء السنة النبوية والتخفيف من أعباء العزاء

ترامب يصل الى دافوس حاملا رسالة "اميركا اولا"

ترامب يصل الى دافوس حاملا رسالة اميركا اولا
الأنباط -

يصل الرئيس الاميركي دونالد ترامب الخميس الى منتجع دافوس في سويسرا حيث يشارك في المنتدى الاقتصادي العالمي وسط تساؤلات حول ما اذا كان سيكرر رسالة "اميركا اولا" او سيحاول استمالة النخب الليبرالية الحاضرة.

وكان اعلان ترامب استعداده للادلاء بشهادته تحت القسم في التحقيق حول تواطؤ محتمل بين فريقه الانتخابي وموسكو قبل ساعات فقط على مغادرته الى دافوس، مثالا اخر على مواقفه التي لا يمكن التكهن بها.

ويسود الترقب بين المسؤولين السياسيين والاقتصاديين الثلاثة الاف المشاركين منذ ثلاثة ايام في المنتدى، اذ يتعين عليهم الانتظار حتى الجمعة من اجل الاستماع الى كلمة الملياردير الذي اقلعت طائرته من قاعدة اندروز الجوية في ضاحية واشنطن مساء الاربعاء عند الساعة 20,50 (01,50 تغ الخميس).

وكتب ترامب في تغريدة قبل ان يستقل المروحية التي نقلته الى المطار "سأتوجه قريبا الى دافوس بسويسرا لاروي للعالم كم هي رائعة اميركا والامور فيها على ما يرام. اقتصادنا ينطلق الان وسيمضي في هذا الاتجاه بفضل كل ما اقوم به. بلادنا اخيرا على طريق الفوز مجددا".

الا ان افرادا من ادارته سبقوه الى دافوس. واكد وزير الخزانة ستيفن منوتشين الاربعاء ان هذه الرحلة "تركز على رسالة +اميركا اولا+ لكنها تشمل ايضا العمل مع سائر دول العالم". واضاف ان "ترامب يدافع عن المصالح الاميركية على غرار القادة الاخرين".

ووضعت هذه الزيارة التي تقررت في اللحظة الاخيرة للرئيس وفريقه، البيت الابيض تحت ضغوط كبيرة للعثور على غرف لا تزال شاغرة في الجبال السويسرية وبينما كانت المؤسسات الفدرالية الاميركية تعاني من توقف جزئي عن العمل.

- "في انياب الاسد" -

يعقد ترامب في دافوس مشاورات مع رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي في الوقت الذي تشهد فيه "العلاقة الخاصة" بين البلدين توترا، وايضا مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الرواندي بول كاغامي.

من المتوقع ان تحث ماي التي تلقي كلمة الخميس عند الساعة 13,00 ت غ، المستثمرين على ممارسة ضغوط على عمالقة الانترنت من اجل وضع حد للاخبار الكاذبة وايضا للمضامين الحاقدة والتحرش الجنسي، بحسب مقتطفات من كلمتها تم نشرها مسبقا.

وترامب هو اول رئيس اميركي منذ بيل كلينتون يشارك في دافوس.

وتثير هذه الزيارة مشاعر متضاربة.. فاصلاحه الضريبي مؤخرا الذي شمل تخفيضا في ضرائب المؤسسات ادى الى تحسن كبير في وول ستريت ومعدل نمو ثابت، وهذا من شأنه ان يلقى استحسان ارباب المؤسسات وكبار المصرفيين.

لكن خطابه الحمائي وتناوله بشكل عشوائي مواضيع جيوسياسية حساسة تتناقض مع اجواء التوافق السائدة عادة في دافوس حيث تطغى على النقاشات مواضيع التبادل الحر والمبادرات الخيرية.

وقال الين راينش من مركز الدراسات الدولية والامنية ان "ترامب لن يلقى حضورا مرحبا" به، مضيفا ان "القول بان ترامب يلقي بنفسه في انياب الاسد، تشبيه مؤات".

والتناقض يمكن ان يكون كبيرا مع الترحيب الحار الذي حظي به رئيس الوزراء الهندي ناريدندرا مودي أو نظيره الكندي جاستن ترودو او الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وكلهم دعوا الى عولمة افضل تسعى الى تقليص الفوارق وانعدام المساواة.

وقال ماكرون للاذاعة والتلفزيون السويسري انه "نصح (ترامب) بشدة بالقدوم الى دافوس لعرض استراتيجيته والاستماع الى افكار اخرى ويشاركنا هذا التعدد الثقافي في اجواء بعيدة عن الرسمية".

والسؤال ما سيكون عليه موقف ترامب: هل سيكون رجل الاعمال السابق الذي يعرف كيف يخاطب المؤسسات؟ ام سيكون ترامب الغاضب الذي اثار خطابه صدمة امام الجمعية العامة للامم المتحدة في ايلول/سبتمبر الماضي؟

ويبدو ان بعض المبادرات الاميركية الاخيرة تزيد من المخاوف على غرار الاعلان الخميس عن فرض ضرائب كبيرة على بعض الواردات من آسيا ومن بينها الالواح الشمسية المستوردة من الصين.

وقال وزير التجارة ويلبور روس "هناك خلافات تجارية مستمرة منذ زمن. الفارق اليوم هو ان الولايات المتحدة في موقع هجومي".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير