اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة خير الدعاء يوم عرفة خلاف على سلك كهربائي يتسبب بجريمة قتل مروعة في العراق واتساب يرفع مستوى الخصوصية وتقليل الإحراج داخل الجروبات إشارات تنذرك بانسداد الشرايين زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى الدكتورة نور الكبيسي، مديرة الفرع الإقليمي لـمؤسسة BRC العلمية الدولية، تهنى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده والشعب الأردني العزيز بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين (قضية عمر محمد عمر دارس والانتهاكات المرتبطة بالاستهداف القبلي والمحاكمات الأمنية في السودان).. عيد الاستقلال… قصة وطن كُتبت بحروف المجد والكرامة إعلاميات أردنيات يرسخن السردية الوطنية في الإعلام العربي والدولي فرد أطول علم أردني في مدينة السلط خلال إحتفالات محافظة البلقاء بعيد الإستقلال الـ80 الرئيس اللبناني سيزور دمشق بعد عيد الأضحى الرئيس الكازاخستاني يهنئ جلالة الملك بذكرى استقلال الأردن ويؤكد تعزيز التعاون الثنائي الملك للأردنيين: الرهان معقود على شعب أصيل وما ولد من رحم هذه البلاد لا يُهزم مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن اتحاد الناشرين الأردنيين يهنئ الوطن وقيادته بعيد الاستقلال الـ 80 ‏مصادر للأنباط: البرلمان السوري الجديد يفتتح أعماله 8حزيران وتعديلات مرتقبة على حصة الرئاسة العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان

واشنطن تطلق عملية «بديل عباس»

واشنطن تطلق عملية «بديل عباس»
الأنباط -

 

تغريدة ترامب كشفت المستور عن التواطؤ الرسمي

 

 

ماجد فرج أحد البدائل وكان يعلم بالقرار وقلل من تداعياته

 

دحلان الاسم الأبرز بانتظار استكمال تحالفه مع حماس

 

العالول وحسين الشيخ في المرتبة الثالثة

 

الأنباط: قصي أدهم

 

ليس بحكم الثقل النوعي لجمهورية غواتيمالا تنظر الديبلوماسية الأردنية بقلق الى قرارها نقل سفارتها الى القدس، بل لأن هذه السفارة ستكسر أحادية السفارة الأمريكية المزمع اقامتها في القدس على اراضي عائلة الفتياني التي بدأت بتحريك دعوى قضائية وأوكلت شخصية قانونية اردنية بدراسة الملف.

الخشية الأردنية ان تقدم دول من الدول التسع على نقل سفاراتها كما هو متوقع رغم محدودية تأثير تلك الدول في الوزن السياسي العالمي، لكنها تحمل في النهاية بذور نجاح القرار وتطبيقه.

قرار ترامب الذي واجه انتقادات دولية واسعة بعد تصويت اكثر من ثلثي الجمعية العمومية في الأمم المتحدة ضده مرسح الى للانتقال الى مواجهة اعمق، بعد تفسير قانوني تناقلته وسائط التواصل الاجتماعي على لسان السفير فاروق زيادة يقول إن تصويت الجمعية العمومية بأغلبية الثلثين على بند اتحاد من اجل السلم لها صفة الالزام وقوة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يفرض تطبيق القرار بالقوة مؤكدا على سابقة دولية بخصوص الحرب بين الكوريتين وجرى اعتماد هذا البند ايضا في ارسال قوات دولية للفصل بين مصر والكيان الصهيوني في العام ١٩٥٦

القرار ليس استشاريا فقط ويستلزم خطوات اجرائية من السلطة الوطنية ورئيسها محمود عباس الذي تقول مصادر انه عازم على الاستمرار في نهج التصعيد ضد الولايات المتحدة وقرار رئيسها ترامب وهذا ما دفع بالادارة الامريكية الى البحث عن بديل للرئيس «السهل» حسب البروفايل الامريكي والاسرائيلي الى ما قبل قرار القدس.

مصادر صحفية قطرية قالت ان الادارة الامريكية أعطت الضوء الأخضر لخلاياها في المنطقة بالتحرك لايجاد بديل للرئيس محمود عباس وان لقاءات سرية بمشاركة عربية تعقد الآن من أجل ذلك، وان هذا الملف يحظى اليوم بدعم قوي من ترامب بعد الهجوم الشرس الذي اطلقه عباس على ترامب ورفضه التعامل مع ادارته غير النزيهة.

ما قالته المصادر القطرية اكدته مصادر عبرية قريبة من جهاز الأمن الاستخباري فقد اكدت تلك المصادر على ان الادارة الأمريكية عازمة على معاقبة الرئيس عباس رغم الرسائل القطرية والسعودية والاماراتية بضرورة وقف الهجوم على ترامب.

المصادر بدأت في طرح بدائل للرئيس عباس وبالقطع فان اسم القيادي محمد دحلان يأتي على رأس البدائل تحديدا بعد تقاربه مع حركة حماس التي كان لها اليد الطولى في ايصال عباس الى رئاسة السلطة بالتحالف مع حركة الجهاد الاسلامي برفض الحركتين طرح منافس له في آخر انتخابات.

وتؤكد مصادر بأنه في حال اعتماد حركة فتح للقيادي محمد دحلان رئيسا لها فان طريقه ستكون ممهدة للوصول الى الرئاسة خاصة مع الدعم الاماراتي والسعودي والمصري له.

مصادر اخرى تطرح اسم مدير المخابرات الفلسطينية ماجد فرج بديلا للرئيس عباس تحديدا بعد تغريدة الرئيس «ترامب» التي كشف فيها ان الادارة الامريكية ابلغت فرج بقرارها نقل السفارة والاعتراف بالقدس عاصمة موحدة، مع اعتقاد بأنه ابلغ عباس ذلك وان فرج قام بتطمين الادارة الامريكية بمستوى ردود الفعل الفلسطينية والعربية ولم يصدر عن فرج اي تعليق على تغريدة ترامب.

على صعيد اقل يتم طرح اسم القيادي الفتحاوي محمود العالول وحسين الشيخ الذي يحظى بعلاقة اكثر من متميزة مع الجانب الاسرائيلي، رغم ان العالول له مركز متقدم في حركة فتح الا انه يعيش ظروفا صعبة داخل مدينة نابلس بحكم تراجع شعبيته فيها.

تغريدة ترامب ازالت الستار عن كثير من التفاصيل التي تؤكد تورط اطراف عربية وفلسطينية بالموافقة على القرار وهذا ما يجعل ترامب شرسا في العقاب بعد ردود الفعل القاسية شعبيا ورسميا في فلسطين وفي الأردن على وجه الحصر.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير