اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الزيادين: ذكرى إحراق الأقصى تؤكد ضرورة تحرك دولي لحماية القدس ومقدساتها نظافة وطن بلدية السلط الكبرى تطلق رقما على "واتس أب" لتلقي شكاوى المواطنين تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية غرفة عمليات الكويت احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. صحتكم محور اهتمامنا الحاجة هيام عبد الكريم المرشد ام جمال في ذمة الله الملك في تشونغنانهاي الاعلان عن تطبيق خاص لشحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة

ضرورة مواكبة المثقف و الفنان للتطور في وسائل التواصل المعاصرة

ضرورة مواكبة المثقف و الفنان للتطور في وسائل التواصل المعاصرة
الأنباط -

"الاقتصادي الاجتماعي" يوصي بتأسيس صناديق لدعم الثقافة والفنون

 

          

عمان - الانباط        

في محاولة أولية من المجلس الاقتصادي والاجتماعي لاِثراء النقاش وخلق منصات للحوار والرأي و الرأي الاخر واشراك المؤسسات الثقافية و المثقفون المستقلون واستناداً الى العلاقة الوثيقة التي تربط بين الثقافة والتقدم الاقتصادي والاجتماعي لأي مجتمع من المجتمعات، عقد المجلس ومنذ عدة أشهر العديد من الاجتماعات واللقاءات  سواء داخل المجلس أو خارجه, ضمت أطيافاً ونخباً من المثقفين والأدباء والفنانين والخبراء في محاولة منه للوقوف على مختلف الرؤى ووجهات النظر حول المشهد الثقافي الذي تعيشه الاردن في الوقت الراهن دون اقصاء وتهميش او ماضوية .

ونتج عن ذلك إصدار ورقة رأي تحت عنوان (المشهد الثقافي بين الاَزمة وآفاق التنمية و التغيير), اشتملت على نظرة عامة و رؤية أولية عن الواقع الثقافي الأردني، مع الإدراك أنّ ثمة تراجعا للحياة الثقافية في الأردن، وتأكلا متزايداً للرأس المال الاجتماعي، وغياب رؤى متقدمة للطريقة التي يمكن للثقافة والفنون أن تُستثمَر من خلالها، لتحقيق التنمية والتحديث الاقتصادي والاجتماعي.

خلصت الورقة إلى الحاجة الملحة إلى مراجعة المشهد الحالي القائم بطريقة موضوعية وعلمية مبنية على تحليل مستويات عدة من البنى الفاعلة ثقافياً وفنياً،   كما أشارت الورقة إلى ضرورة القيام بمسح للمشهد الثقافي الحالي سواء من ناحية التشريعات والسياسات أو من جانب البنى التحتية, والبرامج المجانية المتاحة، والريادة الثقافية الداعمة للصناعات الثقافية والفنية، وآليات الإنتاج والتمويل ، لرصد ما هو قائم والعمل على خلق عمل تراكمي ثقافياً وفنياً لمعرفة موضع الخلل والعمل على تصحيحه ومعرقة الجوانب الإيجابية والعمل على تعزيزها.

كما و ركزت الورقة على محاور رئيسية تُعنى بالثقافة، ومنها دور القطاعين العام والخاص في خدمة الثقافة والعمل على تنميتها وإحيائها، ورصد مواطن التقصير في كلا القطاعين، مع التأكيد على ضرورة مواكبة المثقفين والفنانين للتطور والتغير الهائل في وسائل التواصل المعاصرة، والتماشي مع معطيات العصر الحديث من حيث التواصل مع الجمهور بحيث يستمد المثقف حضوره من الجمهور وعدم الاكتفاء بالكتابة في الجانب النظري والتنظير، وأفردت الورقة مساحة للبيئة الثقافية للمجتمع المحلي. وركزت أحد المحاور على الدعوة إلى رؤية جديدة للنظرة الاجتماعية غير المبالية بالثقافة مما أدى إلى تراجع الثقافة إلى موقع متأخّر على سلّم الاهتمامات، وعزّز ذلك مناهج التعليم التي قلّما تعطي اعتباراً للتذوق الفني والإبداعي، ويضاف إلى ذلك محدودية الابتكار في المشاريع التي تتبناها المؤسسات المعنية بالثقافة، وعدم قدرة القائمين على الفعل الثقافي على الربط بين الثقافة والتنوير . هذا وقد خرجت الورقة بمجموعة من التوصيات؛ أهمها ضرورة تطوير نماذج للتمويل والإنتاج الفني من خلال تأسيس صناديق لدعم الثقافة والفنون، ودعم الإنتاج الفني المستقل، والاستغلال الامثل للبنى التحتية وبناء مراكز ثقافية  وقاعات عروض تتناسب مع البيئة العمرانية في المناطق المهمشة والنائية ليتمتع أبناؤها بثمرات الثقافة، وذلك بالتعاون بين وزارة الثقافة وأمانة عمان الكبرى والبلديات في المملكة، مع دعوة القطاع الخاص لدعم بناء هذه المراكز وتجهيزها ، وتشجيع الابتكار في المشاريع التي تتبناها المؤسسات المعنية بالثقافة، والربط بين الثقافة كمجال لتحرر العقل والوجدان وبين التنوير.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير