اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش الدفاع المدني يتعامل مع حادثة شخص محاصر داخل حفرة بمنزله في الزرقاء مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا وفاة والدة الزميل احمد الحريبي جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش زهرة المنصوري – رواية ليته كان هراء! كورال "هارموني العربي" يلتقي جمهور جرش في أمسيتين يومي ٢٦ و٢٧ تموز على مسرح الهيبودروم الصين تؤكد دعمها للحوار والوساطة خلال لقاء وانغ يي وعراقجي إسرائيل تطارد تقنيات جديدة لمواجهة شبح المسيّرات العوايشة يعزون المعايطة الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش غدا

الإنفاق الصحي في الاردن يتخطى 2.2 مليار دينار

الإنفاق الصحي في الاردن يتخطى 22 مليار دينار
الأنباط -

 نظم المجلس الصحي العالي اليوم الاثنين ورشة عمل لمناقشة تقرير الحسابات الصحية الوطنية للأعوام 2014 - 2015 ومؤشرات الإنفاق الصحي في المملكة 2007-2015 والتي يصدرها المجلس.

وقال امين عام المجلس الدكتور محمد رسول الطراونة في كلمة افتتح بها الورشة مندوبا عن وزير الصحة محمود الشياب، ان المؤشرات والتقرير تلبي حاجة واضعي السياسات الصحية ومتخذي القرار والمخططين الصحيين الى المعلومات المستندة على الدلائل بهدف صياغة السياسات الصحية وتطويرها وتعزيز نظام التمويل الصحي الوطني واستدامته.

وبحسب التقرير اظهرت المؤشرات لعام 2015 أن الإنفاق الصحي تخطى 2ر2 مليار دينار بنسبة 4ر8 بالمائة من الناتج المحلي الاجمالي مقارنة بـ 2 مليار للعام الذي سبقه، ويعتبر مرتفعا نسبياً للبلدان ذات الدخل المتوسط، ويوازي نسبة الإنفاق على الرعاية الصحية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية - الاتحاد الاوروبي.

وبلغت حصة القطاع العام من الإنفاق ما نسبته 6ر60 بالمائة مقارنة بـ 5ر34 بالمائة من القطاع الخاص، فيما بلغ نصيب الفرد من الانفاق على الصحة حوالي 236 دينارا، وصلت اعلى مستوى لها عامي 2009، و 2012 بمقدار 269 دينارا و260 دينارا على التوالي.

وبدأت حصة الفرد بالانخفاض اعتبارا من عام 2013 لتصل الى ادنى مستوى لها عام 2015، ويعزى هذا الانخفاض مقارنة بالأعوام السابقة الى العبء الناجم عن اللجوء السوري واستضافة الاردن الى حوالي 3ر1 مليون لاجئ سوري، فيما يحتل الاردن المرتبة الرابعة في المجموعة الثانية لبلدان اقليم شرق المتوسط من حيث حصة الفرد من الإنفاق على الصحة. وبلغ اجمالي الانفاق على الدواء بحسب التقرير، حوالي 581 مليون دينار، مشكلا بذلك ما نسبته 2ر2 بالمائة من الناتج المحلي الاجمالي و26 بالمائة من اجمالي الانفاق على الصحة، مبينا ان الارتفاع المتتالي بإجمالي الانفاق على الدواء والذي لوحظ خلال الفترة بين 2010- 2014 انخفض عام 2015 مقارنة بالعام الذي سبقه وبنسبة حوالي 2 بالمائة، كما انخفض نصيب الفرد من الانفاق على الدواء والمستلزمات الطبية من 5ر67 دينار عام 2014 الى حوالي 61 دينارا عام 2015 نتيجة الزيادة الكبيرة في عدد السكان.

وأوضح التقرير ان حجم الإنفاق الاعلى عام 2015 كان على خدمات الرعاية الصحية الثانوية (المستشفيات) اذ بلغ 71ر935 مليون دينار بنسبة 74 بالمئة من حجم انفاق القطاع العام، فيما بلغت حصة خدمات الرعاية الصحية الاولية 5ر228 مليون دينار وبنسبة 18 بالمئة .

وأشار الدكتور الطراونة انه وفقا للتقرير فإنه يتطلب التركيز على برامج الرعاية الصحية الاولية والوقائية منها والقيام بإجراءات اصلاحية في النظام الصحي تساعد على وضع سياسات احتواء التكاليف الصحية في المستشفيات وزيادة حصة برامج الرعاية الصحية الاولية في المملكة.

واضاف، ان الأردن من الدول الرائدةِ في الاقليم في إصدار تقارير للحسابات الصحية الهامة لتتبع المصادر التمويلية المستخدمة في الصحة وصولاً إلى وكلاء التمويل ثم دراسة وتحليل المجالات التي تستخدم فيها هذه الأموال، وبالتالي احتساب مقدار ما تنفقهُ الدولة على الصحةِ في القطاعين العام والخاص بهدف تعظيم الاستفادة من الإنفاق واحتواءِ التكاليفِ وترشيدِ النفقاتِ وضبطِها.

وقال 'يمكن الاستفادة من بيانات الحساباتِ الصحيةِ الوطنية في تكوين إسقاطات مالية حول حاجات النظام الصحي، وتقدير الاحتياجات الماليةِ المستقبلية للقطاع على أسس كفيلة بتحقيق الاستدامة والمحافظة على حجم الخدمات الصحية المقدمة ونوعيتها'، مبينا ان التقرير يخدم القطاع الصحي الاردني من خلال توفير المؤشرات المتعلقة بالإنفاق الصحي على مستوى الاقتصاد الكلي ما يساعد واضعي السياسات الصحية ومتخذي القرار والمخططين في الحصول على المعلومات المستندة على الدلائل والبراهين لوضع السياسات الصحية الكفيلة بتحسين وتعزيز أداء النظام الصحي في المملكة وبما ينسجم مع الدور الأساسي للمجلس الصحي العالي كجهة معنية برسم السياسات الصحية العامة.

وبين الطراونة ان مشروع الحسابات الصحية الوطنية ومنذ تأسيسه عام 2007 يحظى بدعم فني ولوجستي من منظمة الصحة العالمية ويتم الاستئناس برأي خبراء الاقتصاد الصحي من المنظمة، اذ تتم مراجعة التقرير بشكل دقيق قبل اصداره وبذلك تكون الاردن من اوائل الدول التي انهت التقرير وفقا لمنهجية منظمة الصحة العلمية والذي سيستخدم لغايات المقارنة بين بلدان الاقليم.

وأكد القائم بأعمال مدير الشؤون الفنية والدراسات والأبحاث في المجلس الصحي العالي، مدير مشروع الحسابات الصحية الوطنية معين ابو الشعر الذي عرض لنتائج التقرير في ورشة العمل، حرص المجلس وسعي فريق الحسابات الصحية الوطنية على ربط نتائج التقرير بعملية رسم السياسات الصحية في الاردن، مبينا ان ورشة العمل خصصت عبر إشراك جميع المختصين والمعنيين وأصحاب القرار الصحي وواضعي السياسات الصحية في المملكة لمناقشة نتائج التقرير وصياغة توصياته ليتم تبنيها من قبل المجلس الصحي العالي. (بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير