اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حابس الفايز: منبر الأمم المتحدة شهد صوت الأردن الواثق .. والملك حمل رسالته وكرامته بكل شموخ خطاب الملك عبد الله بالأمم المتحدة.. حين تصبح الحقيقة أقوى من الرواية التكنولوجيا المالية الأردنية بين طموحات التمكين وتحديات المستقبل؟ "ناشطة نسوية" تطالب بمنح المرأة أجرًا مقابل الأعمال المنزلية التي تقوم بها - فيديو المكنسة الروبوتية تعرف شكل منزلك .. ماذا تفعل بهذه الخريطة؟ ملحن مصري شهير في قبضة الأمن ويعترف ببيع مخدرات خام لأصحابه بريطاني يحصد لقب صاحب أبشع تكشيرة في العالم صينية تستعيد وعيها داخل التابوت قبل ساعات من دفنها ارتفاع أسعار الدخان.. هل يغير سلوك المدخنين أم يزيد أعبائهم؟ البنك العربي الراعي البلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026للعام الثاني على التوالي الترخيص توضح حقيقة فحص اللياقة لتجديد رخص القيادة اختتام بطولة القائد الكروية 2026 في العقبة وتتويج فريق سلطة منطقة العقبة باللقب الريادة والابتكار تنظم لقاءً شبابيًا حول صناعة الأفلام ودور الشباب في توثيق هوية العقبة خطاب الملك في الأمم المتحدة.. الأردن يحضر بثقة ويصنع تأثيراً الدكتور عبدالسلام العوامرة الف مبروك البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس رواية «أصابع امرأة نيّئة» - للكاتبة هدى حواس (استنطاق الثقافة الشعبية للمرأة) بين بساطة القيادة وبهرجة المناصب: درسٌ في التواضع من جلالة الملك وولي العهد الضمان يتيح لأصحاب العمل والشركاء الاطلاع على بيانات شركاتهم ومؤسساتهم وتفويض ضباط الارتباط إلكترونياً “غرفة التجارة الأوروبية في الأردن”: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية

300 شخصية متخصصة تبحث "الأمن الإلكتروني" خلال مؤتمر في عمان

300 شخصية متخصصة تبحث الأمن الإلكتروني خلال مؤتمر في عمان
الأنباط -

 

تعقده جمعية القوات المسلحة للإتصالات والإلكترونيات الاثنين المقبل

 

 

 

 

 

عمان - الانباط - علاء علان

 

اعلنت رئيسة مجلس إدارة جمعية القوات المسلحة للاتصالات والإلكترونيات (AFCEA) الأمريكية فرع الأردن المهندسه رولا العموري أن الجمعية ستعقد مؤتمرها الدولي السنوي الاول في الاردن والمنطقة عموما للامن الالكتروني وأمن المعلومات تحت رعاية الامير فيصل بن الحسين الرئيس الفخري للجمعية في الفترة من11-13 كانون أول الجاري بعنوان:"تأمين المستقبل مع أمن المعلومات / Secure the Future with Cyber Protection".

 

وقالت في مؤتمر صحفي عقد امس الأحد ان المؤتمر وفي دورته الأولى على مستوى المنطقة سيشارك فيه نحو 300 شخصية محلية وعربية وعالمية متخصصة في هذا المجال من جمعية القوات المسلحة للاتصالات والالكترونيات وكبار خبراء الامن الالكتروني من جميع انحاء العالم، كما يتضمن معالجة الاحتياجات والتحديات الامنية الالكترونية الرئيسية والاستخبارات الالكترونية وكيفية المضي قدما في هذا المجال.

 

واشارت العموري الى انه وخلال ايام المؤتمر الثلاثة سيتم عقد عدد من ورش العمل والجلسات التعريقية حول اهمية امن المعلومات والأمن الالكتروني في القطاعات المختلفة، مؤكدة ان الامن الالكتروني وتطوير مهاراته اصبحت قضية حتمية للقطاعات خاصة الاقتصادية منها.

 

وبينت العموري ان هناك نقص عالمي في المعرفة ونقص في مهارات الامن الالكتروني، الامر الذي خلق حاجة لنحو أكثر من ثلاثة ملايين خبير في مجال الامن الالكتروني لتجنب الخطر الالكتروني عالميا، لافتة الى ان المنظمات والدول والأعمال عرضة للهجمات الالكترونية نظرا لنقص المهارات اللازمة في هذا المجوال، الامر الذي يحتم ضرورة تعريف وتدريب المهنيين والمتخصصين في مجالات الامن الالكتروني المختلفة، وخلق قادة العالم الافتراضي وغرس ثقافة الوعي الأمني الالكتروني الذي هو جزء اساسي من اي برنامج للدفاع ضد التهديدات الامنية الالكترونية وحماية الاصول الرقمية.

 

وعن ابرز محاور المؤتمر الذي سيعقد سنويا، اوضحت العموري أن المؤتمر سيتناول عدة مواضيع أبرزها المسائل المتعلقة بالأساليب الحديثة والذكيه لمحاولات الإختراق الأمني، وآليات التصدي للهجمات الإلكترونيه ومكافحتها، وكيفية بناء فرق عمل متخصصه بالأمن الإلكتروني، والتحديات الامنية الالكترونية، والحلول المتطوره للتصدي لها، بالاضافة الى كيفية التعامل مع الحوادث الأمنية الإلكترونية والتواصل بين الجهات الإمنية ودورها في حفظ الأمن الإلكتروني للمجتمع.

 

كما سيتطرق المؤتمر في جلسات عمله إلى التوعيه في مجال الأمن الإلكتروني، وكذلك الحديث عن افاق التطور الحاصل في وسائل مكافحة الجريمة المعلوماتية والأدلة الجنائية المعلوماتية ودور الجهات المعنية بمكافحة الجرائم المعلوماتية في استحداث وتطبيق استرايتجيات أمنية إلكترونية متكالمة ، كما سيبحث الأسباب الدافعة لتدريب صانع القرار الامني الاكتروني واستعراض التجارب المحلية والاقليمية والعالمية في هذا المجال، اضافة الى بحث التهديدات الامنية الالكترونية المستقبلية واتجاهاتها.

 

وخلال ايام المؤتمر الثلاثة سيتم عقد ورش عمل مختصة بالتوعية بموضوع الأمن الإلكتروني وكيفية تدريب الفرق الامنية الالكترونية، والاساليب الحديثة لعلم النفس التطبيقي المستخدمة في تدريب فرق الامن والدفاع الالكتروني عالية الأداء، بالاضافة الى مسألة الرقابة الاشرافية والحصول لى البيانات.

 

كما سيتم الإعلان عن المسابقه السنويه الوطنيه التي ستتبناها الجمعيه لفتح باب التنافس بين الأفراد والفرق المتقدمه بحلول متطوره لمعالجة تحديات الأمن الإلكتروني، وكذلك فتح باب المشاركه في المسابقات العالميه التي تتبناها الجمعيه على مستوى العالم.

 

من جانب اخر، استعرضت العموري اهداف الجمعية واهميتها، قائلة ان الجمعية التي اسست بعد الحرب العالمية الثانية في العام 1946 كجمعية غير ربحية اسسها متقاعدون عسكريون امريكان، جاءت لتوفير مستقبل آمن للافراد، واستمرت في التوسع الى ان اصبحت متواجدة في اكثر من 150 فرع حول العالم ولديها الآن أكثر من 35000 عضو حول العالم، وكان التمثيل الاول لها في منطقة الشرق الاوسط العام الحالي في الاردن، مشيرة الى ان الجمعية في المملكة تهدف لان تكون مركزا لدول المنطقة، لتلعب دورا اقليميا اكبر واكثر فاعلية.

 

وبينت أن الجمعية في المملكة تضم في عضويتها الجهات الأمنية، بالإضافة إلى أعضاء من الجهات الحكومية تتمثل في الجامعات الرسمية والخاصة، والقطاع الخاص باختلاف مجالاته، حيث تعمل هذه الجهات مجتمعة في (AFCEA) الأردنية كجزء من منظومة عالمية تضم الجهات الدفاعية والشركات العالمية معتمدة على التكنولوجيا الحديثة المتطورة وتسخيرها لتوفير مجتمعات آمنة معلوماتيا بدرجات عالية.

 

واشارت الى ان الجمعية تقوم على ثلاثة أعمدة وهي الدفاع والتعليم وقطاع الاعمال،مضيقة الى ان الجمعية انطلقت اعمالها رسميا في 26-7-2017 وخلال مدة قصيرة جرى عقد دورة من قبل خبراء اردنيين جرى تدريبيهم بالخارج.

 

وفي رده على اسئلة الانباط خلال المؤتمر اكدت العموري ان الجمعية تهدف ان تستمر وتعمل على نقل الخبرات والمعارف وليست منافس لأحد وتسعى لفتح باب الحوار مع الجميع.

 

وشددت العموري في حديثه على ان المدربين في الجمعية اردنيين جرى اعطاءهم دورات في الخارج وعادوا بمهارات جديدة.

 

وقالت ان الجمعية تؤكد على ان تطور قطاع التكنولوجيا والقطاع المعرفي، يأتي من خلال نشر الوعي بهذا التطور بين الناس وبين طلاب الجامعات من أجل الوصول إلى تطور ملحوظ في القطاعات الأخرى مما يؤدي إلى الإستخدام الأمثل للتكنولوجيا والمعرفة والذي بدوره يؤدي إلى مجتمعات آمنة، كما ان التركيز على القطاع الاكاديمي سيعطي طلاب الجامعات فرصة لتوسعة آفاقهم ورفع مستوياتهم العلمية وقدراتهم العملية، من خلال التخصصات في هذا المجال.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير