اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
دراسة: الشعور بالوحدة وليس العزلة الاجتماعية قد يصيبك بالمرض البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي ولي العهد يرعى حفل تخريج الفوج السادس من طلبة جامعة الحسين التقنية هل تستطيع الشمس إعادة بناء الأمن المائي الأردني؟ الأولى على المملكة ميرا حمام لـ الانباط: هكذا حققت 99.9% وفاة سيدتين وطفل بحادث دهس على الطريق الصحراوي في معان "الخارجية": الأردنيون في كولومبيا بخير الرئيس اللبناني يستقبل وفدا من النواب ويؤكد عمق العلاقات بين البلدين مجلس الأمن يناقش الوضع بالضفة الغربية الأردن يدين إعلان كولومبيا الاعتراف بما سمته سيادة إسرائيل على الجولان المحتل المهندس اسلام خالد العاص الف مبروك التخرج رئيس جمعية أيلة للثقافة والفنون يشيد بدعم رئيس سلطة العقبة للقطاع الثقافي والشبابي مجلس الوزراء يعقد جلسة ويعيد تشكيل لجانه الوزاريَّة عقب صدور الإرادة الملكيَّة بالموافقة على التَّعديل الوزاري التعديل.. وظيفي محدود فهل سيؤدي لتسريع المشاريع وتحسين الخدمات مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية أحمد وليد الجغبير الف مبروك النجاح اعلان صادر عن قيادة سلاح الجو الملكي الأردني الجامعةُ الأردنيّة الأوَّلى محليا والرّابعة عربيًّا و 270 عالميًّا في تَصنيف UNIRANKS 2027 وتحصد تَصنيف "الجامعة العالميّة النّخبويّة – خمس نجوم"‏ ترامب يرشح الأردنية نشيوات سفيرة أميركية لشؤون القطب الشمالي البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا"

الأمير فيصل يرعى احتفال ذكرى المولد النبوي الشريف

الأمير فيصل يرعى احتفال ذكرى المولد النبوي الشريف
الأنباط -

 مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، رعى سمو الأمير فيصل بن الحسين الاحتفال الديني الذي أقامته وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، اليوم الأربعاء، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف والتي تصادف غدا الخميس.

وقال وزير الأوقاف الدكتور وائل عربيات، في كلمته خلال الاحتفال الذي أقيم في المركز الثقافي الإسلامي التابع لمسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله بن الحسين، إن المولد النبوي لم يكن حدثاً يمر دون التمحيص فيما جاء فيه هذا النبي العربي الهاشمي من مبادئ وأسس راسيات، لا تزعزعها أحداث التاريخ ولا عواصف الزمان بل تحمل في طياتها بذور بقائها وعوامل دوامها واستمرارها، فعلى الرغم من كل المحاولات عبر التاريخ لتبديل التسامح بالعنف، والمحبة بالكراهية، والوفاء بالخيانة والعدل بالظلم، الا ان عوامل بقائه استطاعت ان تعيد له التجديد في كل مكان وزمان، وان تصبح هذه الضربات عوامل قوة لإعادة احياء ما بعدت به الشقة بين مبادئه وحضارته وبين احداث الزمان.

واضاف، ان "إقرأ" هي أول آية تنزل لم تكن صدفة بل هي ترسيخ لمبدأ الرسالة، فلن تصل الى مراد الشارع ولا الى غائية التشريع ولا الى حكم واسرار الرسالة الا بإقرأ، وهي ربط بينها وبين قوله تعالى "انما يخشى الله من عباده العلماء" فالدعوة دون اقرأ ستكون تنفيزاً، والعبادة دون اقرأ ستكون بدعة، والجهاد دون اقرأ سيكون تطرفاً وإرهاباً، وهنا تبرز اهمية التعليم في صناعة الحضارة وصياغة الوعي.. وقد توالت الآيات وتواترت على الدعوة الى العلم وربطتها بالتقوى "وقل ربي زدني علماً"، "وتزودوا فإن خير الزاد التقوى"؛ فالتزود في هذه الدنيا من العلم والتقوى يؤكد ان العلم صنو الايمان، ومن هنا بدأت بوادر بزوغ نهضة العالم الاسلامي وحضارته تتشكل من هذه النصوص التي استطاعت ان توفق بين الدين والعلم والفلسفة، وهو ما أثر في الحضارة الاوروبية واعتبر من اهم اسباب نهضتها".

واشار الى ان الحضارة الاسلامية هي اول من جعل التعليم إلزامياً للناس بعد ان كان حكراً على فئة او طبقة من الشعب، وهي التي ابتكرت مؤسسة الجامعة وساعدت على انتشار الجامعات في العالم شرقاً وغرباً والتي ابتكرت الكتاب وقدمته هدية لشعوب العالم كوسيلة لتسهيل نشر العلم والمعرفة.

واضح عربيات ان الحضارة الاسلامية قامت على مبدأ ضمان الحرية الدينية لغير المسلمين لأول مرة في التاريخ "فلا إكراه في الدين"، وكانت القاعدة قبل ذلك الناس على دين ملوكهم، والتي استمر العمل بها حتى قيام الثورتين الاميركية والفرنسية في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، فضلا عن انها هي أول من عرف تاريخ الطب والعلاج وعلمت الاوروبيين كيفية إعداد ابسط شؤون الحياة اليومية من حيث طريقة الاكل والشرب والنظافة وغير ذلك.

وقال، ان علينا ان ندرك اليوم بأن ما قدمته الحضارة الاسلامية هو ملك للإنسانية كلها، كما ان ما تقدمه الحضارة الغربية اليوم هو ملك للعالم وهذا يؤكد ان الحضارة هي ارث انساني مشترك علينا جميعاً ان ندعم بذور بقائها واسس نجاحها لأننا جميعاً سنحصد ثمارها بدلاً من ان نكتوي بنار التطرف والارهاب والجهل والتبعية.

وأعلن عربيات خلال الاحتفال بهذه المناسبة عن موافقة مجلس الاوقاف في الاجتماع الذي عقده صباح اليوم الاربعاء على بناء اول مدرسة وقفية بكلفة مالية اجمالية بلغت مليون دينار مخصصة من البرامج الوقفية على قطعة ارض وقفية مساحتها عشرة دونمات في منطقة حسبان بالعاصمة عمان، وتبلغ قيمتها مليون دينار، موضحا أن الوزارة وبعد الانتهاء من عملية البناء ستقوم بتسليمها لوزارة التربية والتعليم.

واشار الى ان هذا القرار يأتي بعد ايام من إطلاق مبادرة الوقف التعليمي التي جاءت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.

بدورها قالت استاذة الشريعة في الجامعة الاردنية الدكتورة ردينة الرفاعي ان يوم مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو يوم من ايام الله يلزم الانسانية ان تذكره وتتعرض لما فيه من نفحات ربها سبحانه، لذا فقد جاء احتفالنا بيوم المولد واحتفاء امتنا به نسقا جاريا على سنن الديانة الحقة والموجبات العقلية المستحقة.

واضافت، لقد شاء الله تعالى بحكمته البالغة ان يكون مولد رسولنا عليه السلام في شهر ربيع الاول ليكون ما يأتي به من الشرع الحكيم مساوقاً لدلالة هذا الاسم حين نسمعه، فالربيع يمثل حالة الاعتدال بين صيف قائظ شديد الحر وشتاء بارد بئيس القر.

واشارت الى ان صاحب الذكرى صلى الله عليه وسلم ترك فينا حبل الله المتين كتاب الله الهادي سواء السبيل، وورثنا عنه سنته ردءاً لكتاب الله تؤازره وتستعصى على حملات التشويه المغرضة، وأوصانا عليه السلام فيما اوصانا بعترته: آل بيته الاطهار الذين يحملون لواء بني هاشم اليوم في العالمين وصدرهم وعماد امرهم الحفيد الامين جلالة الملك عبدالله الثاني الذي ما فتئ يحمل رسالة الاسلام السمحة يطوف بها العالم اجمع يشرحها للناس ويذود عن حياضها بالحق والمنطق والخطاب الرشيد مغلقا بذلك كل باب على اصحاب الفكر الظلامي المنحرف والهدام لكل فضيلة وقيمة.

واشتمل الحفل على فقرة إنشادية قدمتها فرقة الفلاح التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية.

وحضر الاحتفال رئيس مجلس النواب ورئيس الديوان الملكي الهاشمي وقاضي القضاة ومفتي عام المملكة وعدد من الوزراء والأعيان والنواب، وأمين عام الديوان الملكي الهاشمي وإمام الحضرة الهاشمية ومفتي القوات المسلحة –الجيش العربي ومفتو مديريات الامن العام والدفاع المدني وقوات الدرك وعدد من علماء الدين، وضباط من القوات المسلحة – الجيش العربي والاجهزة الامنية، والسفراء المعتمدون لدى المملكة وممثلو الفعاليات الرسمية والشعبية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير