البث المباشر
عشائر السلط المسيحية تنعي شهيد الوطن إعلامي بارز: القمة العالمية للإعلام تمثل منصة حيوية للحوار والتعاون الإعلامي الانتخابات النيابية الإسرائيلية وقائع وتحليلات / ٢ حصون الوعي وسيادة القانون: قراءة استراتيجية في الوقاية من الفكر المتطرف وتطوير المنظومة التأهيلية دم الشهيد جواد السلايطة يوحّدنا والأردن عصيّ على الانكسار جواد السلايطه ….نورك أبقى من ظلامهم كازاخستان تستضيف قمة اجتماعات العقبة حول أمن الذكاء الاصطناعي العربيات يكتب: دم الشهيد يستوجب تشريعًا رادعًا نائب الملك يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة لماذا؟.. وهل تكفي العقوبة لمواجهة الإرهاب؟ الحاج جهاد عبد الحليم الحياصات في ذمة الله الأشغال تدعو المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر خلال الظروف الجوية "همم" تدين الجريمة الإرهابية بحق الشهيد السلايطة وتدعو لمواجهة التطرف إلى المسئول الباحث عن الضوء.. الشعب يريد أثراً لا استعراضاً! عبدالله توفيق العطيات في ذمة الله ترفع فاتورة الكهرباء .. 4 أماكن تجنب تركيب تكييف الهواء فيها حين تتحول خرائط الأرض إلى خرائط للحكاية جمعية المحامين الشرعيين تستنكر العمل الإرهابي الذي أودى بحياة العريف جواد السلايطة دمُ الشهيد جواد السلاطية سياجٌ للوطن... والعبث الإرهابي لن يمرّ الأردنيون يشيعون جثمان الشهيد جواد السلايطة إلى مثواه الأخير

السبت.. يوم غير مسبوق للعرب بتاريخ المونديال

السبت يوم غير مسبوق للعرب بتاريخ المونديال
الأنباط -

منذ ظهر العرب للمرة الأولى بنهائيات كأس العالم لكرة القدم قبل أكثر من 80 عاما، لم يمر على المنتخبات العربية يوم تاريخي مثل السبت الحادي عشر من نوفمبر 2017.

وخلال مشاركات تواصلت منذ إيطاليا 1934، حين شاركت مصر للمرة الأولى، بقي العرب مشاركين بأهم حدث رياضي على وجه الأرض، إذ تعددت أسماء المنتخبات المشاركة وتباينت نتائجها، لكن المتحدثين بلغة الضاد لم يسبق لهم أبدا أن تواجدوا بكم يماثل ما يمكن أن يحدث في روسيا 2018.

 

وينتظر العرب من المحيط إلى الخليج، السبت، مواجهتين حاسمتين تجري للمغرب وتونس في المرحلة الأخيرة من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى المونديال.

 

ويحل منتخب أسود الأطلس ضيفا على منافسه اللدود منتخب كوت ديفوار، في الخامسة والنصف (بتوقيت غرينيتش) في المجموعة الثالثة، ثم تنطلق بعد ذلك بساعة مباراة تونس وليبيا في المجموعة الأولى.

 

ويعني تعادل المنتخبين تحقيق أكبر إنجاز عربي في تصفيات المونديال، وهو تأهل 4 منتخبات عربية، إذ اقتصر التواجد الأبرز قبل ذلك على 3 منتخبات مرتين، في المكسيك 1986 (المغرب والجزائر والعراق)، وفرنسا 1998 (تونس والسعودية والمغرب)، فيما تعددت المشاركات الثنائية والفردية ولم يغب العرب أبدا عن المونديال منذ نسخة الأرجنتين عام 1978.

 

مواجهة نارية

 

وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الإيفواري في مباراة ستحتضنها العاصمة أبيدجان، حيث تكفي نقطة واحدة يخرج بها المغاربة من قلب ملعب فيليكس هوفويت بوانيي لضمان التأهل إلى المونديال الروسي.

 

ويملك المغرب 9 نقاط على رأس المجموعة الثالثة، بفارق نقطة عن منتخب كوت ديفوار (8 نقاط)، أي أن المواجهة ستكون مباراة قمة حقيقية بين المتنافسين على بطاقة التأهل.

 

أما المواجهة الثانية، الأسهل نظريا بكثير، فستجمع المنتخب التونسي بنظيره الليبي على عشب الملعب الأولمبي في رادس، مما يعني أن نسور قرطاج يتمتعون بعاملي الأرض والجمهور.

 

ويحتاج التوانسة، الذين يتصدرون المجموعة الأولى بـ13 نقطة، إلى نقطة واحدة فقط للحاق بركب المنتخبات المتأهلة إلى موسكو علما بأن ليبيا خارج السباق.

 

وفي وقت سابق، تأهلت السعودية إلى نهائيات المونديال الروسي للمرة الخامسة في تاريخها، الأولى منذ عام 2006. كما ضمن المنتخب المصري المشاركة، لأول مرة منذ نسخة عام 1990 في إيطاليا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير