International

مخاوف أوروبية من الانجرار إلى مواجهة أوسع مع إيران

{clean_title}
Alanbatnews -

حذرت رئيسة شؤون الاتحاد الأوروبي في مجموعة الأزمات الدولية، ليزا موسيول، من خطر أن تؤدي الإجراءات الدفاعية واحتمال رد إيران الانتقامي إلى جرّ كل من المملكة المتحدة وفرنسا إلى انخراط أوسع في الحرب الراهنة في الشرق الأوسط.

وأشارت موسيول إلى أن نقل لندن وباريس أصولًا عسكرية إلى المنطقة يأتي لأغراض دفاعية، بهدف حماية مصالحهما ومصالح حلفائهما، موضحة أن هذه الإجراءات قد تشمل تدابير ضرورية ومتناسبة لتدمير قدرات إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة من مصادرها.

وكانت طهران قد حذّرت دولًا أوروبية من الانضمام إلى الحرب عليها، بعدما أعلنت عدة دول، على رأسها فرنسا والمملكة المتحدة، اتخاذ "إجراء دفاعي” في مواجهة قدرات إيران الصاروخية، فيما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن أي عمل أوروبي سيُعتبر "عملًا من أعمال الحرب”.

وجاء ذلك في أعقاب استهداف مسيّرة إيرانية لقاعدة "أكروتيري” البريطانية في قبرص، ما دفع المملكة المتحدة إلى تعزيز دفاعاتها هناك، في حين أعلنت فرنسا إرسال حاملة الطائرات "شارل ديغول” برفقة الأسطول والفرقاطات لتعزيز قدراتها البحرية، إلى جانب نشر طائرات "رافال” وأنظمة دفاع جوي ورادارات، في خطوة يُتوقع أن تستمر خلال الأيام المقبلة.

ورغم هذه التحركات، أكدت موسيول أنه لا توجد حاليًا مؤشرات على أن باريس أو لندن ستنضمان إلى الحملة العسكرية التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران. واعتبرت أن نشر حاملة الطائرات الفرنسية يعكس إدراكًا متزايدًا في باريس لضرورة تعزيز تموضعها الدفاعي في ظل التصعيد العسكري المتنامي.

كما رأت أن إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سعي بلاده لبناء تحالف لتأمين حركة الملاحة في الممرات البحرية يشير إلى استعداد للانخراط عسكريًا دفاعًا عن المصالح الفرنسية والأوروبية، مع ترجيح أن يظل هذا الانخراط محصورًا في إطار الإجراءات الدفاعية.

(سكاي نيوز)