البث المباشر
ألعاب نارية وفرق شعبية .. الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 الصفدي: الأردن تمكّن من التعامل مع جميع التحديات وحافظ على ثبات مواقفه أمن المياه الوطني في مواجهة التحديات الاستراتيجية الإقليمية الجديدة مذكرة تفاهم بين صناعة عمان وجائزة الحسن للشباب الفار.....ولو جار..... ! أندية القراءة.. منصة حيوية لتعزيز الثقافة والحوار أندية القراءة.. منصة حيوية لتعزيز الثقافة والحوار في البدء كان العرب الحلقة السابعة عشرة الوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف تعيد تأكيد تصنيف الجودة الشرعية للبنك الاسلامي الأردني عند AA+ (SQ) انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 92.3 دينارا للغرام Orange Money ترعى فعالية البنك المركزي الأردني حول "تعزيز دور المرأة المحوري في القطاع المالي والمصرفي" المسؤوليةُ تكليفٌ لا امتداد… وشرفٌ لا يُورَّث اول مؤتمر علمي وبحثي في جامعة ابن سينا المستشفيات الميدانية الأردنية في غزة: حين تتحول المساعدات إلى موقف سياسي زين الراعي الرسمي لرالي الأردن الدولي 2026 15 أيار... معان ..وماذا يمثل ؟ 30 ألفا يزورون "حديقة النشامى" في 3 أيام نهائي يوروفيجن ينطلق اليوم وسط مقاطعة بسبب غزة انطلاق أعمال منتدى تواصل 2026 في البحر الميت أجواء لطيفة اليوم ومعتدلة الاحد والاثنين

الشعلة الثقافي ينظم حوارية حول أهمية التراث كهوية في بيت عرار باربد

الشعلة الثقافي ينظم حوارية حول أهمية التراث كهوية في بيت عرار باربد
الأنباط - نظم منتدى ذاكرة الشعلة الثقافي في بيت عرار الثقافي مساء أمس، حوارية بعنوان " تراثنا هويتنا" تحدث فيها الكاتب رائد عبد الرحمن حجازي، وذلك ضمن سلسلة من اللقاءات الحوارية التي ينظمها المنتدى حول التراث القديم.
خلال اللقاء رحبت رئيسة المنتدى الدكتورة أحلام الطوالبة بالكاتب حجازي والحضور، كما تحدثت عن أهم برامج وأنشطة المنتدى الثقافية في محافظة اربد، والتي تركز على إبراز الموروث التراثي والحضاري في المحافظة وألويتها وجميع قراها.
بدوره تحدث حجازي، عن التراث بشقيه المادي والمعنوي، مشيرا الى أن التراث المادي يمثل المباني والأدوات والأواني بكل أشكالها ومنها أدوات الفلاحة والزراعة والطهي والبناء والزي وأغراض الزينة والأسلحة، فيما يمثل التراث المعنوي ومنه الشفوي القصص والحكايات الشعبية والأغاني والأهازيج والألعاب الشعبية والعادات والتقاليد وأمسيات التعاليل.
وشدد على أهمية المحافظة على تراثنا من الاندثار، خاصة ونحن في خضم ثورات تكنولوجية متتالية وسريعة يندمج معها الغالبية العظمى، تاركين الإرث الشعبي خلفهم، وذلك لأن التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي أصبحت مركز اهتمام الناس وشغلهم الشاغل ومتوفرة بكثرة وفي متناول يد الجميع.
ونوه إلى ضرورة أن نحمي موروثنا التراثي من الاندثار من خلال التوثيق والتدوين سواء كان إلكترونياً أو ورقياً، مع التركيز على التوثيق الورقي أكثر لأن مفاتيح التكنولوجيا ليست بأيدينا بل بأيدي الآخرين ومن السهل عليهم قطعها عنا في أي وقت يريدون.
وأضاف "يجب علينا الاهتمام بالجيل الجديد وعدم التنمر عليه والأخذ بيده ليتعرف على الموروث الشعبي والتراثي ولا ذنب لهم في جهل الكثير عن موروثنا من الأجداد، فهم لم يعيشوا تلك الحقبة ولم يستخدموا أدواتها ومفرداتها المختلفة، لذا يجب علينا أن نعرفهم بها والأخذ بأيديهم بدلاً من التنمر ليكونوا حملة الراية من بعدنا".
ونوه حجازي، إلى أهمية التركيز على الجوانب والقيم الإيجابية في تراثنا الذي لا يخلو من السلبيات، لننقل الصورة الناصعة عن تراثنا مع عدم التركيز على السلبيات والأخذ بعين الاعتبار توثيق ذلك كنوع من الأمانة العلمية.
وختم حديثة بدعوة الجهات الرسمية ذات الاختصاص لزيادة الاهتمام بهذا الموضوع، وذلك من خلال زيادة الدعم المادي والمعنوي للمحافظة على تراثنا بكل أشكاله.
وفي نهاية اللقاء الذي حضره حشد من الأدباء والمؤرخين والباحثين تم طرح العديد من المداخلات والاستفسارات حول التراث القديم وأهميته، مع التركيز على المواضيع التي تتعلق بالمأكولات الشعبية والزي التراثي والعادات والتقاليد الاجتماعية المختلفة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير