اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل وتلقي القبض على 4 أشخاص مجلس شباب العزم يطلق برنامج «جسر القادة» في جامعة الإسراء قصف إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة عابدين بدرعا جنوبي سوريا بيان صادر عن أندية الدرجة الثانية لكرة القدم أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة ليست المشكلة أن الأحزاب صامتة... بل ماذا ستقول وماذا ستفعل؟ حجازين يلتقي البطريرك الماروني في بكركي ويؤكد مشاركة الكنيسة في احتفالية ٢٠٣٠ ندوة بمعرض عمان الدولي للكتاب تبحث تحديات الصناعات الثقافية الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا وجمعية عَون الثقافية تبحثان سبل التعاون في المجال البيئي المعايطة يطلع على سير العملية الانتخابية في غرفة صناعة عمان الإعلام مهنة … أم وسيلة لتلميع الأشخاص؟ مدير الأرصاد الجوية السورية يزور الأرصاد الجوية الأردنية لبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات الروبوت المحارب وهندسة الردع الدوريات الخارجية تضبط ناقلة سيارات متهالكة وغير صالحة للمسير في شويعر أَمِنَ المفارقة أن تدرك ما لم يُفصح عنه الواقع؟ 1.188 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 9 أشهر الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية .. "النقل البري" تبحث مع شركات التطبيقات الذكية تعزيز الالتزام والرقابة والحوافز الإيجابية ندوة "الرواية وأسئلة الإنسان المعاصر" تؤكد على حماية الذاكرة ومواجهة تحولات العصر الرقمي الهيئة العربية للطاقة المتجددة تستعد لإطلاق "وثيقة هندسة الطاقة الرقمية العربية"

سبط الحسين وقرة عين عبدالله .. أمير شاب.. وطنه في قلبه ويحلم بأردن مزدهر يقوده الشباب

سبط الحسين وقرة عين عبدالله  أمير شاب وطنه في قلبه ويحلم بأردن مزدهر يقوده الشباب
الأنباط -
سبط الحسين وقرة عين عبدالله .. أمير شاب.. وطنه في قلبه ويحلم بأردن مزدهر يقوده الشباب
الانباط- نعمت الخورة
سنضع كل مفردات السياسة جانبا، ففي أوقات الفخر، لا تسعفنا احاديث السياسة المنمقة، في حضرة كلام الأمير الشاب.. لا نتحدث الا عن البساطة والشموخ والعفوية العذبه، وعاشق الأردن..
 من بين هذه المعاني ظهر أميرنا المحبوب وهو يتحدث لقناة العربية، بهي الطلعة وبروح أردنية وعربية أصيله واثق الكلمة والحرف، أصيل الجواب، في قلبه وطن كبير، وضع كل الرسميات خلفه، وتحدث من القلب إلى القلب، هو كذلك لانه سبط الحسين، وقرة عين عبدالله.
 على هذه الأرض الطيبة، يعيش أميرنا الشاب كأردني اصيل تربى كما تربينا محاط بحب وحنان  الأب والام وخوفهما ومتابعتهما الحثيثة لدراسته ومستقبله، يعيش في كنف أب حنون انتظر الايام والسنين بفارغ الصبر  ليرى ولده البكر يكبر أمامه ليكون السند والعزوة فكان نقطة التحول في حياته، حيث زادت مسؤوليته كما كل أب يعيش على تراب  الوطن الغالي.
كان الحسين الحفيد يمثل للجد الملك المغفور له الحسين بن طلال قمة السعادة وفترات المرح والفرح فكان  يقصد منزله ليعيش معه لحظات حب وحنان ومداعبة  الجد لحفيده الطفل، فنال فروسية الكلام والموقف.
 لقد شاركنا جميعا كعائلة كبيرة في هذا الوطن بمختلف الأصول والمنابت  احتفالات الزفاف الملكي العام الماضي  وجلسنا بانجذاب وانبهار أمام الشاشات وبعضنا خرج للشوارع وصعد أسطح المنازل أملا في مشاهدة موكب العرس والفرح  والتقاط الصور والفيديوهات  مفتخرين أن العالم في ذلك اليوم كانت أنظاره على افراحنا وعفويتنا في حب الأمير الحسين  وعفوية ولي العهد  بين إخوته واحبته.
وشاهد العالم فرحة أبا الحسين جلالة الملك عبدالله الثاني، وفرحة أم الحسين  جلالة الملكة رانيا  العبدالله التي نقلت للعالم عادتنا وتقاليدنا وعرسنا وفرحنا وزفتنا، نقلت للعالم كيف تكون الأم  الأردنية في فرحة  زفاف ابنائها وخاصة  ليلة "حنة العروس ".
تحدث أميرنا وولي عهدنا خلال مقابلته مع قناة العربية، كما كل شاب ينتظر مولوده الأول فقد أشار أنه يقلل الخروج من المنزل ليبقى إلى جانب زوجته الأميرة رجوة التي تنتظر وتحضر لقدوم المولود الأول  في الصيف وهو ما ظهر بكل عفوية من خلال فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وهي تتسوق من محلات في العاصمة عمان لذلك لم تختلف عن اي أم أردنية، تستعد للاحتفال بقدوم مولودها الأول.
عندما بلغ سمو ولي العهد أميرنا الشاب عامه الثامن عشر اي قبل ١٢ عاما وجه  جلالة الملك عبد الله الثاني رساله لسموه  حثه من خلالها على ضرورة التمسك ب"التواضع" والمعرفة، مؤكدا له ان المسؤولية أمانة وان الحاكم الصالح يرى نفسه خادما لرعيته وان كانوا يرونه سيدا لهم "وان جلالته تعلم من والده  المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه أنه يجب أن ينظر إلى كل واحد من شعبه على  أنه بمكانة الأخ أو الأب أو الابن ". 
يتشارك أميرنا الشاب الحسين الحفيد بصفات عديده مع الجد الملك الراحل الحسين بن طلال.. هي نفس المبادئ وحب الناس والثقة والتواضع وعسكري من طراز رفيع..  وشاب يحب المغامرات والموسيقى وكرة القدم، ويعرف الأردن شبرا شبرا، ويحلم بأردن مزدهر يقوده الشباب المتعلم والمؤهل، ومن هنا يواصل الأردن مسيرة التقدم والأزدهار والعلو نحو الأمجاد، فالراية ترفعها دائما أكف الشباب.
حمى الله أميرنا الشاب.. وعاش الأردن حرا عزيزا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير