البث المباشر
الإعلامي محمد علي الزعبي ناطقاً إعلاميا في وزارة الشباب الضمان الاجتماعي… أزمة مؤجلة أم مشروع أزمة قادمة ؟ خبراء : توسيع الشمول بالضمان الاجتماعي مدخل لتعزيز الاستدامة المالية جواز السفر الأردني يتقدم إلى المرتبة 81 عالميًا والعاشرة عربيًا إزالة 25 بسطة متنقلة وتحرير مخالفات صحية في إربد اقتصاديون: علاقات الأردن الراسخة مع دول العالم فرصة استثمارية وتجارية مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشديفات المنتخب الوطني لكرة السلة يبدأ تدريباته في بيروت 8.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإحصاءات: ارتفاع أسعار تجارة الجملة بنسبة %1.01 لعام 2025 مجلس النواب يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين الفوسفات الأردنية تحقق نموًا قياسيًا وتستحوذ على ربع أرباح بورصة عمّان لعام 2025 سن التقاعد إلى 65 عامًا… قراءة هادئة في أبعاد القرار وتداعياته مشاورات حكومية صناعية لتوسيع الأسواق التصديرية وتنويع المنتجات الملك يهنئ أمير دولة الكويت بالعيد الوطني لبلاده نحو غذاء صحي بالحد من المبيدات في الزراعة الشاعر حميد سعيد البراءة لا تحمي اصحابها ٠ المؤتمر والمعرض الدولي الأردني للمنظفات ينطلق في آيار 2026 الملك يستقبل مدير عام منظمة الصحة العالمية "الخيرية الهاشمية": تقديم المساعدة لم يعد خيارا موسميا بل التزام تجاه معاناة الإنسان

تحديات تربية الأبناء ضمن مناقشات "النخبة‎"‎

تحديات تربية الأبناء ضمن مناقشات النخبة‎‎
الأنباط -
 مريم القاسم‎ ‎
طرح ملتقى النخبة‎-elite ‎مسألة تربية الأبناء والتحديات التي تواجه الأهل في هذا ‏العصر ، من التطور التكنولوجي والانفتاح على مواقع التواصل الاجتماعي ، ‏بالمقابل هناك أمور واجبة على الأهل اتباعها في تربية أبنائهم ، حيث اقترح ‏المتحدثون حلولا لهذه التحديات‎ . ‎
بين إبراهيم أبو حويله أمورا لجعل الأبناء ناجحين ومتفوقين في حياتهم ، مشاركتهم ‏في أداء الأعمال المنزلية ، تعليمهم مهارات اجتماعية ، والثقة بهم ، مشددا على ‏عدم جعل الأداء الدراسي مقياسا للنجاح والفشل ، والابتعاد عن المقارنة بين الأبناء ‏والأخوة ، فلكل واحد شخصية مختلفة ، ولكل واحد هدف وحاجة
‎. ‎
وأشار محمود ملكاوي الى أن قصور الدور التربوي للأسرة جعلها تواجه في هذا ‏العصر العديد من التحديات ومنها ، غلبة الطابع المادي على تفكير الأبناء ، ‏وسيطرة الأبناء على الآباء ، وروح التكاسل وعدم الرغبة في القراءة وتدني ‏المستوى العلمي ، والغزوالفكري والثقافي المتمثل فيما يشاهده الأبناء ويستمعون ‏إليه عبر وسائل الإعلام المختلفة من أفكار وقيم قد لا تتفق وعاداتنا وقيمنا ‏المجتمعية‎ . ‎
وقال الدكتور عبد الكريم الشطناوي إن هناك عناصر عدة تشترك في تربية الطفل ‏منها ، الأسرة ، والمدرسة ، والرفاق ، ودورالعبادة ، فكل عنصر منها له أهميته ‏ودوره الفعال في تكوين شخصية متوازنة للفرد، ولا بد من وجود تنسيق بين هذه ‏العناصر حتى لا يتعرض الطفل في نشأته وتكوينه الشخصي إلى ازدواجية في ‏أساليب التربية بسبب وجود تناقضات بين هذه العناصر‎. ‎
وبين الدكتور خالد الجايح أن من الحلول المطلوبة من الوالدين ، هو الحوار مع ‏الأبناء والبنات واعطائهم الأمان لمصارحة الوالدين، فلابد من أن تكون لغة الحوار ‏هي السائدة وليس لغة العتاب والعقاب ، ولابد من تخصيص ساعة يومية او اقلها ‏مرتين أسبوعيا لمجالسة العائلة ، لفتح قنوات تواصل وجسور المودة بين أفراد ‏العائلة ، و حث الأولاد على القراءة‎ . ‎
وقال المهندس محمود الدباس إنه يجب علينا ان لا ننسى دور المساجد والكنائس ‏والائمة والوعاظ ورجال الدين ، فعليهم دور كبير في توعية الأهل وإرشادهم وبيان ‏الخطر المداهم لابنائهم ، كما يجب عليهم مواجهة الهجمة الشرسة على جيل الشباب ‏والأطفال وهدم الأسرة وقيمها‎. ‎
وبدوره أكد موسى مشاعره أن الأم مدرسة إذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق ‏، مشددا على  دور المدرسة التي همشت وأصبحت حاضنة فقط بعد أن تقلص دور ‏المعلم نتيجة أحكام جائرة ، مبينا أننا نواجه تحديات كبيرة ومعقدة مثل الهواتف ‏ووسائل تواصل وشبكات نت وتلفزيون وبيئات فاسدة ، حيث تتطلب إعادة نظر في ‏وسائل التربية والمناهج والإعلام التربوي وخاصة في ظل ما يسمى بحقوق الطفل ‏والمثلية الجنسية والحرية في اختيار الجنس وغير ذلك من المصائب‎. ‎
ومن جهته بين الدكتور عيد أبو دلبوح أن أهم بند في تربية الأطفال والمستجد حاليا ‏هو إدخال قوانين ومفاهيم خارجة عن مجتمعنا وديننا وعقيدتنا ، ولئن نفذ قانون ‏الطفل بفعل المخلصين في مجلس النواب فإنها قد تكون جولة من الذين يدسون السم ‏الى مجتمعنا ، مضيفا أن أبناءنا الذين  تربوا على ثرى الاردن وحصلوا على أعلى ‏الشهادات في العالم وطلبتهم كبريات شركات العالم ، نجدهم اليوم يعودون لاجل ‏البيئة السليمة لابنائهم خوفا من بيئة الاستعباد الأطفال في دول العالم المنحدر‎. ‎
وذكر المهندس خالد خليفات أن تربية الأبناء مسؤولية وأمانة  تبدأ  بالأسرة التي ‏يقع على عاتقها الحمل الأكبر،  ثم تأتي المدرسة ، ثم المجتمع والبيئة الخارجية ، ‏ثم دور العبادة والإعلام والقدوات مكملات أساسية لاستكمال بنات شخصية الأبناء ، ‏حيث أنها مسؤولية تشاركية حلقات متداخلة للوصول إلى بناء شخصية الأبناء ‏ليكونوا لبنات صالحة في بناء المجتمع القوي المتماسك‎. ‎
وقال ياسر الشمالي إن مسؤولية الأب في تربية أبنائه تبدأ من اختيار الزوجة ‏الصالحة فهي خير معين في تربية الأبناء ، فالأم ليست كمن تضعهم في الحاضنات ‏او تسلمهم للخادمات ، مبينا أنه ليس المهم هو ان يكون لنا ذرية بل المهم ان تكون ‏ذرية طيبة ، وهنا تقع المسؤولية على الأبوين في حسن التربية والاهتمام لتكون ‏الذرية نجيبة صالحة‎. ‎
وبدوره أشار الدكتور عثمان محادين الى أن ما يميز المجتمع الأردني والأسرة ‏الأردنية بأنهما يمتلكان موروث تربوي عريق‎ ‎تفوقت فيها الفطرة السليمة على ‏التحديات والمتابع للمحاولات التي قدمتها منظمات عالمية لها أهدافها وغاياتها التي ‏أرادت من خلالها استهداف المرأة اللبنة الأساسية في بناء المجتمع ، مؤكدا أن ‏التحديات ليست سهلة وخاصة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي التي غزت ‏مجتمعنا‎. ‎
وذكر محمد الحبيس أن التربية وخاصة للأطفال والشباب ما قبل وأثناء فترة ‏المراهقة النفسية والفسيولوجية عملية صعبة وحرجة ، عملية التربية مستمرة منذ ‏السنة الأولى إن لم يكن ما قبلها و بمراحل يجب أن تأخذ اهتماما وطابعا خاصا في ‏كل بيئة منفردة بخصوصيتها عن الأخرى ؛ ففي الريف ستختلف البيئة عن القرية ‏والمجتمع الزراعي عن التجاري أو الصناعي‎. ‎
وقال حاتم مسامرة إن ما يحدث وحدث سابقا في الغرب هو تفكك أواصر العلاقة ‏في الأسرة، وعدم مسؤولية الأب أو الأم عن تصرفات الأبناء، وكذلك الأسرة في ‏محيطها، لدرجة أنك تعيش في حي لسنوات طويلة لا تعرف جارك أو حتى أسمه ، ‏فما بالك بتصرفاته أو تصرفات أبنائه‎ .‎
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير