اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
جرس إنذار يُلاحِق بريدك الإلكتروني مزايا منتظرة بشدة في "واتساب" 35 رأساً من الأغنام وملايين الليرات .. زفاف يتصدر التريند ويشغل تركيا الفنان السعودي عبادي الجوهر يحيي حفلاً غنائياً مميزاً على المسرح الجنوبي في جرش وداعاً للقولون والأرق .. لماذا ينصح الأطباء بتناول الكيوي بعد العشاء؟ الأرصاد: كتلة حارة تؤثر على المملكة الخميس .. وذروة تأثيرها السبت مهرجان جرش.. فرقة "بو دشار" تعيد أمجاد الطرب والموسيقا الشرقية بمشاركة الجمهور ترامب: سنضرب إيران بقوة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة القرعان الأستاذ الدكتور محمد حكم الشياب... حين يتحدث العلم بلغة الرحمة محافظ العقبة يتفقد مستشفى الشيخ محمد بن زايد ويشيد بمستوى الخدمات الطبية المقدمة قمة منظمة شانغهاي للتعاون لوسائل الإعلام ومراكز البحوث تدعو إلى توافق أوسع وتعاون أقوى منظمة شانغهاي للتعاون تشهد فرصا جديدة وسط التغيرات العالمية منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit) المتسلل إلى الحدود الاردنيه في قبضه جيشينا الباسل رسالتي الى جلالة الملك... بين هيبة الدولة ونبض الإنسان اللاعب الفلسطيني الأردني...وماذا عن الترويج لنجومنا...! ترامب: سنشن ضربات قوية ضد إيران "مستثمري المناطق الحرة" تبحث فرص التعاون بعدة قطاعات في رواندا "سياحة الأعيان": موقع المغطس يؤكد مكانة الأردن مركزًا عالميًا للحج المسيحي

أكيد: 268 إشاعة في النصف الأول من العام 2023

أكيد 268 إشاعة في النصف الأول من العام 2023
الأنباط -
أعلن مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد)، عن تسجيل 268 إشاعة خلال النصف الأول من العام الجاري، مصدر 78 بالمئة منها مواقع التواصل الاجتماعي، واحتلت الشائعات الاقتصادية موقع الصدارة بنسبة 36 بالمئة.
وقال المرصد في تقريره نصف السنوي الذي نشره اليوم السبت، إن عملية الرصد على مدى الأشهر الست الماضية، كشفت أن معدل الإشاعات الشهري سجل ارتفاعا ملحوظا من 30 إشاعة في الشهر الواحد عام 2022 إلى 45 إشاعة في العام الحالي.
وأشار إلى أن شهر أيار الماضي سجل عدد الإشاعات الأعلى خلال النصف الأول من 2023، وبلغ 52 إشاعة بنسبة 19.4 بالمئة من مجمل الإشاعات، فيما سجل شهر آذار الإشاعات الأقل بواقع 38 إشاعة بنسبة 14.1 بالمئة.
وأكد أن الإشاعات الاقتصادية حلت في المرتبة الأولى بواقع 95 إشاعة من أصل 268 بنسبة 36 بالمئة، ثم إشاعات الشأن العام بـ 72 إشاعة وبنسبة 27 بالمئة، ثم الإشاعات الأمنية التي سجلت 62 إشاعة بنسبة 23 بالمئة، تلتها إشاعات القطاع الصحي مسجلة 19 إشاعة بنسبة بلغت 7 بالمئة، ثم الإشاعات السياسية التي سجلت 17 إشاعة بنسبة ستة بالمئة، وأخيرا الإشاعات الاجتماعية التي سجلت 3 إشاعات، بنسبة واحد بالمئة.
وأوضح أن عملية الرصد بعد تتبع مصدر الإشاعات المنتشرة عبر وسائل الإعلام ومنصات النشر العلنية، ولا سيما شبكات التواصل الاجتماعي، بينت أن حصة المصادر الداخلية سواء أكانت تواصلا اجتماعيا أو مواقع إخبارية، بلغت 254 إشاعة من مجمل حجم الإشاعات للنصف الأول من 2023، بنسبة بلغت 94.8 بالمئة، فيما سجلت 12 إشاعة من مصادر خارجية بنسبة بلغت 4.5 بالمئة، وشائعتان لم يحدد مصدرهما بنسبة 0.7 بالمئة.
ولفت إلى أن 208 إشاعات بنسبة 78 بالمئة، كان مصدرها وسائل التواصل الاجتماعي، فيما كانت وسائل الإعلام مصدرا لـ 60 إشاعة بنسبة بلغت 22 بالمئة.
وبحسب مرصد (أكيد) فإن القاعدة الأساسية في التعامل مع المحتوى الذي ينتجه مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي هي عدم إعادة النشر إلا في حال التحقق من مصدر موثوق، وأن الاعتماد على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي كمصدر للأخبار دون الأخذ بالاعتبار دقة المحتوى من عدمه يتسبب بنشر الكثير من الأخبار غير الصحيحة والبعيدة عن الدقة، وبالتالي ترويج الإشاعات وانتشار المعلومات المضللة والخاطئة.
واعتمد المرصد على تحديد الإشاعات غير الصحيحة، أو تلك الأخبار التي ثبت عدم صحتها بعد نشرها خلال الأيام التي تلت النشر، وطور مجموعة من المبادئ الأساسية للتحقق من المحتوى الذي ينتجه المستخدمون بصرف النظر عن نوع المحتوى، إن كان مرئيا أو مكتوبا أو مسموعا أو مقروءا، وتوضح هذه المبادئ ضرورة طرح مجموعة من الأسئلة قبل اتخاذ قرار نشر المحتوى المنتج.
وبين أن الإشاعات تزدهر عادة في الظروف غير الطبيعية؛ مثل أوقات الأزمات، والحروب، والكوارث الطبيعية وغيرها، لكن ذلك لا يعني "عدم انتشارها" في الظروف العادية، مشيرا إلى أن الترويج للإشاعات بشكل ملحوظ ينشط في البيئات الاجتماعية أو السياسية أو الثقافية دون الأخرى معتمدا انتشارها على مستوى غموضها، وحجم تأثير موضوعها، ومدى حصول المتلقين على تربية إعلامية صحيحة وسليمة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير