اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمن العام يلقي القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في عمّان جرس إنذار يُلاحِق بريدك الإلكتروني مزايا منتظرة بشدة في "واتساب" 35 رأساً من الأغنام وملايين الليرات .. زفاف يتصدر التريند ويشغل تركيا الفنان السعودي عبادي الجوهر يحيي حفلاً غنائياً مميزاً على المسرح الجنوبي في جرش وداعاً للقولون والأرق .. لماذا ينصح الأطباء بتناول الكيوي بعد العشاء؟ الأرصاد: كتلة حارة تؤثر على المملكة الخميس .. وذروة تأثيرها السبت مهرجان جرش.. فرقة "بو دشار" تعيد أمجاد الطرب والموسيقا الشرقية بمشاركة الجمهور ترامب: سنضرب إيران بقوة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة القرعان الأستاذ الدكتور محمد حكم الشياب... حين يتحدث العلم بلغة الرحمة محافظ العقبة يتفقد مستشفى الشيخ محمد بن زايد ويشيد بمستوى الخدمات الطبية المقدمة قمة منظمة شانغهاي للتعاون لوسائل الإعلام ومراكز البحوث تدعو إلى توافق أوسع وتعاون أقوى منظمة شانغهاي للتعاون تشهد فرصا جديدة وسط التغيرات العالمية منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit) المتسلل إلى الحدود الاردنيه في قبضه جيشينا الباسل رسالتي الى جلالة الملك... بين هيبة الدولة ونبض الإنسان اللاعب الفلسطيني الأردني...وماذا عن الترويج لنجومنا...! ترامب: سنشن ضربات قوية ضد إيران "مستثمري المناطق الحرة" تبحث فرص التعاون بعدة قطاعات في رواندا

الأردني والعربي ٠٠ والإيمان بالخرافات؟؟؟

الأردني والعربي ٠٠ والإيمان بالخرافات
الأنباط -
- فرح موسى

ما زال المجتمع الأردني خصوصاً، والعربي عموماً يؤمن بالخرافات، والخزعبلات، وحكايا الجن، والعفاريت، والغيلان مفردها: غول، هي سواليف ما أنزل الله بها من سلطان، تتردد على ألسنة كبار وكبيرات السن، بالتأكيد توارثوها كما توارثناها عنهم.

جلست الى سيدات تجاوزن من الكبر عتياً، طرحت عليهن بعض الروايات التي كان جيل الآباء والأجداد، يتناقلونها خلال سهراتهم، ودواوينهم، كما تفعل الكثير من السيدات خلال اجتماعاتهن، وزياراتهن اللاتي تعودن عليها منذ زمن بعيد.

ما زلن يؤمِنّ بكثير من الخزعبلات، والروايات التي ليس لها أساس من الصحة، مثل قصص الجنيات، والغولة التي تظهر لأشخاص معينين، ولا تظهر لغيرهم، كالقرين مثلاً، أو يتحدثن عن حرمة الجلوس على القبور لأن ذلك فيه كفر يؤدي الى جهنم.

المبالغات، والأوهام، والخرافات لا تتوقف عند حد معين، هذا يؤمن بأنه إذا حك باطن يده اليسرى سيقبض مالاً، وإذا حك باطن يده اليمنى فإنه سيسلم على ضيوف سيزورونه في القريب العاجل.

أيضاً، إذا خلع الطفل سنه أو طاحونة العقل، يقولون له، إرميها الى الشمس، واطلب استبدالها بسن الغزال، وإذا نظر المرء الى السماء، وراح يعد النجوم، فإن يديه ستمتلئ بالثآليل، وإذا شاهد كلب أسود، قالوا له، هذا عفريت ملعون، وإن الله جل وعلا يكره الكلاب السود، أستغفر الله العلي العظيم.

وإذا اشترى الشخص سيارة، أو بنى بيتاً، قالوا له؛ علق خرزة زرقاء حتى لا يحسدونك أصحاب العيون الحاقدة، وبالرغم من أن الحسد موجود؛ لكن الخرز لا يحمي من الحسد، لأن الله هو الذي يحمي الإنسان إن قرأ القرآن...
ما أصاب العبد لم يكن ليخطِئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، رفعت الأقلام، وجفت الصحف.

إذا ضحك الإنسان كثيراً قال، ألله يسترنا من (هالليلة)، وإذا شاهد مقصاً مفتوحاً، أو حذاءً مقلوباً، تشاءم، وأصابه النكد، والخوف من حدوث أمر جلل وعظيم سيقلب حياته رأساً على عقب.  

ما زال المواطن العربي، يحمل في عقله الكثير من الخرافات، والأوهام، ويصدقها مع أن الاتكال على الله، هو أهم بكثير من تصديق هذه الخزعبلات التي نسجها الإنسان نفسه، ولا أساس لها من الصحة على الإطلاق

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير