البث المباشر
إغلاق نفق الرابع جزئيًا أمام حركة السير القادمة من شارع الأمير هاشم باتجاه شارع الملكة نور مساء اليوم الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين الملك يهنئ الرئيس تبون بعيد الثورة الجزائرية الملك يهنئ العاهل المغربي بعيد الوحدة المياه تضبط اعتداءات جنوب عمان الياصجين يحاضر حول ( تدعيات المشهد الثقافي على الصحة النفسية وجَوْدة الحياة ) في اتحاد الكتاب جيدكو تبحث مع وزارة الابتكار والتكنولوجيا الإثيوبية سبل التعاون في دعم الشركات الناشئة وتبادل الخبرات في ريادة الأعمال الأردن يشارك في النسخة الثانية من World Airsoft Games 2027 في ابوظبي _ الإمارات (54) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل نساء طار الحمام، يحملن أفكار غنام غنام المرأة في النصوص الستة، صانعة للحدث، صانعة للمصير. "التربية" تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين درجة الدبلوم لاستكمال إجراءاتهم بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك عوض ومطعم الأشرار (8) شبكتا "المحاميات" و"الصحفيات" توقّعان مذكرة تعاون لتعزيز الحماية من العنف الرقمي وتيسير الوصول إلى الإنصاف الجامعة الأردنيّة تبرم مذكرة تفاهم مع شركة مناظرات الأردنّ للتنمية والتدريب لتمكين طلبتها وتنمية مهاراتهم الفناطسة : حماية العمال المهاجرين مسؤولية مشتركة تتطلب تعاوناً نقابياً عابراً للحدود الأردن واليابان يفعلان خطة العمل المشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي أورنج الأردن والمركز الأردني للتصميم والتطوير يُجددان اتفاقية استراتيجية لتستمر بتزويد المركز بحلول الاتصالات على هامش معرض سوفكس 2026 "النقل البري" تعلن عن إطلاق مسار نقل جديد بين اربد وعمان

الأردني والعربي ٠٠ والإيمان بالخرافات؟؟؟

الأردني والعربي ٠٠ والإيمان بالخرافات
الأنباط -
- فرح موسى

ما زال المجتمع الأردني خصوصاً، والعربي عموماً يؤمن بالخرافات، والخزعبلات، وحكايا الجن، والعفاريت، والغيلان مفردها: غول، هي سواليف ما أنزل الله بها من سلطان، تتردد على ألسنة كبار وكبيرات السن، بالتأكيد توارثوها كما توارثناها عنهم.

جلست الى سيدات تجاوزن من الكبر عتياً، طرحت عليهن بعض الروايات التي كان جيل الآباء والأجداد، يتناقلونها خلال سهراتهم، ودواوينهم، كما تفعل الكثير من السيدات خلال اجتماعاتهن، وزياراتهن اللاتي تعودن عليها منذ زمن بعيد.

ما زلن يؤمِنّ بكثير من الخزعبلات، والروايات التي ليس لها أساس من الصحة، مثل قصص الجنيات، والغولة التي تظهر لأشخاص معينين، ولا تظهر لغيرهم، كالقرين مثلاً، أو يتحدثن عن حرمة الجلوس على القبور لأن ذلك فيه كفر يؤدي الى جهنم.

المبالغات، والأوهام، والخرافات لا تتوقف عند حد معين، هذا يؤمن بأنه إذا حك باطن يده اليسرى سيقبض مالاً، وإذا حك باطن يده اليمنى فإنه سيسلم على ضيوف سيزورونه في القريب العاجل.

أيضاً، إذا خلع الطفل سنه أو طاحونة العقل، يقولون له، إرميها الى الشمس، واطلب استبدالها بسن الغزال، وإذا نظر المرء الى السماء، وراح يعد النجوم، فإن يديه ستمتلئ بالثآليل، وإذا شاهد كلب أسود، قالوا له، هذا عفريت ملعون، وإن الله جل وعلا يكره الكلاب السود، أستغفر الله العلي العظيم.

وإذا اشترى الشخص سيارة، أو بنى بيتاً، قالوا له؛ علق خرزة زرقاء حتى لا يحسدونك أصحاب العيون الحاقدة، وبالرغم من أن الحسد موجود؛ لكن الخرز لا يحمي من الحسد، لأن الله هو الذي يحمي الإنسان إن قرأ القرآن...
ما أصاب العبد لم يكن ليخطِئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، رفعت الأقلام، وجفت الصحف.

إذا ضحك الإنسان كثيراً قال، ألله يسترنا من (هالليلة)، وإذا شاهد مقصاً مفتوحاً، أو حذاءً مقلوباً، تشاءم، وأصابه النكد، والخوف من حدوث أمر جلل وعظيم سيقلب حياته رأساً على عقب.  

ما زال المواطن العربي، يحمل في عقله الكثير من الخرافات، والأوهام، ويصدقها مع أن الاتكال على الله، هو أهم بكثير من تصديق هذه الخزعبلات التي نسجها الإنسان نفسه، ولا أساس لها من الصحة على الإطلاق

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير