اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القوات المسلحة الأردنية والليبية تختتمان فعاليات التمرين العسكري المشترك "الترابط" بحث التعاون بين مهرجان جرش وجمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر رفض أمريكي للرسوم في مضيق هرمز ياسين : العقبة الصناعية الدولية مثالا على التنوع الاستثماري المدن الصناعية إنطلاق أعمال ملتقى المكتبيين الأردنيين الثاني في "شومان" رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة "الأمانة" تبدأ تركيب المحرك الرابع في مشروع الغاز الحيوي بمكب الغباوي مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم" الأردن يشارك في بطولة آسيا للملاكمة مدير الضريبة: تطوير الكوادر أولوية لمواكبة أحدث المعايير الدولية نمو صادرات صناعة عمان 9.5 % بالنصف الأول من العام الحالي المواصفات والمقاييس تضبط 1212 عبوة زيوت محركات مخالفة وتحوّل المخالفين للقضاء بحث سبل النهوض بواقع مدينة العقبة الصناعية الدولية البنك الإسلامي الأردني يفوز بجائزة أفضل بنك إسلامي لخدمات التجزئة في الأردن لعام 2026 تقارير تُكتب وفساد بالجملة لا يُمسّ أورنج الأردن ترعى "Robots Line Follower" للحلول الذكية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا ترتفع إلى 2645 قتيلا 85.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الجمارك الأردنية ضمن أفضل 13 مشروعًا رياديًا عالميًا في جائزة المنارة العالمية للاقتصاد الرقمي 2026 تضارب المصالح ... هل تبدأ مرحلة جديدة في الإدارة العامة؟

الأردني والعربي ٠٠ والإيمان بالخرافات؟؟؟

الأردني والعربي ٠٠ والإيمان بالخرافات
الأنباط -
- فرح موسى

ما زال المجتمع الأردني خصوصاً، والعربي عموماً يؤمن بالخرافات، والخزعبلات، وحكايا الجن، والعفاريت، والغيلان مفردها: غول، هي سواليف ما أنزل الله بها من سلطان، تتردد على ألسنة كبار وكبيرات السن، بالتأكيد توارثوها كما توارثناها عنهم.

جلست الى سيدات تجاوزن من الكبر عتياً، طرحت عليهن بعض الروايات التي كان جيل الآباء والأجداد، يتناقلونها خلال سهراتهم، ودواوينهم، كما تفعل الكثير من السيدات خلال اجتماعاتهن، وزياراتهن اللاتي تعودن عليها منذ زمن بعيد.

ما زلن يؤمِنّ بكثير من الخزعبلات، والروايات التي ليس لها أساس من الصحة، مثل قصص الجنيات، والغولة التي تظهر لأشخاص معينين، ولا تظهر لغيرهم، كالقرين مثلاً، أو يتحدثن عن حرمة الجلوس على القبور لأن ذلك فيه كفر يؤدي الى جهنم.

المبالغات، والأوهام، والخرافات لا تتوقف عند حد معين، هذا يؤمن بأنه إذا حك باطن يده اليسرى سيقبض مالاً، وإذا حك باطن يده اليمنى فإنه سيسلم على ضيوف سيزورونه في القريب العاجل.

أيضاً، إذا خلع الطفل سنه أو طاحونة العقل، يقولون له، إرميها الى الشمس، واطلب استبدالها بسن الغزال، وإذا نظر المرء الى السماء، وراح يعد النجوم، فإن يديه ستمتلئ بالثآليل، وإذا شاهد كلب أسود، قالوا له، هذا عفريت ملعون، وإن الله جل وعلا يكره الكلاب السود، أستغفر الله العلي العظيم.

وإذا اشترى الشخص سيارة، أو بنى بيتاً، قالوا له؛ علق خرزة زرقاء حتى لا يحسدونك أصحاب العيون الحاقدة، وبالرغم من أن الحسد موجود؛ لكن الخرز لا يحمي من الحسد، لأن الله هو الذي يحمي الإنسان إن قرأ القرآن...
ما أصاب العبد لم يكن ليخطِئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، رفعت الأقلام، وجفت الصحف.

إذا ضحك الإنسان كثيراً قال، ألله يسترنا من (هالليلة)، وإذا شاهد مقصاً مفتوحاً، أو حذاءً مقلوباً، تشاءم، وأصابه النكد، والخوف من حدوث أمر جلل وعظيم سيقلب حياته رأساً على عقب.  

ما زال المواطن العربي، يحمل في عقله الكثير من الخرافات، والأوهام، ويصدقها مع أن الاتكال على الله، هو أهم بكثير من تصديق هذه الخزعبلات التي نسجها الإنسان نفسه، ولا أساس لها من الصحة على الإطلاق

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير