اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره العقبة تستضيف البطولة العربية المفتوحة الرابعة لصيد الأسماك الأردن والصين يصدران بيانا مشتركا من 15 بندا بعد مباحثات الملك والرئيس الصيني

( يرحلون ونبقى .. هناك موعدنا ) رواية جديدة للكاتب موسى الشيخ

 يرحلون ونبقى  هناك موعدنا  رواية جديدة للكاتب موسى الشيخ
الأنباط -

عن منشورات مرسال الحديثة / ناشرون وموزعون في عمان صدرت حديثًا رواية جديدة للروائي موسى سمحان الشيخ حملت عنوان ( يرحلون ونبقى .. هناك موعدنا ) التي جاءت في ٢٥٦ صفحة من القطع المتوسط وهي الإصدار الثاني عشر في سلسلة إصداراته الأدبية الموزعة بين القصة القصيرة والشعر والرواية .. وهي الرواية الخامسة في سلسلة أعماله الروائية التي تناولت جوانب متعددة للقضية الفلسطينية على مدى قرن من الزمان.


الرواية الجديدة التي أهداها المؤلف إلى زوجته وأبنائه وأبناء شعبه الذين لم يبيعوا أنفسهم في سوق النخاسة شهدت حركة واسعة لأبطالها وشخوصها على مساحة أرض فلسطين التاريخية كونها تتحدث عن جوانب متعددة من أحداث ثورة فلسطين الكبرى ١٩٣٦ / ١٩٣٩ .. هذه الثورة التي انطلقت شرارتها بعد استشهاد شيخ شهداء فلسطين عز الدين القسام الذي ظل حاضرًا في هذه الرواية مثل مناضلي فلسطين ومجاهديها وأبنائها الذين واجهوا ببسالة جرائم الانتداب البريطاني والعصابات الصهيونية التي استهدفت فلسطين وأهلها، في وقت كانت فيه حركة أبطال رواياته السابقة محصورة في نقطة جغرافية واحدة من مدن وقرى فلسطين أو خارجها كونها تعالج أحداثًا تتعلق بذلك المكان.


اللافت للنظر في هذه الرواية أن الكاتب موسى سمحان الشيخ اختار شابًا صغير السن ليكون واحدًا من أبطال روايته، ليدفع بهذا الشاب بعد ثلاثين عامًا تقريبًا للانخراط في صفوف الثورة الفلسطينية التي انطلقت منتصف ستينات القرن الماضي ويلتحق بأحد معسكرات التدريب الخاصة بها في سوريا، وهي خطوة أراد الكاتب من خلالها أن يشير إلى استمرار الثورة وتواصلها من خلال تعاقب الأجيال في هذه الثورة التي قدمت التضحيات الكبيرة.


ويلحظ القارئ لهذه الرواية أن الكاتب موسى الشيخ لم يذهب إلى كتابة نص تاريخي لأحداث الثورة الفلسطينية عام ١٩٣٦ بل ذهب إلى توظيف ذلك التاريخ لإنجاز عمل أدبي روائي يحكي حياة الناس وهمومهم كما يحكي سردية الوطن بمصداقية ووضوح، وهو الكاتب الذي أخذ على نفسه الانغماس في كل ما يحرك المياه الراكدة لوطن ظل على مدى قرن من الزمان متشبثًا بالحياة ومتمسكًا بحقوقه وثوابته وهويته العربية.


في هذه الرواية يتعرف الجيل الجديد من أبنائنا الذين يخوضون نضالًا لم يتوقف على جزء من نضالات أجدادهم صاغها قلم كاتب محام نذر قلمه وكلمته للدفاع عن الحق والحقيقة في وطن ظل يشهد صراعًا حادًا بين الكف والمخرز
يذكر أن التصميم الداخلي للرواية وتصميم الغلاف للفنانة إيلاف عودة، ويشير المؤلف إلى أن أجزاء أخرى من هذه السلسلة الروائية سترى النور في الفترة المقبلة من أجل إكمال طوق السردية العربية في فلسطين في مواجهة دحض السردية الصهيونية

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير