اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمن العام : إلقاء القبض على حدث قتل حدثاً آخر من جنسية عربية في لواء الموقر أطفال الطلاق.. الضحايا الصامتون: كيف تُسقط "سلامة الجدران والأثاث" وتقارير الشاي والقهوة رعاية المحضون؟ 85.2 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية رواية شيركيسيا: قصة حبٍّ وصلوات الغائب. الشرعية الفلسطينية ... منظمة التحرير....الإنتخابات تلريخيا بعد الإستقلال ؟ "الوجود المعلّق بين نعم و لا هل الأخلاق اختراع بشري أم قانون يسبق الإنسان؟" منتدى التواصل الحكومي يستضيف مركز زها الثقافي الثلاثاء أكثر من 65 ألف طالب "توجيهي" يتقدمون اليوم لامتحانات اللغة الإنجليزية استئناف خدمة التبادل البريدي الدولي مع سوريا عبر البريد الأردني الملك والنشامى فى أمريكا 250 عمّان الأهلية توقّع مذكرة تعاون مع فندق الريتز كارلتون عمّان عمّان الأهلية تستضيف فعاليات المهرجان التكنولوجي الوطني الثالث عشر بمشاركة واسعة من الجامعات الأردنية ريادة وطنية وحضور عالمي ... عمّان الأهلية تتصدر تصنيف التايمز للتخصصات 2026 الشفافية والإنجاز… معادلة الثقة المستدامة سيارة "كيا 2026" و3 دراجات "فيسبا" وجوائز يومية قيّمة زين تُعيد إطلاق (Happy Box) عبر تطبيقها بنسخة جديدة بأجواء الحماس والتشجيع الغذاء والدواء تدعو إلى تحري الدقة عند إنتاج مقاطع مصورة تتعلق بالاشتراطات الصحية في المنشآت الغذائية أجواء صيفية معتدلة حتى الخميس أطعمة قد تحميك من الالتهاب المزمن أعراض حساسية الشمس وسبل الوقاية منها هل أنت أسد أم دب؟.. 4 أنماط بيولوجية قد تفسر حبك للسهر أو الاستيقاظ المبكر

لماذا لا نزرع القمح؟ ٠٠ خبراء ومزارعون يشرحون الأسباب

لماذا لا نزرع القمح ٠٠ خبراء ومزارعون يشرحون الأسباب
الأنباط -
سالي الصبيحات
تعتبر مادة القمح منتج استراتيجي ومصدر رئيسي للغذاء سواء في الاردن او في العالم ،وبعد أن كان الاردن يصدر القمح لدول الخارج وسهول الحوران التي كانت معروفة بأسم "اهراء روما" وذلك لخصبة أرضها ووفرة محاصيلها الزراعية وخاصة القمح ،تحولت اليوم سهول القمح والشعير الى العمارات السكنية والبيوت الإسمنتية.

وعبر عدد من المزارعين عن رآيهم حول زراعة القمح ،مبينين أن في الواقت الحالي متوقفين عن زراعة المحاصيل الحقلية (القمح والشعير) واستبدالها بالزراعة الخضرية مثل البطاطا والباذنجان والفلفل الحلو والبندورة وغيرها من المواد.
مرجعين أسباب العزوف عن زراعة مادة القمح تعود الى ارتفاع اسعار بيع القمح في الاسواق ومن أهم التحديات التي واجهت المزارعين في زراعة القمح الاستيراد من الخارج فيما أصبحوا لا يملكون ملجأ لبيع قمحهم.
وأشاروا في حديث خاص لـ"الانباط" أن قلة المياه لم تكن احدى الاسباب التي منعتهم من زراعة القمح ،موضحين أن في السابق كانت المواسم التي يقل بها الانتاج بسبب قلة المياه نادرة جداً،مشيرين الى ان زراعة القمح تعتمد على (الربة ) رطوبة التربة والماء المخزن فيها. 

وقال رئيس مجلس إدارة "الاتحاد العام للمزارعين الأردنيين عودة الرواشدة بدوره ،إن الاردن في الماضي كان من الدول المتعارف عليها بـ زراعة القمح خاصة في سهل الحوران و الكرك وغيرها وكان ينتج من القمح ما يكفي احتياجات الاردن ،مشيراً الى ان الأردن كان مصدرا ومستوردا للقمح والشعير بكميات متفاوتة ،ثم توقف عن التصدير نهائيا وبدأ الاعتماد على القمح المستورد من الخارج.  
وبين،إن ابرز الاسباب التي ادت الى التراجع في انتاج القمح تزايد اعداد السكان ،اضافة الى الزحف العمراني ، وشح المياه ،والتغيرات المناخية ،وارتفاع كلفة استخدام التكنولوجيا في عمليات الحراثة والحصاد ،موضحا أن زراعة القمح تحتاج الى كميات امطار كبيرة لانتاج ما يكفي الاردن .

وبين خبير الأمن الغذائي في مركز جينيف للدراسات الدكتور فاضل الزعبي من ناحيته أن زراعة القمح تستهلك كميات مياه كبيرة بما يساوي مترا مكعبا من المياه لإنتاج كيلو من بذور القمح  وبالتالي يحتاج الى مناطق فيها كميات امطار تتجاوز 250 ملم سنوياً ،لافتاً الى ان هذه المناطق محدودة جداً .
 واقترح الزعبي ان يتم استغلال الاراضي البعلية التابعة للدولة والواجهات العشائرية بدعم سكان هذه المناطق في البذور لزراعة المحاصيل الحقلية ،على الرغم من أن النتائج لن تكون بالمستوى المتوقع، داعيا الى  زراعة المحاصيل الخضرية بدلاً من استيراد بعضها من الخارج لتوفير عملة صعبة والاستفادة من المنتج المحلي.


وأوضح الخبير الزراعي المهندس محمد البس إن القمح يحتاج بالحد الأدنى بين 400-500 ملم ري ليكون المحصول مجديا ولكن اذا اردنا زيادة كمية المحصول لـ 300 كغم _900 كغم فنحتاج لكميات ري تصل لـ 1000ملم ري ،مشيرا الى انه اذا تمت الزراعة في احواض المياه الكبيرة مثل حوض الديسي ومزارع الجنوب نستطيع الوصول الى هذه الكميات خصوصا ان السعودية على الطرف الاخر من الحدود تستخدم الاحواض نفسها وتزرع فيها  الحبوب والأعلاف المتنوعة.


   وفي تصريحات سابقة لوزير الزراعة المهندس خالد حنيفات بين  أن زراعة القمح في الأردن تحتاج لمليار متر مكعب من المياه، وهذه الكمية غير متوفرة في الأردن ، فالمشكلة في الأردن مشكلة شح المياه، وليست مشكلة المساحة، وعند النظر إلى العائد من زراعة  طن واحد من القمح فالعائد يكون 40 قرشا للمتر المكعب، على خلاف زراعة البندورة، حيث يكون العائد 80 قرشا للمتر المكعب الواحد، وتصل العوائد لبعض المنتجات لـ 20 دينارا للمتر المكعب الواحد، مثل الزراعات السمكية، والتمور المجهولة التي توفر عائدا ممتازا"، داعيا الى توظيف الموارد المحدودة لأعلى عائد ممكن.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير