البث المباشر
هل يُخفف الشاي الدافئ سعال الشتاء؟ لماذا نشعر بالتوتر والإرهاق شتاء؟ نظام غذائي بسيط قد يخفض الكوليسترول الضار وفاة رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات الأرصاد: أجواء شتوية ماطرة الثلاثاء يعقبها استقرار وارتفاع تدريجي على درجات الحرارة الأمن: العثور على عظام بشرية داخل مغارة في الكرك الاحصاءات: 21.4% البطالة بين الأردنيين والنسبة الأعلى للذكور القوة البحرية تُحبط ثلاث محاولات تهريب على واجهتها البحرية حمزة أبو عرابي يهنئ الدكتورة ندى الروابدة "المواصفات و المقاييس": أسطوانات الغاز المركبة في مرحلة استكمال الترخيص ولا تداول لها حاليا في السوق مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الشيشاني وحجازي وأبو السمك تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين سينما "شومان" تعرض الفيلم المغربي "في حبّ تودا" للمخرج نبيل عيوش غدا السفير الصيني يلتقي وزير الاقتصاد الرقمي والريادة هيئة تنظيم قطاع الاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع نظيرتها السورية الشبكة العربية للإبداع والابتكار تشارك في اجتماع دولي للخبراء وصنّاع القرار في الدوحة المياه : ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بواسطة صهاريج في ايدون العيسوي يلتقي وفدين من سيدات البادية الجنوبية ومبادرة "أفق التغيير" رواية "ثرثرات في متجر السحر": سيمفونية الوجع والغرائبية في جبل عمّان بهدف تعزيز التعاون في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبريد هيئة تنظيم قطاع الاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع نظيرتها السورية

اختراع يكشف أنواع سرطانات قبل سنوات

اختراع يكشف أنواع سرطانات قبل سنوات
الأنباط -

في ثورة جديدة للعلم، طور علماء بريطانيون اختباراً ثورياً جديداً من شأنه تغيير قواعد اللعبة مع مرض السرطان.

فقد كشف تقرير جديد أن الاختراع الجديد من شأنه الكشف المبكر عن 4 أنواع من المرض قبل سنوات من التشخيص.

4 أنواع خطرة

وأضاف أن أنواعا مختلفة من الورم الخبيث التي يمكن للاختبار اكتشافها تأتي عبر إمكانية تحديده بدقة للتغيرات الخلوية التي يمكن أن تؤدي إلى سرطان عنق الرحم المميت، وكذلك التقاط علامات الحمض النووي لبعض أنواع السرطان الأخرى، مما يعني أنه يمكن استخدامه في المستقبل كاختبار تنبؤي لسرطان الثدي والرحم وعنق الرحم والمبيض، وذلك وفقا لتقرير نشرته صحيفة "ذا صن" البريطانية.

وذكرت المعلومات أيضاً أن أداء الاختراع عند اختبار سرطان عنق الرحم، كان أفضل من الطرق المتاحة حاليا عند تجربته على مصابين بالمرض، موضحة أنه أحدث فرقاً عند أولئك الذين يعانون من تغيرات خلايا متقدمة ويحتاجون إلى العلاج.

أما بالنسبة لأولئك الذين ليس لديهم تغييرات في الخلايا، ولكن لديهم فيروس الورم الحليمي البشري ( HPV ) الذي يسبب معظم حالات سرطان عنق الرحم، فقد اكتشف الاختراع 55% من الأشخاص الذين سيكون لديهم تغيرات في الخلايا في السنوات الأربع المقبلة.

اكتشاف احتمال الإصابة

واستهدفت الدراسة بحسب القائمين عليها، مثيلة الحمض النووي التي تعمل كطبقة إضافية فوق الحمض النووي الذي يحتوي بدوره على جميع الجينات التي يرثها الناس من كلا الوالدين.

وتخبر تلك المثيلة الخلايا بأي أجزاء من الحمض مما يجب قراءتها.

في حين يمكن لعوامل مثل التدخين والتلوث وسوء النظام الغذائي وزيادة الوزن أن تغير هذه العلامات وتغير سلوك الخلية.

ومن خلال النظر عن كثب في مثيلة الحمض النووي، يعتقد العلماء أنه يمكنهم اكتشاف السرطان وربما توقع خطر إصابة شخص ما بالورم في المستقبل.

مراقبة الخلايا

من ناحية أخرى، اقترحت الدراسات السابقة على الاختبار الجديد استخدام عينات من عنق الرحم، مع الآخذ بعين الاعتبار الدقة في التنبؤ بالنساء المصابات بسرطان الثدي أو المبيض.

وتضمنت الدراسة الجديدة، التي نُشرت في مجلة Genome Medicine 1254، عينة فحص عنق الرحم من النساء اللواتي لديهن تغيرات في الخلايا تتراوح من مخاطر أقل إلى عالية، ونساء مصابات بفيروس الورم الحليمي البشري دون تتغير بخلايا عنق الرحم، وأيضاً عينات من النساء دون أي تغييرات في خلايا عنق الرحم الذين ذهبوا إلى تطوير تغييرات الخلايا عالية الخطورة في غضون 4 سنوات.

فرجّح البروفيسور مارتن ويدشفينتر من كلية لندن الجامعية، أن التطعيم ضد الفيروس المسبب لسرطان عنق الرحم الذي يطبق الآن على نطاق واسع، يؤدي إلى تغييرات في كمية وأنواع الفيروس المنتشر في المجتمع.

إلا أنه عاد وشدد على ضرورة أن تتكيف المنهج المتبعة في فحص عنق الرحم حتى تستمر بتقديم الفوائد.

وأوضح أن اختبار نفس عينة عنق الرحم يمكن أن يوفر أيضا معلومات حول خطر إصابة المرأة بـ3 أنواع من السرطانات الرئيسية الأخرى، مثل سرطان الثدي والمبيض والرحم، مشددا على أن بناء برامج جديدة وشاملة للفحص التنبئي بالمخاطر حول جمع عينات عنق الرحم الحالية والفعالة يوفر إمكانات حقيقية للوقاية من السرطان في المستقبل.

إصابات كثيرة وترحيب

بدورها، رحّبت أثينا لامنيزوس الرئيسة التنفيذية لجمعية Eve Appeal الخيرية، بالأمر، مؤكدة على ضرورة العمل لتطوير أدوات الفحص والاختبارات التنبؤية لتصبح أكثر فعالية.

وشددت على أن هذه طريقة جديدة لتحديد الأنواع بدقة والوقاية من المرض الخبيث.

يشار إلى أن بريطانيا تسجّل ما يقارب 3200 حالة جديدة من سرطان عنق الرحم كل عام، وحوالي 850 حالة وفاة، وذلك وفقا لأبحاث السرطان في المملكة المتحدة.

فيما يعيش حوالي نصف النساء المصابات بهذا المرض لمدة 10 سنوات أو أكثر.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير