دراسة: الفاكهة المجفّفة تقلل خطر السكري نصائح لتجاوز العادات المسببة للأرق ليلاً البكاء.. فوائد جمّة للنفس والجسد الاستحمام الصباحي أم المسائي.. أيهما الأفضل؟ كل ما تود معرفته عن أسباب الشقيقة ماذا يحدث لجسمك عند تناول التين يوميا؟ الارصاد : طقس حار نسبيا غدا مع انخفاض طفيف على الحرارة الاربعاء. ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية الأردن يشارك بفعاليات نموذج محاكاة برلمان الشباب العربي حسين الجغبير يكتب:نسب تصويت عمان.. العاصمة الغائبة "عمان الغربية" النسبة الاقل مشاركة بالانتخابات البرلمانية!!! لماذا؟؟؟ الحركة الشرائية.. نشاط ظاهري وأزمة كامنة اربد.. محال تجارية وبسطات متحركة تعتدي على الأرصفة الحنيطي يستقبل عدداً من السفراء المعتمدين لدى المملكة الأردن يدين قرار الكنيست الإسرائيلي بتصنيف الأونروا منظمة إرهابية الإحصاءات: إعلان نتائج نشاط الاقتصاد غير الرسمي في الربع الأول 2025 أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تصدر تقرير أنشطة المسؤولية المجتمعية لعام 2023 "بذور التغيير" الهناندة : الأردن ليس في وضع سيئ بالتحول الرقمي د. مكاحلة يفتتح فعاليات حملة الكشف عن خلع الورك الولادي بمركز صحي المفرق الشامل. ارتفاع عدد شهداء القصف العشوائي على خان يونس إلى 57 شهيدا
شباب وجامعات

جامعة البترا تشارك في مبادرة "دواء دون أضرار"

{clean_title}
الأنباط -

شارك قسم التغذية بجامعة البترا بالتعاون مع جمعية رعاية مرضى السيلياك في  مبادرة "يوم التغيير"، تحت شعار "دواء دون أضرار"، في الخدمات الطبية الملكية تحت رعاية الأميرة منى الحسين، والذي أطلقه مجلس اعتماد المؤسسات الصحية للسنة التاسعة على التوالي.
تهدف المبادرة إلى تسليط الضوء على المبادرات التي تضمن سلامة المرضى والمراجعين في المؤسسات الصحية. 
وأعربت الأميرة منى الحسين عن دعمها لكافة المبادرات التي تؤول إلى تحقيق "دواء دون أضرار" في الاردن، ودعت القائمين والمنفذين للقوانين والأنظمة إلى تفعيل تطبيقها لتقليل الأخطاء الدوائية بهدف ضمان سلامة وصحة المرضى والمراجعين. 
وتأتي مبادرة "يوم التغيير" في هذا العام متزامنةً مع اليوم العالمي لسلامة المرضى، والذي تطلقه منظمة الصحة العالمية. 
ومثل قسم التغذية من جامعة البترا كل من الدكتورة نور الساحوري وأخصائية التغذية العلاجية نغم ارشيد وغيداء أبو دولة، وأكد المشاركون من جامعة البترا على ضرورة فهم أثر الحساسية الغذائية ومن أهمها حساسية السيلياك داخل المجتمعات الطبيه عن طريق الغذاء ثم الدواء في الحالات اللازمة وتفعيل الابحاث العلمية في القطاعات الاكاديمية حول الحساسية الغذائية وطرق التعامل معها داخل المجتمع الادرني. كما اكدو على ضرورة نشر الوعي المجتمعي في مختلف القطاعات والمراكز للتعامل مع حالات الحساسية الغذائية وحساسية السيلياك للاطفال والبالغين.