البث المباشر
الإفراط في الرياضة يربك كيمياء الدماغ تركيا .. شكوى اعتداء جنسي تدفع أبا لمحاولة قتل ابنته داخل مستشفى في أضنة أمنية والمركز الاردني للتصميم والتطوير (JODDB) تجمعان خبراتهما في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية لخدمة المؤسسات الأردنية الأرصاد الجوية: أجواء خريفية لطيفة خلال الأيام المقبلة وارتفاع الحرارة الاثنين قبل انخفاضها تدريجياً "إربد تقرأ" تُشهر رواية "شحنة الأرض العمياء" للكاتبة بتول المقداد وسط حضور نخبوي ماذا بعد أهداف التنمية المستدامة؟ الأزمة المرورية.. وقت مهدور وكلفة اقتصادية وسلوكيات لا اخلاقية تفاقم الاختناق الأردن خامساً عربياً في حصة الإنفاق على الغذاء خلال 2025 إيران: مضيق هرمز سيبقى مغلقا لحين تلبية شروطنا كتاب «معركة لينين الأخيرة» بترجمة عربية وزير الشباب : تأهيل أرضية ملعب ستاد الحسن يسير وفق الجدول الزمني المحدد البحرية الإيرانية: حريق بناقلة نفط إثر اصطدامها بألغام شرق مضيق هرمز وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون على الحلول الدبلوماسية مع إيران الفراش يقود الحسين لانتصار قاتل على الفيصلي في الوقت بدل الضائع الفراش يقود الحسين لانتصار قاتل على الفيصلي في الوقت بدل الضائع سوريا: علاقة استراتيجية مع الأردن وتعاون أمني وعسكري لضمان أمن الحدود واستقرارها تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ حمدان بن محمد يعلن منح جائزة دبي الأفعال Dubai-it عن فئة الشركات في المجال التجاري لـ «زينة» منسق مبادرة "يداً بيد نحو التغيير" يحصل على شهادة دورة إعداد المدربين (TOT) الأمن العام : ضبط بالونات حرارية حملت اسلحة نارية اوتوماتيكية جرى تهريبها للمملكة ،في محافظة الكرك

باحثون واكاديميون يعاينون مسألة البحث العلمي في الاردن

باحثون واكاديميون يعاينون مسألة البحث العلمي في الاردن
الأنباط -
عاين باحثون وأكاديميون مسألة البحث العلمي ودوره في التخطيط واتخاذ القرارات لدى الحكومات الأردنية المتعاقبة، وذلك في ندوة حوارية عقدها مساء أمس الاثنين المنتدى الثقافي في مؤسسة عبدالحميد شومان في عمان.
وأكدوا في الندوة، التي حملت عنوان: "هل يسهم البحث العلمي في تحسين القرار والتخطيط الحكوميين؟" وشارك فيها رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عدنان بدران، والعين الدكتور مصطفى حمارنة، والدكتورة وفاء الخضراء وأدارها الدكتور خالد السعودي، أن البحث العلمي في الأردن يعاني من عدة عوامل تسهم في ضعف مدخلاته ومخرجاته، وتأثيرها على المجتمع، خصوصا ما يتصل بـ"ضعف انتشار ثقافة البحث العلمي، وتدني جودته، وغياب ثقافة الابتكار والإبداع والريادة، وعدم تأثير نشر الأبحاث على الساحة الدولية، وقلة مردود نتائج البحوث العلمية والابتكار وبراءات الاختراعات الاقتصادية".
وأشاروا إلى واقع الدراسات الإنسانية في الأردن، ومدى توجيهها لدراسات احتياجات المجتمع، وواقع التخطيط الاستراتيجي، مثلما ناقشوا جهات وآليات توجيه الدراسات الإنسانية، ووجوب وجود جهة عليا لتحديد الاحتياجات وتوجيه الدراسات، والاستفادة من مخرجاتها.
الدكتور بدران لفت إلى وجود فجوة لا بد من تجسيرها بين سياسات واستراتيجيات وأولويات البحث العلمي لتنمية الأردن اقتصاديا وإنتاجا، وبين حاجة كل من القطاعين العام والخاص في التوسع بالإنتاجية والاعتماد على الذات.
وطالب، في هذا الإطار، بإعادة هيكلة المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا ليتحول إلى ذراع فعال في بناء قواعد البيانات للعلوم والتكنولوجيا، ووضع السياسات والاستراتيجيات لأولويات البحث العلمي لتطوير الاقتصاد والإنتاج الوطني، من خلال التشبيك مع مراكز البحث والجامعات وتحويل مخرجات البحث العلمي عبر حاضنات ومجمعات علمية صناعية إلى تكنولوجيات سلعية وخدماتية وإبداعات وابتكارات تقود إلى الاعتماد على الذات للاكتفاء الوطني وفتح أبواب التصدير لمنتجات خلاقة.
وقال إن مشكلة البحث العلمي في الأردن تتمثل بأننا لم نتوصل بعد، إلى سياسة ثابتة واستراتيجية قائمة وخطة عمل نقوم من خلالها على وضع أولويات، تقود إلى بناء الثروة الوطنية، وتجميع العقول البشرية في الجامعات والمراكز البحثية حول هذه الأولويات، للعمل على مشروعات لحل مشكلة مثلث (الطاقة-المياه-الأمن الغذائي)، كما أننا لم نتوصل إلى الطريق بتحويل مخرجات البحث العلمي ضمن هذه الأولويات الوطنية، إلى تكنولوجيا السلع والخدمات، داعيا إلى إعادة النظر في تشريعات تعرقل مسيرة الأردن نحو النهضة والازدهار.
من جهته، استعرض الدكتور الحمارنة دراسات وأبحاث مهمة أعدها مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية خلال فترة توليه إدارة المركز، لم تلق أي اهتمام من قبل الجهات المعنية بموضوع تلك الأبحاث والدراسات.
وكشف عن وجود مشكلة معرفية حقيقية فيما يتعلق بموضوع العلوم الاجتماعية، داعيا إلى ضرورة أن يأخذ موضوع التمويل الخارجي الذي يأتي لإجراء الأبحاث العلمية بعين الاعتبار، معرفة مصدره وإلى أين يذهب، بهدف توجيهه إلى الطريق الصحيح وتحقيق الأهداف الحقيقية منه.
ودعا الحمارنة إلى وضع الخطط والرؤى لتطوير الجامعات الأردنية للسير في الاتجاه الصحيح والانطلاق نحو الابتكار والإبداع والنهوض بالبلاد، لأن الهدف الرئيس الذي نصبو له هو تحسين نوعية الحياة للمواطن. أما الدكتورة وفاة الخضراء فلفتت إلى عدم وجود محركات تترجم الأبحاث المهمة إلى مشروعات تنموية أو ريادية ابتكارية في الأردن، مبينة في هذا الصدد أن هناك الكثير من الأبحاث والدراسات المهمة التي لم تأخذ حقها في الانتشار بسبب إعدادها باللغة العربية.
ودعت إلى ضرورة التشبيك وإيجاد الشراكات بين مختلف الجهات العلمية لإعداد الدراسات والأبحاث، وإزالة العقبات التي تعيق تقدم البحث العلمي، مؤكدة أهمية التوظيف الأمثل لإدارة قطاع مؤسسات التعليم العالي وإيقاف الهدر في رأس المال البشري.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير