البث المباشر
سقوط عدد من الطائرات الحربية الأميركية في الكويت ونجاة أطقمها "الطاقة السورية": انخفاض ساعات التغذية الكهربائية لتراجع كميات الغاز الطبيعي الواردة عبر الأردن 31 قتيلا على الأقل و149 جريحا جراء غارات الاحتلال على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية جيش الاحتلال الإسرائيلي: حزب الله اختار إيران على حساب لبنان وسيدفع ثمنا باهظا الإمارات تستدعي سفير إيران وتسلمه مذكرة احتجاج 20 شهيدا بالغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت أجواء باردة حتى الخميس الذهب يسجل 5,328.48 مع افتتاح اول جلسة بعد الحرب بارتفاع 0.96% الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية تهز الأسواق العالمية برنت والخام الأميركي يرتفعان بأكثر من 5% بسبب الحرب إيران تؤكد تراجع حاملة طائرات أميركية بعد استهدافها وواشنطن تنفي لندن تجيز لواشنطن استخدام قواعدها لضرب مواقع صاروخية إيرانية الجيش الإسرائيلي يعلن رصد إطلاق صواريخ من لبنان مجلس التعاون الخليجي يطالب بالوقف الفوري للهجمات الإيرانية جامعة الدول العربية تدين استهداف إيران لدول عربية الفيصلي يتغلب على الأهلي بثلاثية في افتتاح الجولة 18 من دوري المحترفين حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام روسيا: إغلاق مضيق هرمز يهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية تحذيرات من انزلاق المنطقة إلى الفوضى على خلفية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران الأمن العام: وفاة فتى في لواء الرصيفة على يد والده

باحثون واكاديميون يعاينون مسألة البحث العلمي في الاردن

باحثون واكاديميون يعاينون مسألة البحث العلمي في الاردن
الأنباط -
عاين باحثون وأكاديميون مسألة البحث العلمي ودوره في التخطيط واتخاذ القرارات لدى الحكومات الأردنية المتعاقبة، وذلك في ندوة حوارية عقدها مساء أمس الاثنين المنتدى الثقافي في مؤسسة عبدالحميد شومان في عمان.
وأكدوا في الندوة، التي حملت عنوان: "هل يسهم البحث العلمي في تحسين القرار والتخطيط الحكوميين؟" وشارك فيها رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عدنان بدران، والعين الدكتور مصطفى حمارنة، والدكتورة وفاء الخضراء وأدارها الدكتور خالد السعودي، أن البحث العلمي في الأردن يعاني من عدة عوامل تسهم في ضعف مدخلاته ومخرجاته، وتأثيرها على المجتمع، خصوصا ما يتصل بـ"ضعف انتشار ثقافة البحث العلمي، وتدني جودته، وغياب ثقافة الابتكار والإبداع والريادة، وعدم تأثير نشر الأبحاث على الساحة الدولية، وقلة مردود نتائج البحوث العلمية والابتكار وبراءات الاختراعات الاقتصادية".
وأشاروا إلى واقع الدراسات الإنسانية في الأردن، ومدى توجيهها لدراسات احتياجات المجتمع، وواقع التخطيط الاستراتيجي، مثلما ناقشوا جهات وآليات توجيه الدراسات الإنسانية، ووجوب وجود جهة عليا لتحديد الاحتياجات وتوجيه الدراسات، والاستفادة من مخرجاتها.
الدكتور بدران لفت إلى وجود فجوة لا بد من تجسيرها بين سياسات واستراتيجيات وأولويات البحث العلمي لتنمية الأردن اقتصاديا وإنتاجا، وبين حاجة كل من القطاعين العام والخاص في التوسع بالإنتاجية والاعتماد على الذات.
وطالب، في هذا الإطار، بإعادة هيكلة المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا ليتحول إلى ذراع فعال في بناء قواعد البيانات للعلوم والتكنولوجيا، ووضع السياسات والاستراتيجيات لأولويات البحث العلمي لتطوير الاقتصاد والإنتاج الوطني، من خلال التشبيك مع مراكز البحث والجامعات وتحويل مخرجات البحث العلمي عبر حاضنات ومجمعات علمية صناعية إلى تكنولوجيات سلعية وخدماتية وإبداعات وابتكارات تقود إلى الاعتماد على الذات للاكتفاء الوطني وفتح أبواب التصدير لمنتجات خلاقة.
وقال إن مشكلة البحث العلمي في الأردن تتمثل بأننا لم نتوصل بعد، إلى سياسة ثابتة واستراتيجية قائمة وخطة عمل نقوم من خلالها على وضع أولويات، تقود إلى بناء الثروة الوطنية، وتجميع العقول البشرية في الجامعات والمراكز البحثية حول هذه الأولويات، للعمل على مشروعات لحل مشكلة مثلث (الطاقة-المياه-الأمن الغذائي)، كما أننا لم نتوصل إلى الطريق بتحويل مخرجات البحث العلمي ضمن هذه الأولويات الوطنية، إلى تكنولوجيا السلع والخدمات، داعيا إلى إعادة النظر في تشريعات تعرقل مسيرة الأردن نحو النهضة والازدهار.
من جهته، استعرض الدكتور الحمارنة دراسات وأبحاث مهمة أعدها مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية خلال فترة توليه إدارة المركز، لم تلق أي اهتمام من قبل الجهات المعنية بموضوع تلك الأبحاث والدراسات.
وكشف عن وجود مشكلة معرفية حقيقية فيما يتعلق بموضوع العلوم الاجتماعية، داعيا إلى ضرورة أن يأخذ موضوع التمويل الخارجي الذي يأتي لإجراء الأبحاث العلمية بعين الاعتبار، معرفة مصدره وإلى أين يذهب، بهدف توجيهه إلى الطريق الصحيح وتحقيق الأهداف الحقيقية منه.
ودعا الحمارنة إلى وضع الخطط والرؤى لتطوير الجامعات الأردنية للسير في الاتجاه الصحيح والانطلاق نحو الابتكار والإبداع والنهوض بالبلاد، لأن الهدف الرئيس الذي نصبو له هو تحسين نوعية الحياة للمواطن. أما الدكتورة وفاة الخضراء فلفتت إلى عدم وجود محركات تترجم الأبحاث المهمة إلى مشروعات تنموية أو ريادية ابتكارية في الأردن، مبينة في هذا الصدد أن هناك الكثير من الأبحاث والدراسات المهمة التي لم تأخذ حقها في الانتشار بسبب إعدادها باللغة العربية.
ودعت إلى ضرورة التشبيك وإيجاد الشراكات بين مختلف الجهات العلمية لإعداد الدراسات والأبحاث، وإزالة العقبات التي تعيق تقدم البحث العلمي، مؤكدة أهمية التوظيف الأمثل لإدارة قطاع مؤسسات التعليم العالي وإيقاف الهدر في رأس المال البشري.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير