البث المباشر
السفارة الأميركية في الكويت تغلق أبوابها حتى إشعار آخر بسبب التوترات بيان صادر عن صندوق استثمار أموال الضمان حول تمويل مباني البعثات الأردنية في الخارج الفوسفات الأردنية ترسّخ حضورها العالمي و تحقق إنجازات قياسية في 2025 أجواء باردة في اغلب المناطق حتى الجمعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تضع أسعار النفط وإمداداته على "صفيح ساخن" الصيام والتمارين.. معادلة دقيقة بين الحماس والصحة كيف تحافظ على طاقتك أثناء الصيام في رمضان؟ وزارة الدفاع السعودية: هجوم بمسيرتين على السفارة الأميركية في الرياض وحريق محدود حريق في السفارة الأمريكية بالرياض بعد انفجار قطر تنفي استنفاد مخزونها من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية واشنطن تعلن حصيلة جديدة لقتلاها في المواجهة مع إيران تسجيل 27 إصابة بين منتسبي الجيش الكويتي الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ إيرانية إسرائيل ستعيد فتح معبر كرم أبو سالم ابتداء من الثلاثاء بينها الأردن .. أمريكا تحث رعاياها على مغادرة أكثر من 12 دولة بالشرق الأوسط الأمن العام : وفاة شخص مصري الجنسية في منطقة ناعور بالخطأ من قبل زميل له من ذات الجنسية الجيش الإسرائيلي: تدمير مركز الإعلام والدعاية التابع للنظام الإيراني “الأمن” تنفي ما يتردد حول صدور بيان للقاطنين بلواء الأزرق بإخلاء منازلهم القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة إحالة فتاة للتحقيق على خلفية منشورات تحرض على أمن الأردن

الفايز يُدين الصمّت الدولي تجاه جرائم إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني

الفايز يُدين الصمّت الدولي تجاه جرائم إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني
الأنباط - أكد رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، إدانة المجلس الشديدة للجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني والاعتداءات والانتهاكات بحق المسجد الأقصى والمصلين.
جاء ذلك خلال ترؤسه جانبا من اجتماع عقدته لجنة فلسطين في مجلس الأعيان اليوم الاثنين، التي يرأسها العين نايف القاضي، بحضور النائب الثاني لرئيس مجلس الأعيان، العين رجائي المعشر، وحضور وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية، الدكتور محمد الخلايلة، ومدير دائرة الشؤون الفلسطينية في وزارة الخارجية، المهندس رفيق خرفان.
وقال الفايز إن أية اجراءات إسرائيلية تتعلق بالتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى وفرض واقع جديد أمر مرفوض والأردن يرفض هذه الاجراءات انطلاقا من الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية ومواقفنا الداعمة للقضية الفلسطينية.
وثمن الجهود التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني من أجل حماية القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية والعمل على إعمارها وصيانتها، موكدًا أن مواقف جلالته كانت على الدوام مواقف مشرفة تجاه القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وحماية الأقصى الشريف.
ودان الفايز الصمت الدولي تجاه الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، التي تعد إرثًا تاريخيًا وحضاريًا وإنسانيًا، مطالبًا بالوقت ذاته بموقف عربي موحد يدعم الأردن وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني الداعمة للقضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
بدوره، أكد العين نايف القاضي أن القضية الفلسطينية هي أساس عدم الاستقرار في المنطقة، وحل الدولتين هو المفتاح والمنطلق لإنهاء الصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل، لافتا إلى جهود جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني والحوار مع الشرق والغرب واقناع العالم بأن لا استقرار ولا تنمية دون إنهاء الاحتلال وعودة القدس إلى السيادة الفلسطينية.
وأوضح أن جلالة الملك مُتمسك في الوصاية الهاشمية على القدس والأماكن الإسلامية والمسيحية، ولن يحيد عن هذا الموقف مهما كلّف الثمن، مشيرا إلى أن ما يجري اليوم في فلسطين وساحات المسجد الاقصى هو أخطر ما تمر بها القضية الفلسطينية.
من جهته، قال الوزير الخلايلة إن الأقصى جزء لا يتجزأ من دين المسلمين ووجدانهم وعقيدتهم فهو أولى القبلتين وثالث الحرمين، لذلك تعارف العالم أن هذا المسجد خالص للمسلمين.
وأكد أن المسجد الأقصى يتعرض لاقتحامات جائرة تنتهك حقوق المسلمين والاتفاقات والقوانين والمواثيق والأعراف الدولية، مبينًا أن اقتحامات المستوطنين تحت أنظار ورعاية قوات الاحتلال الإسرائيلي تناقض كل الأعراف والمواثيق الدولية.
ولفت الوزير الخلايلة النظر إلى أن الاحتلال هو من بدأ بمحاولة فرض واقع جديد منذ عامين، حيث ينفذ مستوطنون اقتحامات لباحات الأقصى من باب المغاربة، وهو أمر جديد لمحاولة ممارسة بعض الطقوس والشعائر الدينية اليهودية.
وأضاف أن العدوان الإسرائيلي الأخير على الأقصى تصعيد غير مسبوق، مشددًا على أن الواجب كبير في دفع العدوان وردع الاحتلال الإسرائيلي بظل ما يتعرض له الأقصى من انتهاكات، وعلى العالم الإسلامي أجمع حمايته.
وذكر الوزير الخلايلة أن أول من يُعاني من تلك الانتهاكات هم الفلسطينيون والأردنيون، مشددًا على أن "ما جرى أخيرا هو محاولة تغيير الأمر الواقع، وفرض واقع جديد على المسجد الأقصى، والذي نرفضه وندينه ونستنكره".
ومضى الوزير قائلًا: "في الأردن نؤكد أن المسجد الأقصى بكل ما فيه ضمن الـ144 دونما حق خاص للمسلمين لا يقبل التقسيم الزماني والمكاني".
وبين أن الأردن يبذل جهودًا لردع العدوان واتخاذ الطرق الدبلوماسية كافة لوقف التجني والاقتحامات للمسجد الأقصى المُبارك، لا سيما وأننا في شهر رمضان، الذي يجب أن يراعى فيه الآمنون والمرابطون والمصلون والذين يقيمون الليل.
وأشار الوزير الخلايلة إلى أن جميع الموظفين في المسجد الأقصى يتبعون إلى دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية برعاية كاملة طبقا وتنفيذا للوصاية الهاشمية، مؤكدًا وقوع إصابات بين الموظفين والحرس وأحدهم في حالة حرجة.
وأكد أن الأردن في الصف الأول والمقدمة بصيانة الأقصى، مشيرًا إلى أنه وفي كل مرة يتعرض لها الأقصى للانتهاكات نقوم بحصر الأضرار وإعادة الترميم.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير