اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026 موظفو "التعاونية الأردنية" يطلقون مبادرة (عقبة خير بسواعدنا غير) التطوعية مجموعة البركة تعلن رعايتها كشريك عالمي لقمة البركة الخامسة في لندن الأردن يقفز إلى المرتبة 60 عالميًا والخامسة عربيًا في مؤشر الابتكار العالمي 2026 الملك يهنئ بالعيد الوطني للعراق اللجنة الملكية لشؤون القدس: 45 ألف طالب مقدسي يخضعون للمنهاج الإسرائيلي في ظل سياسات التهويد وزارة الداخلية تفرج عن (442) موقوفا إداريا اللواء الركن الحراسيس يستقبل القائد الإقليمي للقوات الخاصة الفرنسية من عمّان إلى المستقبل: من وعد الذكاء الاصطناعي إلى عاصمة البيئة العربية المعايطة يكرّم غطّاسي الدفاع المدني الذين تمكنوا من العثور على قدم مواطن عربي تعرّض لحادث في خليج العقبة

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
جواد الخضري
دولة الرئيس
مع دخول الاسبوع الأول من شهر رمضان الفضيل ، متميزاً بأن جاء هذا الشهر مع بداية شهر ميلادي ، بمعنى أن جميع الموظفين والعاملين بالقطاعين العام والخاص والمتقاعدين ومن يتقاضون من الأسر المشمولة باستلام مخصصاتهم من التنمية الاجتماعية وصندوق المعونة الوطنية ، إضافة إلى ما قدمته مؤسسة الضمان الإجتماعي لمتقاعديها من كوبونات شراء ، يتم استردادها على مدة زمنية تقارب العشرة شهور ، وكذلك قيامكم بتوجيه البنوك والمؤسسات المالية بعدم إقتطاع قرض شهر نيسان المشهور " بكذبة نيسان ". لكن هذه المرة صدقت حكومتكم بقرارها .
دولة الرئيس
كل ما جاء من إجراءات حكومية كي يمضي الشهر الفضيل بما لا ينغص على حكومتكم ، أفسدها الإرتفاع الغير مسبوق على أسعار الخضروات والمواد التموينية الأخرى ، وقد تذرعتم بأسباب غير مبررة . فقد كانت التصريحات الحكومية المتضاربة والغير مسؤولة ، بأن هناك مخزون غذائي يصل لبعض الأنواع الى ما يقارب العام ، بينما بدأت الإرتفاعات المسعورة تتوالى بعد كل تصريح حكومي ، وكأن القطاع الخاص قد دخل بمرحلة التحدي معكم ، بمعنى أيها الشارع لا تلتفت إلى التصريحات الحكومية ، ولا علاقة لنا بها . 
دولة الرئيس
سنتناول هنا قضية الإرتفاع للمواد الغذائية ومن أهمها الخضروات كالبندورة والخيار والكوسا والباذنجان والبطاطا ، وهذه الأصناف تعتبر من الأساسيات والضروريات لكل أسرة . لقد وصلت أسعارها إلى الحد الذي لا يمكن تصوره أو تخيله ، حتى زاد سعر كيلو البندورة إلى ما يزيد على الدينار ، عدا الأصناف الأخرى التي كان ثمن الكيلو الواحد كالباذنجان لا يتجاوز العشرة قروش ليقفز إلى دينار ونصف وأكثر . حتى أصبح المواطن يشتري منها بالحبة . 
دولة الرئيس
بغض النظر عن أسباب الإرتفاع في الأسعار ، لكن ما يثير العجب والتعجب تصريحات دولتكم تجاه التاجر الذي يستغل الظروف مع غياب الإجراءات الحكومية الرادعة والتي قلتم بأن هؤلاء سيرون " العين الحمرا " وكذلك تصريحات وزير الصناعة والتجارة حول حصول إنخفاض بالأسعار !!! بالمقابل نشهد ارتفاع جديد مع كل تصريحات ووعود ، وكذلك التوعد لكل مخالف بعد وضع لائحة للتسعير للخضروات والفواكه ، عفواً دعنا نستثني الفواكه لأنها أصبحت من الكماليات على مائدة المواطن . 
دولة الرئيس 
" العين الحمرا " من المفترض أن تكون لحيتان السوق المركزي ، الذي أصبح هناك عمالة وافدة تتحكم به تحت حماية حيتان السوق ، وهم أشبه بمدراء صالات النوادي الليلية " عذراً على هذا التشبيه " . لا أن تكون العين الحمرا لتاجر المفرق ، أو من يتجول بالحارات والأزقة ، ولا تتجاوز أرباحهم ما نسبته 15- 20% في أحسن الظروف ، وأود العودة للتسعيرة التي حددتها وزارة الصناعة والتجارة بحدها الأدنى والأعلى ، وبالمناسبة مرتفعة وليست عادلة ، يضاف عليها أجور تحميل ونقل وعتالة ، ورسوم لأمانة عمان الكبرى ، بالتالي تكون هناك زيادة على كل كغم توازي السعر المحدد . كان من الأجدر على حكومتكم أن تعمل على عدم فتح باب التصدير ولو فترة شهر رمضان الفضيل ، حتى يرفع المواطن يديه داعيا لكم بالخير ، لكن جراء ما يجري هل تعلمون دولتكم بأن المواطن يرفع يديه لا ليدعوا لكم ، بل ليدعوا عليكم . 
دولة الرئيس
نحن بالإسبوع الأول وقد غادر الراتب جيوب المواطنين أو شارف ، فكيف سيتكيف المواطن مع ما تبقى من الشهر ، مع أن نهاية شهر رمضان هو عيد الفطر أو ما يسمى بعيد الفطر السعيد ، فهل ترى دولتكم بأن إسم العيد كما هو أم لا ؟!!! . اللهم فاشهد اللهم قد بَلَغْنا .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير