البث المباشر
في البدء كان العرب .. اصول الهوية وجغرافية الجزيرة توازن القوى الهش: قراءة في قدرات الصمود الإيرانية وفرص الانهيار الداخلي الأمن العام: التعامل مع 157 بلاغاً لحادث سقوط شظايا 6 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة وحركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي وزير الطاقة يؤكد عدم تسجيل أي نقص في الغاز والمشتقات النفطية محليا 107 دنانير سعر الذهب عيار 21 محليا في التسعيرة الثانية الثلاثاء الخطوط الجوية القطرية تعلن استمرار تعليق رحلاتها مؤقتا العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة "فكرة أمل" التطوعية مدارس الوطنية الأرثوذكسية تعلن بثا تجريبيا تمهيدا للانتقال إلى التعليم عن بعد الأمن السبيراني : لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين رئيس الوزراء يقوم بجولة ميدانيَّة تفقديَّة لعدد من المواقع في عجلون وإربد عقد عمل جماعي لتحسين المزايا الوظيفية لـ 160 عاملا وعاملة بشركة لصناعة الأدوية 108 دنانير سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية النفط يصعد وسط مخاوف من نقص الإمدادات بسبب اتساع صراع إيران المؤسسة الاستهلاكية العسكرية توفر زيت الزيتون التونسي للمستهلكين من خلال تطبيق "طلبات" الأردن مسيرات تستهدف أحد خزانات الوقود بميناء الدقم في سلطنة عُمان إسرائيل توافق على منح الجيش إذنا بالاستيلاء على أراض إضافية في لبنان الأردن يعزي باستشهاد اثنين من منتسبي الجيش الكويتي انفجارات عنيفة تهز طهران وكرج وأصفهان مع تصاعد الحرب لليوم الرابع السفارة الأميركية في الكويت تغلق أبوابها حتى إشعار آخر بسبب التوترات

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
جواد الخضري
دولة الرئيس
مع دخول الاسبوع الأول من شهر رمضان الفضيل ، متميزاً بأن جاء هذا الشهر مع بداية شهر ميلادي ، بمعنى أن جميع الموظفين والعاملين بالقطاعين العام والخاص والمتقاعدين ومن يتقاضون من الأسر المشمولة باستلام مخصصاتهم من التنمية الاجتماعية وصندوق المعونة الوطنية ، إضافة إلى ما قدمته مؤسسة الضمان الإجتماعي لمتقاعديها من كوبونات شراء ، يتم استردادها على مدة زمنية تقارب العشرة شهور ، وكذلك قيامكم بتوجيه البنوك والمؤسسات المالية بعدم إقتطاع قرض شهر نيسان المشهور " بكذبة نيسان ". لكن هذه المرة صدقت حكومتكم بقرارها .
دولة الرئيس
كل ما جاء من إجراءات حكومية كي يمضي الشهر الفضيل بما لا ينغص على حكومتكم ، أفسدها الإرتفاع الغير مسبوق على أسعار الخضروات والمواد التموينية الأخرى ، وقد تذرعتم بأسباب غير مبررة . فقد كانت التصريحات الحكومية المتضاربة والغير مسؤولة ، بأن هناك مخزون غذائي يصل لبعض الأنواع الى ما يقارب العام ، بينما بدأت الإرتفاعات المسعورة تتوالى بعد كل تصريح حكومي ، وكأن القطاع الخاص قد دخل بمرحلة التحدي معكم ، بمعنى أيها الشارع لا تلتفت إلى التصريحات الحكومية ، ولا علاقة لنا بها . 
دولة الرئيس
سنتناول هنا قضية الإرتفاع للمواد الغذائية ومن أهمها الخضروات كالبندورة والخيار والكوسا والباذنجان والبطاطا ، وهذه الأصناف تعتبر من الأساسيات والضروريات لكل أسرة . لقد وصلت أسعارها إلى الحد الذي لا يمكن تصوره أو تخيله ، حتى زاد سعر كيلو البندورة إلى ما يزيد على الدينار ، عدا الأصناف الأخرى التي كان ثمن الكيلو الواحد كالباذنجان لا يتجاوز العشرة قروش ليقفز إلى دينار ونصف وأكثر . حتى أصبح المواطن يشتري منها بالحبة . 
دولة الرئيس
بغض النظر عن أسباب الإرتفاع في الأسعار ، لكن ما يثير العجب والتعجب تصريحات دولتكم تجاه التاجر الذي يستغل الظروف مع غياب الإجراءات الحكومية الرادعة والتي قلتم بأن هؤلاء سيرون " العين الحمرا " وكذلك تصريحات وزير الصناعة والتجارة حول حصول إنخفاض بالأسعار !!! بالمقابل نشهد ارتفاع جديد مع كل تصريحات ووعود ، وكذلك التوعد لكل مخالف بعد وضع لائحة للتسعير للخضروات والفواكه ، عفواً دعنا نستثني الفواكه لأنها أصبحت من الكماليات على مائدة المواطن . 
دولة الرئيس 
" العين الحمرا " من المفترض أن تكون لحيتان السوق المركزي ، الذي أصبح هناك عمالة وافدة تتحكم به تحت حماية حيتان السوق ، وهم أشبه بمدراء صالات النوادي الليلية " عذراً على هذا التشبيه " . لا أن تكون العين الحمرا لتاجر المفرق ، أو من يتجول بالحارات والأزقة ، ولا تتجاوز أرباحهم ما نسبته 15- 20% في أحسن الظروف ، وأود العودة للتسعيرة التي حددتها وزارة الصناعة والتجارة بحدها الأدنى والأعلى ، وبالمناسبة مرتفعة وليست عادلة ، يضاف عليها أجور تحميل ونقل وعتالة ، ورسوم لأمانة عمان الكبرى ، بالتالي تكون هناك زيادة على كل كغم توازي السعر المحدد . كان من الأجدر على حكومتكم أن تعمل على عدم فتح باب التصدير ولو فترة شهر رمضان الفضيل ، حتى يرفع المواطن يديه داعيا لكم بالخير ، لكن جراء ما يجري هل تعلمون دولتكم بأن المواطن يرفع يديه لا ليدعوا لكم ، بل ليدعوا عليكم . 
دولة الرئيس
نحن بالإسبوع الأول وقد غادر الراتب جيوب المواطنين أو شارف ، فكيف سيتكيف المواطن مع ما تبقى من الشهر ، مع أن نهاية شهر رمضان هو عيد الفطر أو ما يسمى بعيد الفطر السعيد ، فهل ترى دولتكم بأن إسم العيد كما هو أم لا ؟!!! . اللهم فاشهد اللهم قد بَلَغْنا .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير